لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 12 May 2012 07:43 PM

حجم الخط

- Aa +

مناشدة للرئيس اللبناني لإيقاف عرض تنورة ماكسي

وجه الكاهن أثناسيوس شهوان مناشدة للرئيس اللبناني ميشيل سليمان لإيقاف عرض فيلم تنورة ماكسي لما يحمله من مشاهد اعتبرت مسيئة للديانة المسيحية.  جاء ذلك من خلال شاشة تلفزيون الجديد في برنامج للنشر الذي يقدمه طوني خليفة. وشن طوني خليفة هجوما حادا على الفيلم  لكنه أقر أنه لم يشاهده.

مناشدة للرئيس اللبناني لإيقاف عرض تنورة ماكسي
فيلم تنورة ماكسي يحمل مشاهد اعتبرت مسيئة للديانة المسيحية.

وجه الكاهن أثناسيوس شهوان، مناشدة للرئيس اللبناني ميشيل سليمان لإيقاف عرض فيلم تنورة ماكسي لما يحمله من مشاهد اعتبرها الكثير من حزب القوات اللبنانية مسيئة للديانة المسيحية.

جاء ذلك من خلال شاشة تلفزيون الجديد في برنامج للنشر الذي يقدمه طوني خليفة الذي فقد اتزانه وأظهر غضبه شخصيا على منتج الفيلم من شركة نفتلين المنتجة وهاجمهم بشدة متهما الفيلم بالإساءة إلى المقدسات وشرف طائفة لبنانية بكاملها فضلا عن تخوين ذات الفئة خلال القصف الإسرائيلي للجنوب اللبناني.

لكن منتج الفيلم دافع عنه في البرنامج بالقول إنه لا يمس بالكنيسة بل يروي مشاهد حقيقية لما جرى بين والد المخرج ووالدته قبل زواجهما، أي أن الفيلم بحسب منتجه يمزج بين تجربة واقعية لوالدي جو بو عيد مخرج الفيلم، بالخيال والسيريالية. ولم يفسح طوني خليفة وقتا لمنتج الفيلم للرد على اتهامات ألقيت جزافا من عدة أطراف وظهر المذيع طوني خليفة بصورة لم يسبق أن شاهدها أحد من قبل من حدة غضب بعد أن فقد اتزانه ودماثة أخلاقه المعروفة، ليصبّ الزيت على النار مشجعا حالة «السعار» والتحرّيض ضد الفيلم الذي لم يشاهده بل  تحمس مع من أغضبهم. حيث وجه السينمائي شوقي متى عبر الهاتف سؤالا للمذيع طوني خليفة إن كان قد شاهد الفيلم قبل مهاجمته وتوجيه اتهامات شنيعة له، فكانت المفاجأة أن المذيع طوني خليفة يستند في هجومه القوي إلى ما قاله له أشخاص يثق بهم وأنه لم يشاهد سوى لقطات ترويجية للفيلم!

 

ويشير باسم الحكيم في صحيفة الأخبار اللبنانية أن الفيلم نال موافقة «المركز الكاثوليكي للإعلام» الذي لم ير فيه انتهاكاً لحرمة الكنيسة. وإذا كان رئيس جامعة «الحكمة» الأب كميل مبارك، قد دعا إلى مقاطعة الفيلم بحجة أنه «يهين كرامة الإنسان ويحتقر المقدّسات، ويجعل دور العبادة، مكاناً للرقص والخلاعة»، فهو سرعان ما تراجع عن موقفه، وأعلن أنّه قال كلامه قبل مشاهدة العمل، وأعطى جواز مرور للفيلم.

وتناقلت مواقع لبنانية عديدة دفاعا عن الفيلم بالقول إن الضجة تأتي تحت غطاء الممحكات السياسية خاصة أن حزب القوات اللبنانية اعتبر ببعض الإسقاطات السياسية، أن الفيلم يجسد طعنا به مثل اللامبالاة والرقص خلال قصف الجنوب اللبناني من قبل أشخاص اعتبر انتماؤهم لحزب القوات اللبنانية في الفيلم.

 

ورد لموقع أريبيان بزنس تعقيب الكاهن أثناسيوس شهوان حيث يعترض عن أن إدانة الفيلم ذات خلفية سياسية ويقول: " أرجو لفت إنتباهكم لأمر هام جدًا كثير وكثير من المؤمنين والكهنة وأناس مسيحيين ومسلمين يعتبرون الفيلم مهين بالقدسات ولا إرتباط بموقفهم بموقف حزب ما حتى ولو تطابقت ومن المعيب ربط إهانة القدسات بتصريحات حزبية فصلاة الأبانا التي قالها الرب يسوع ودعانا لنصليها بحشمة ووقار وليس أمام إمرأة بالمايو مستلقية  والكلام الجوهري لا يُرقص عليه ولا تجلس إمرأة بلباس غير محتشم من فوق تحت أيقونة للعذراء مريم والدة الإله عند المسيحيين وأطهر النساء عند المسلمين والرقص الإباحي الإيحائي داخل الكنيسة على كلمات أقدس التراتيل عند المسيحيين ورقص إيحائي جنسي وخلفهم الكنيسة وأمور أخرى....
فكل هذا مرفوض وعار وممنوع عند المسيحيين والمسلمين على السواء
فكل هذا ليس له بالأحزاب وأرجو ممن كتب هذه المقالة أن يعي أن الرفض هو لإهانة القدسات عند كل الأديان والإيمان ليس وجهة نظر أو تقبله وتعيشه أو ترفضه وأنت حر ولكن ممنوع أن تجرحه لأنك تجرح الآخرين بعمق جوهرهم وكنت لأناشد فخامة الرئيس لو لا سمح الله كان الفيلم يجرّح  بالإسلام وكل من يربط الفيلم بالأحزاب يكون خارج الموضوع"، بحسب رد الآب أثناسيوس شهوان.

(جرى تصحيح لقب الكاهن  أثناسيوس شهوان ونعتذر عن الخطأ غير المقصود)