لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Jul 2012 01:32 PM

حجم الخط

- Aa +

دول الخليج لديها فرصة لتحقيق منافع اقتصادية كبرى

تدرس بوز أند كومباني ضرورة اعتماد حكومات دول مجلس التعاون الخليجي أنظمة تبريد المناطق في التخطيط المدني لضمان نمو اقتصادي مُستدام

دول الخليج لديها فرصة لتحقيق منافع اقتصادية كبرى

 يشكّل تكييف الهواء في دول مجلس التعاون الخليجي اليوم 70% من الطلب السنوي في الذروة على الكهرباء، ومن المتوقع زيادة الطلب على التبريد ثلاث أضعاف بحلول عام 2030، عندها، سيبلغ معدل استهلاك الوقود اللازم لتشغيل مكيفات الهواء في مجلس التعاون الخليجي ما يعادل 1.5 مليون برميل من النفط يومياً.

 


وانطلاقاً من ذلك، قدّرت بوز أند كومباني، شركة الاستشارات الإدارية العالمية، قدرة نظام تبريد المناطق على توفير 30% من متطلّبات التبريد في المنطقة بحلول عام 2030، في حال تم تطبيقه بصورة فعالة. ويعد نظام تبريد المناطق الحل الأنسب للمدن ذات كثافة سكانية عالية والأقل كلفة، والأكثر مراعاةً للبيئة في دول المجلس- غير أن نجاح تطبيق هذا النظام يتطلب اصلاحات في السوق.

 

 فنظام تبريد المناطق يعد الأكثر توفيراً للتكاليف على المدى الطويل من أيّ نظام آخر معتمد حالياً على مستوى الأبنية الفردية وذلك من خلال جمع الطلب على تكييف الهواء. في هذا الإطار، صرّح جورج صرّاف، شريك في بوز أند كومباني بأن "أثر نظام تبريد المناطق يعتبر أقل سلبية على البيئة من الحلول التقليدية ونظراً لاحتمالية ارتفاع عدد سكان المدن في هذه الدول في العقود المقبلة، فسيوفّر نظام تبريد المناطق على الحكومات دفع أموال طائلة لبناء محطات طاقة جديدة".

 

و يُعتبر تبريد المناطق أحد الأنظمة الثلاث الرئيسية المعتمدة لتكييف الهواء في المنطقة، ويشمل النظامان الآخران الوحدات التقليدية إضافة إلى التكييف المركزي أو التبريد بالماء. وعلى عكس هذه الأنظمة، فإنّ تبريد المناطق نظام غير مركزي يعمل بواسطة محطة مركزية توفّر المياه المبرّدة وتوزّعها من خلال شبكة أنابيب تصل إلى عدّة مبانٍ موجودة في منطقة معيّنة.

 

ووفقاً لخطط التنمية الحالية وأنماط الكثافة السكانية المقدّرة، يمكن أن يلعب نظام تبريد المناطق دوراً مهماً في مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي. فحسب تحليل جديد أجرته بوز أند كومباني، من شأن استخدام نظام تبريد المناطق في المنطقة أن يؤدّي، بحلول عام 2030، إلى:

  • خفض لمتطلّبات الطاقة الجديدة بعشرين جيغاواط – ما يوازي طاقة عشر محطات كبرى لإنتاج الطاقة
  • خفض استهلاك محطات إنتاج الطاقة في الخليج بما يعادل 200 ألف برميل نفط يومياً
  • تراجع بمعدّل 31 مليون طن في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المنطقة