لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Sep 2012 04:08 PM

حجم الخط

- Aa +

الديلي ميرور: الضحية سعد الحلي البريطاني الجنسية عمل في مختبر نووي سري للغاية

قالت صحيفة بريطانية إن البريطاني من أصل عراقي، سعد الحلي، الذي اغتيل مع ثلاثة آخرين في الخامس من الشهر الجاري، كان يعمل في مختبر نووي سري للغاية في بريطانيا.

الديلي ميرور: الضحية سعد الحلي البريطاني الجنسية عمل في مختبر نووي سري للغاية
مازال الغموض يكتنف مقتل عائلة الحلي البريطانية من أصل عراقي التي كانت تقضي أيام عطلة في مخيم بالقرب من جبال "الألب"

أفاد تقرير إخباري اليوم الأحد لصحيفة "ديلي ميرور"أن البريطاني من أصل عراقي، سعد الحلي، أحد ضحايا مذبحة مروعة لعائلة بريطانية في منطقة الألب الفرنسية، كان يعمل في مختبر نووي بريطاني سري للغاية.

 وأضافت الصحيفة أن سعد الحلي /50 عاما/ عمل في مختبر "روثرفورد ابليتون" للأبحاث، الذي حظي بشهرة عالمية في ثمانينيات القرن الماضي. وتابعت أن "صلاته بالمختبر ستغذي نظريات المؤامرة".

وأشارت ديلي ميل أن الحلي يعمل بشركة أقمار اصطناعية خاصة نالت عقودا كبيرة ذات طبيعة حساسة من مؤسسات دفاع أوروبية وأمريكية فضلا عن عقود مع جهات صينية أبرمت مؤخرا.
ووفقا لدويتشه فيله، قالت الصحيفة إن ما تكشفه من معلومات جاء في أعقاب مزاعم أن عائلة سعد امتلكت "مصنعا للمعدات الهندسية" في العراق، وأنه تعرض لعمليات تجسس من قبل "الفرع الخاص" وهو أحد الأجهزة التابعة للاستخبارات البريطانية، خلال حرب الخليج وأن شركته لخدمات الصور الجوية الملتقطة بالأقمار الاصطناعية عملت لصالح وزارة الدفاع البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن زميل سابق لسعد الحلي في مختبر روثرفورد قوله، إن سعد عمل على إنتاج مسرع جسيمات عملاق يستطيع تصنيع مواد مشعة.

وذكرت الصحيفة أن سعد انتقل إلى المملكة المتحدة في عام 1978 عندما فرت عائلته من العراق خوفا من نظام صدام حسين بعد الهجوم على أحد أقاربه.

 وقالت مصادر عراقية إن سعد عاد مؤخرا من زيارة هناك في محاولة لاستعادة مصنع العائلة الذي استولى عليه نظام صدام. وقال أحد جيرانه إن سعد خضع لعمليات تجسس من "الفرع الخاص" في داره الفارهة ببريطانيا.

وذكرت الصحيفة أنه يزعم أن عملية المراقبة جرت مع بدء غزو القوات الأمريكية البريطانية للعراق في مارس 2003 .

وقتل الحلي وزوجته إقبال وسيدة عجوز، يعتقد أنها حماته، ودراج فرنسي في استراحة سيارات بطريق رئيسي في هجوم وصفته السلطات الفرنسية بالوحشي للغاية. ونجت ابنتا الحلي من الحادث ولكن ابنته الكبرى أصيبت بجروح خطيرة جراء التعدي عليها بالضرب المبرح.