لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Jul 2012 11:24 AM

حجم الخط

- Aa +

طالبان تعدم امرأة علانية قرب كابول

قام رجل بقطع رؤوس امرأة عمرها 30 عاماً واثنين من أولادها في شرق أفغانستان وقالت الشرطة إنه طليقها في أحدث واقعة ضمن سلسلة مما يطلق عليه "جرائم الشرف".

طالبان تعدم امرأة علانية قرب كابول

أظهر شريط مصور قيام أفغاني يقول مسؤولون إنه عضو في طالبان بقتل امرأة متهمة بالزنا بالرصاص أمام حشد قرب العاصمة كابول في علامة على أن تلك الجماعة الإسلامية المتزمتة تفرض تطبيق القانون حتى قرب العاصمة الأفغانية.

 

وظهر في الشريط الذي تبلغ مدته ثلاث دقائق رجلاً يعتمر عمامة وهو يقترب من امرأة جاثية على ركبتيها في التراب وهو يطلق عليها النار خمس مرات من على مسافة قريبة من بندقية آلية وسط تهليل من 150 رجلاً أو نحو ذلك كانوا يشاهدون ذلك في قرية في إقليم باروان.

 

ويقول رجل آخر لدى اقتراب مطلق النار من المرأة إن "الله يحذرنا من الاقتراب من الزنا لأنه فاحشة".

 

وأَضاف "إنه أمر من الله أن تعدم".

 

وقال بصير سالانجي حاكم إقليم باروان إن هذا الشريط الذي تم الحصول عليه يوم السبت الماضي صور قبل أسبوع في قرية قيمتشوك في منطقة شينواري التي تبعد نحو ساعة بالسيارة من كابول.

 

ومثل هذا العقاب العلني النادر تذكرة مؤلمة للسلطات الأفغانية بالفترة التي قضتها طالبان في السلطة فيما بين عام 1996 و2001 كما أنه يثير القلق بشان أسلوب معاملة النساء الأفغانيات بعد 11 عاما من الحرب التي قادها حلف شمال الأطلسي ضد متمردي طالبان.

 

وقال سالانجي "عندما رأيت هذا الشريط أغمضت عيني..المرأة غير مذنبة وطالبان مذنبة".

 

وعندما سقطت المرأة التي كان جسمها ملفوفاً بشال بإحكام على جنبها بعد إطلاق النار على رأسها عدة مرات هتف المتفرجون"عاش المجاهدين".

 

ولم يتسن الاتصال بطالبان للتعليق على ذلك.

 

وعلى الرغم من وجود أكثر من 130 ألف جندي أجنبي و300 ألف جندي وشرطي أفغاني فقد نجحت طالبان في التمدد لما هو أبعد من معاقلها التقليدية بالجنوب والشرق لتصل إلى مناطق كانت فيما مضى أكثر هدوءاً مثل باروان.

 

واستردت المرأة الأفغانية حقوقها الأساسية في التعليم والتصويت والعمل منذ أن أسقطت القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة طالبان.

 

ولكن المخاوف تتزايد بين الأفغانيات وبعض النواب والنشطاء الحقوقيين من أن مثل هذه الحريات قد تتلاشى في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة لإجراء محادثات مع طالبان لضمان التوصل لنهاية سلمية للحرب.

 

وذكرت لجنة حقوق الإنسان الأفغانية المستقلة إن العنف ضد المرأة زاد بشكل كبير خلال العام المنصرم. ويقول ناشطون إن اهتمام حكومة الرئيس حامد كرزاي بحقوق المرأة يتضاءل.

 

وقالت النائبة فوزية كوفي عن الإعدام العلني في باروان "بعد عشر سنوات (على التدخل الأجنبي) وعلى بعد كيلومترات قليلة من كابول .. كيف يمكن أن يحدث هذا أمام كل هؤلاء الناس؟".

 

وأضافت إن "هذا يحدث في ظل حكومة تزعم أنها حققت تقدماً كبيراً في حقوق المرأة وتزعم تغييرها حياة المرأة وهذا أمر غير مقبول. إنها ردة كبيرة للوراء".

 

وقال سالانجي إن اثنين من قادة طالبان تورطوا جنسياً مع المرأة في باروان سواء من خلال اغتصابها أو عاطفياً وقررا تعذيبها ثم قتلها لتسوية خلاف بينهما.

 

وقال "إنهم خارجون على القانون وقتلة وقتلوا المرأة مثل الهمج." وأضاف إن طالبان تملك نفوذاً كبيراً في الإقليم.

 

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قام رجل بقطع رؤوس امرأة عمرها 30 عاماً واثنين من أولادها في شرق أفغانستان وقالت الشرطة إنه طليقها في أحدث واقعة ضمن سلسلة مما يطلق عليه "جرائم الشرف".

 

وما زال بعض الأفغان يلجأون إلى محاكم طالبان لتسوية نزاعاتهم معتبرين الهيئات الحكومية فاسدة أو غير موثوق بها.