لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 22 Nov 2012 01:35 AM

حجم الخط

- Aa +

ناشطات سعوديات ينددن بنظام الإبلاغ عن تحركات النساء أثناء السفر

بدأت سلطات الجوازات في المنافذ الحدودية السعودية ابلاغ ولي أمر المرأة بتحركاتها الأمر الذي اعتبرته ناشطات ترسيخ لواقع "العبودية" ومعاناة النساء في المملكة.

ناشطات سعوديات ينددن بنظام الإبلاغ عن تحركات النساء أثناء السفر

نددت ناشطات سعوديات ببدء سلطات الجوازات في المنافذ الحدودية للملكة السعودية إبلاغ ولي أمر المرأة بتحركاتها واعتبرن الأمر ترسيخا لواقع "العبودية" مؤكدات أن لا إمكانية لإصلاحات بدون العدالة والمساواة، وفقا لوكالة فرانس برس.

والمرأة السعودية بحاجة الى ولي أمر يوافق على سفرها بمفردها بموجب وثيقة معروفة باسم "الورقة الصفراء" لدى سلطة الجوازات، أو تصريح الكتروني، في المنافذ البحرية والجوية والبرية.

واعتبارا من الاسبوع الماضي، باتت السلطات المعنية تبلغ ولي الامر بتحركات المراة الوارد اسمها في الوثيقة بواسطة رسائل نصية على الهاتف الجوال حتى لو كانت تسافر معه.

وقالت الكاتبة والناشطة بدرية البشر لوكالة فرانس برس "ما زالت المرأة تعاني من أوضاع العبودية والاعتقال ،النظام لا يلتفت الى المرأة المعنفة والمقهورة لكنه يقوم بتسخير التقنية لمراقبتها"، وتابعت "نتمنى لو توفر الحكومة الجهود التي تبذلها لابلاغ ولي الامر بتحركات ابنته او زوجته للالتفات الى النساء المعنفات والعناية بهن"

ولا تستطيع المرأة السفر من دون موافقة ولي الامر بغض النظر عما اذا كانت والدته او ابنته او زوجته او شقيقته، كما أن الموافقة ليست حصرا على العنصر النسائي فقط إنما على الذكور الذين لم يبلغوا الحادية والعشرين.

بدورها، قالت الناشطة سعاد الشمري  "تبقى النساء السعوديات قاصرات حتى لو بلغن سن الخمسين ويشغلن مراكز مرموقة في قطاع الاعمال او يحملن شهادات جامعية عليا فهن بحاجة الى الزوج او الابن المراهق الذي قد يمارس الابتزاز ليوافق على سفرهن".

وتابعت الشمري وهي من مؤسي الشبكة الليبرالية أن "المرأة السعودية  قاصر مدى الحياة لا تشفع لها ملايينها لو أنها ثرية أو مكانتها العلمية كما لا يشفع لها أنها انسانة قبل أي شيء آخر".

وختمت قائلة "لا يمكن أن يكون هناك اصلاح في السعودية بدون تغيير أوضاع المرأة باتجاه العدالة والمساواة".

في حين رأى  الكاتب والناشط الحقوقي جعفر الشايب أنه "ينبغي اعادة النظر في وضع المرأة بشكل عام لكي تتم معاملتها كإنسان يتمتع بالاهلية اللازمة".

واعتبر الشايب ارسال رسائل نصية من الجوازات إلى ولي الأمر "تقييد للحريات والتعامل مع المرأة بصورة دونية".