لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 18 Sep 2012 10:44 AM

حجم الخط

- Aa +

الأمن الأردني يلقي القبض على مخادع النساء

ألقت الأجهزة الأمنية الأردنية القبض على شخص أوقع العديد من النسوة وأوهمهن بأنه ثري وإقناعهن من خلال مظهره الخارجي اللائق جدا من حيث الشكل واللباس المؤنق وكلامه المعسول .

الأمن الأردني يلقي القبض على مخادع النساء
المقدم محمد الخطيب

ألقت الأجهزة الامنية الأردنية اليوم الثلاثاء القبض على شخص أوقع العديد من النسوة وأوهمهن بأنه ثري من خلال مظهره الخارجي اللائق جداً وكلامه المعسول .

 

وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب في بيان إنه " جرى اليوم القبض على شخص مطلوب ومصنف خطير جدا ا امتهن النصب والاحتيال على النساء ،بعد ايهامهن بالزواج وبأنه شخص ثري جداً غير أنه بحاجة لبعض المبالغ المالية لتحرير ما لديه من أموال طائلة  ".

 

وأشار البيان إلى أن "الشخص المطلوب كان يمتاز بقدرته العالية والفائقة على اقناع الضحايا وايقاعهن بشركه وذلك من خلال مظهره الخارجي اللائق جداً من حيث الشكل واللباس المؤنق وكلامه المعسول مطبقاً لقاعدة أساسية في الاحتيال تقوم على عنصرين الأول القدرة على الاقناع من قبل المحتال والثاني الضعف والطمع أحياناً لدى المجني عليها".

 

ولفت البيان إلى أن "الشخص المطلوب تابع نشاطه بهذه الطريقة وبقي يتنقل من مكان لآخر مستعيراً أسماء وهمية ،ليواصل التعرف على فتيات من خلال المناسبات الاجتماعية ويوهمهن بالزواج مستغلاً اقبال بعض الفتيات على الزواج في سن معينه خاصة أنها أمام شخصية جيدة تحلم أي فتاة بالارتباط بها".

 

وتابع البيان "وبهذه الطريقة استطاع المذكور الايقاع بالكثير من الفتيات والاحتيال عليهن ليتوارى بعد ذلك عن الأنظار، وعند تقديم شكوى بحقه من قبل المجني عليها يتضح لها أن المذكور شخصية غير معروفة وذلك من خلال انتحاله لصفات رجال أعمال بعضهم موجود أصلاً ولكنه خارج البلاد والآخر غير معروف ومن نسج خيال الجاني " .

 

وكانت ادارة البحث الجنائي التابعة لمديرية الأمن العام تلقت العديد من شكاوى الاحتيال تشابه فيها الأسلوب وشكل ومواصفات الجاني ولكن  بأسماء متعددة وأماكن مختلفة الأمر الذي وضع ادارة البحث الجنائي أمام تحدٍ كبير فجمعت الخيوط والمعلومات التي أكدت أن جميع هذه القضايا ارتكبت من قبل شخص واحد وذلك بمساعدة ذويه أحياناً الذين يتوجهون فعلياً الى بعض بيوت الأهالي طالبي يد ابنتهم للزواج من الجاني كخطوة جريئة منهم لإقناع ذوي الضحية بأن الجاني جاد بما يقوله .