لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Jul 2012 03:44 AM

حجم الخط

- Aa +

انتقادات لاذعة لبيان شركة الكهرباء السعودية.. إثر انقطاعات في مدن رئيسية

في الوقت الذي يعاني فيه الصائمون في المدن السعودية من ارتفاع درجات الحرارة خلال هذا الصيف، شركة الكهرباء السعودية تبرر الانقطاعات في الخدمة الكهربائية.  

انتقادات لاذعة لبيان شركة الكهرباء السعودية.. إثر انقطاعات في مدن رئيسية

في الوقت الذي يعاني فيه الصائمون في المدن والمحافظات السعودية من ارتفاع درجات الحرارة خلال هذا الصيف، شركة الكهرباء السعودية تبرر الانقطاعات في الخدمة الكهربائية.

 

ووفقاً لصحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الإثنين، كان الكثير من العائلات قد لجأ حيال هذا انقطاع التيار المتكرر إلى استئجار شقق مفروشة تلافياً للحر الشديد وخوفاً على الأطفال وكبار السن والمرضى من انعكاسات سلبية على حالتهم في ظل استمرار انقطاع الكهرباء لساعات طويلة كما حدث في أحياء شمال وشرق الرياض وفي جدة وحفر الباطن وعدد من المحافظات والمدن الأخرى، وشوهد بعض السكان ينتظر عودة التيار في سيارته الخاصة، كما عمدت المساجد في بعض الأحياء لأداء الصلوات دون كهرباء، وقام مصلون بفتح الشبابيك.

 

وانتقدت الصحيفة تبريرات شركة الكهرباء؛ بقولها " كعادتها خرجت شركة الكهرباء عبر بيان صحافي تبرر فيه ما حدث، واعتذرت في بيانها للمواطنين والمقيمين الذين انقطع عنهم التيار الكهربائي مقدمة أسفها الشديد لما حدث، مرجعة ذلك لـ (أسباب وظروف خارجة عن إرادتها) أدت إلى حدوث بعض الانقطاعات في الخدمة الكهربائية".

 

وقالت الشركة في بيان لها أمس، إن شبكة توزيع الكهرباء في بعض المواقع أصيبت بمشاكل فنية أدت إلى انقطاع الكهرباء عن مشتركين في مواقع متفرقة خلال الأسبوع الماضي، وعلى فترات مختلفة، وكان ذلك نتيجة ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية مع بداية شهر رمضان بنسب عالية تجاوزت ضعف معدل النمو السنوي، وصلت في بعض المدن إلى 15 بالمئة متجاوزة التوقعات، وبلغ معدل النمو على مستوى المملكة 9 بالمئة، بينما كان في حدود 4 بالمئة للعام الماضي، ما أدى إلى زيادة الأحمال على محطات وشبكات التوزيع والكابلات الأرضية، وتسبب في حدوث أعطال في بعض الكابلات والمحطات المغذية للمشتركين، أو خروجها عن الخدمة.

 

وبررت الشركة الانقطاعات أيضاً بتأخر دخول عدد من محطات التحويل الجديدة للخدمة لتعزيز الشبكة قبل حلول فصل الصيف نتيجة ما واجهته وتواجهه الشركة من عدم توفر مواقع في الأحياء القائمة في المدن الرئيسة لإنشاء محطات نقل وتوزيع الكهرباء لتعزيز الشبكة، إضافة إلى اعتراض المواطنين على إقامتها بالقرب من منازلهم ما أدى إلى توقف استكمال بعضها بمدينة الرياض حتى الآن منذ أكثر من سنتين، وقد أدى ذلك إلى تحميل المحطات القائمة حالياً أعلى من قدرتها.

 

وبحسب صحيفة "الاقتصادية" اليومية، قالت شركة الكهرباء إن من أسباب انقطاع الكهرباء تعرض كابلات الشركة الأرضية للإتلاف من قبل مقاولين يُنفذون مشاريع الخدمات الأخرى، حيث سجلت الشركة -على سبيل المثال- 260 حادثة إتلاف كابلات في مدينة جدة لوحدها خلال شهر واحد، ما أدى إلى انقطاع الخدمة عن المشتركين.

 

وأضافت تقادم بعض أجزاء شبكة التوزيع خصوصاً في الأحياء القديمة بالمدن، والتي تقوم الشركة حالياً باستبدالها وفق خطة يجري تنفيذها على مراحل، مع إعطاء الأولوية لتعزيز قدرات التوليد والنقل، وبعد استكمال برنامج استبدال الشبكات القديمة ستعزز قدرة الشبكة في تلك المواقع.