لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Jul 2012 06:36 AM

حجم الخط

- Aa +

شرطة دبي: نظام إلكتروني لمواجهة التسول قبل رمضان

أعلنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي،  عن خطة تنسيقية تجري بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المحلية في الإمارة لمواجهة ظاهرة التسول الموسمية والتي تبدأ قبيل شهر رمضان المبارك

شرطة دبي: نظام إلكتروني لمواجهة التسول قبل رمضان

أعلنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي،  عن خطة تنسيقية تجري بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المحلية في الإمارة لمواجهة ظاهرة التسول الموسمية والتي تبدأ قبيل شهر رمضان المبارك.

وتحتوي الخطة حسبما قالت صحيفة الرؤية الاقتصادية على خارطة تظهر بها الأحياء بالألوان الأحمر والأصفر والأخضر، إضافة إلى تحديد مناطق تمركز المتسولين، وجنسياتهم، وأساليبهم في التسول.

ووفق مدير إدارة الأمن السياحي، العقيد محمد راشد المهيري، فإن دبي وضعت خطة تكتيكية للعام 2012، لمواجهة مواسم التسول السنوية، تطبق ضمن الاستراتيجية المنفذة منذ ثلاثة أعوام، وتعتمد على توزيع عدد من الصناديق المصرح بها والتابعة لجمعيات خيرية تجمع التبرعات، في عدد من المساجد، في خطوة هدفها التوجيه الصحيح للأموال التي تجذب المتسولين.

وتتعاون كل من بلدية دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والنيابة، والمحاكم والأوقاف، مع شرطة دبي لأجل إنجاح هذه الخطة، والتي حملت رؤية وتصور في كيفية التنسيق والتعاون بين الجهات الحكومية والجمهور، لتوزيع الدوريات حسب كثافة المتسولين وأماكن تواجدهم، وتحريك الدوريات إليهم بناء على الألوان الظاهرة على الخريطة، وعبر تلقي الشكاوى في مركز الاتصال.

وأوضح المهيري في تصريح لـ«الرؤية الاقتصادية»، أن الإمارة استحدثت نظاماً إلكترونياً لمراقبة الشركات السياحية التي تصدر تأشيرات دخول إلى الدولة، إذ يتوقع أن يكون متسولون حصلوا على تأشيرات مماثلة في وقت سابق، حيث يتم التدقيق على الداخلين الجدد إلى الدولة عبر المنافذ المختلفة، إضافة إلى الحصول على بصمة العين لكل زائر جديد، وأخيراً بصمة الوجه، وذلك للسيطرة على الظاهرة.

من جهة أخرى، اعتبر مسؤول الأسواق في بلدية دبي، عبيد المرزوقي، أن العمل على تغطية فترات الذروة التي تشهد المزيد من المتسولين يمثل تحدياً أمام فرق العمل الميدانية، والذي تم تخصيصه ليعمل بنظام المناوبات على ثلاث فترات، من التاسعة صباحاً حتى الواحدة من صباح اليوم التالي.

وأشار إلى أهمية تعاون الجمهور مع فريق العمل ومع مركز الاتصال على الرقم المجاني 800243، للإبلاغ عن المتسولين على اتساع الإمارة، فيما نجري تنسيقاً مع التحريات في هذا الشأن.

في السياق ذاته، قال رئيس قسم البحث والتحري في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، الملازم أول ماجد محمد الشاعر، إن توجيهات الإدارة واضحة، تتمثل في أهمية حسن التعامل مع المضبوطين في وقائع تسول، فضلاً عن تحمل تكاليف تذاكر السفر الخاصة بهم.

ولفت إلى أن دور الإدارة يتمثل في إبعاد المتسولين إلى خارج الدولة، إضافة إلى الحظر والتضييق على الشركات السياحية التي تستقدمهم، وتغريمهم، ويجرى لذلك اجتماعات دورية لمناقشة الأخطاء لتحسين مستوى الدوريات والضبطيات.

إلى ذلك، وسعياً للحد من ظاهرة التسول، عكفت دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف والعمل الخيري على الحد من ظاهرة التسول، من خلال ابتكار ملصقات يتم توزيعها على مساجد الإمارة كافة، إضافة إلى توعية العاملين بالمساجد بآلية التعامل مع المتسولين، على أن يبلغ إمام المسجد الشرطة بوجود متسولين لديه، حسب ما ذكر المسؤول في الدائرة، محمد مطر الظاهري.

وأضاف «سيتم وضع الصناديق المصرح بها لجمع التبرعات في ردهات وباحات المساجد، وهي وسيلة جديدة لمواجهة التسول، ونتواصل مع الذين يوزعون الصدقات لإجراء التنسيق مع جمعيات العمل الخيري، فيما نوفر قوائم بالأشخاص المستحقين للصدقة، ما يضمن وصولها لمن يستحقها».

ويأتي ذلك على خلفية حملة «كافح التسول» المنطلقة منذ ثلاثة أعوام، والتي أطلقتها شرطة دبي على مدار شهر رمضان الكريم، في مواجهة ظاهرة تستشري في المجتمع، حيث رصدت إحصائيات التحريات إبعاد 657 متسولاً من دبي في نهاية العام الماضي، بينما تم إبعاد 169 متسولاً خلال فترة الحملة ذاتها في العام نفسه.