لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 3 May 2012 08:00 AM

حجم الخط

- Aa +

أبوظبي: الحبس 6 أشهر لرجل أمن أدين بخطف سيدتين

أدانت محكمة جنايات أبوظبي رجل أمن استغل عمله وخطف سيدتين لدى خروجهما فجراً من أحد فنادق أبوظبي، وحكمت عليه بالسجن 6 أشهر.

أبوظبي: الحبس 6 أشهر لرجل أمن أدين بخطف سيدتين

 

 

أدانت محكمة جنايات أبوظبي رجل أمن استغل عمله وخطف سيدتين لدى خروجهما فجراً من أحد فنادق أبوظبي، وحكمت عليه بالسجن 6 أشهر.

ووفقا لجريدة البيان الإماراتية، فقد أوضحت المحكمة أنها قامت بتخفيف العقوبة لكون المتهم لم يقم بالاعتداء على المجني عليهما ولم يهتك عرضهما، ولكن وقائع الحادثة تشير جميعاً إلى أنه كان ينوي ذلك، حيث أوقف المدعى عليهما عند خروجهما من الفندق فجراً كما أكد الشهود وأبرز بطاقة عمله، وبالتالي قامت الضحيتان بمرافقته في سيارته دون مقاومة بناء على صفته الوظيفية التي بينها لهما، ثم قام بشراء البيرة وتجول لمدة طويلة في المدينة قبل أن يتوجه إلى أحد الشواطئ ن حيث انغرست إطارات سيارته في الرمال ما حال دون تنفيذه لخطته واضطراره لاستدعاء الشرطة لمساعدته على إخراج السيارة.

وأضافت المحكمة أن عدم مقاومة المجني عليهما وعدم محاولتهما الهرب أو الاستنجاد وكذلك تأخر إبلاغهما إلى اليوم التالي لا ينفي قيام المتهم بجريمة الخطف ولا يعني أنهما كانتا قد رافقتاه بموافقتهما وإرادتهما الحرة، موضحة أنه لا يمكن تبرير فعلته بخروج المجني عليهما من الفندق في الفجر وهما ترتديان ملابس غير لائقة.

وكانت النيابة العامة قد حولت المتهم إلى المحاكمة بجريمة الخطف بناء على البلاغ الذي تقدمت به المجني عليهما في اليوم التالي من الواقعة. وأكدت المجني عليهما أمام المحكمة أنهما رافقتاه بعد أن أبرز لهما بطاقة تبين أنه يعمل في الأمن، بينما أكد المتهم أن المجني عليهما ذهبتا معه بإرادتهما وبناء على رغبتهما دون إجبار من قبله.

من جهتها دفعت محامية المتهم بأن المجني عليهما كانتا قد خرجتا من فندق في ساعة متأخرة وهما ترتديان ملابس فاضحة للغاية، وأنهما ذهبتا في سيارة المتهم بناء على رغبتهما وأن إحداهما هي من اتصل من هاتفها المتحرك بالشرطة عندما علقت السيارة في الرمال ولم تحاول أن تستنجد بالشرطة عندما حضرت، وأضافت أن ادعاء المجني عليهما جاء في اليوم التالي للواقعة نتيجة خشيتهما من المساءلة القانونية لتواجدهما في مكان منعزل وفي وقت الفجر مع شخص غريب.