لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 12 Jul 2012 01:49 AM

حجم الخط

- Aa +

اشتباكات عشائرية و مسلحون يحرقون جامعة مؤتة الأردنية

اقتحم مئات من الملثمين المسلحين جامعة مؤتة الأردنية، أمس، حاملين الأسلحة الرشاشة والمسدسات والقنابل الحارقة، في تجدد الاشتباكات التي وقعت خلال اليومين الماضيين بين عشيرتين في الكرك، ما أدى إلى سقوط 8 جرحى بينهم عميد إحدى الكليات.

اشتباكات عشائرية و مسلحون يحرقون جامعة مؤتة الأردنية

اقتحم مئات من الملثمين المسلحين جامعة مؤتة الأردنية، أمس، حاملين الأسلحة الرشاشة والمسدسات والقنابل الحارقة، في تجدد الاشتباكات التي وقعت خلال اليومين الماضيين بين عشيرتين في الكرك، ما أدى إلى سقوط 8 جرحى بينهم عميد إحدى الكليات.

ووصف شهود عيان مشهد الملثمين بأنهم مليشيات طلابية، مناشدين أجهزة الدولة بإنقاذ التعليم العالي في المملكة، الذي بات يهدد الجميع. واستخدمت في المشاجرة أسلحة رشاشة وقنابل ومسدسات وسلاح أبيض، وقام طلبة ملثمون بإضرام النار في مباني كليات الجامعة وأشجارها. وقال شهود عيان: إن «جامعة موتة تحولت إلى ساحة حرب غطى الدخان الأسود جوانبها، ولم يسلم من اشتباكات مليشيات الطلبة المنتسبين لعشيرتين في الكرك لا الشجر ولا الحجر».

وأشار الشهود إلى أن «اشتباكاً مسلحاً وقع بين العشيرتين، استخدمت فيه الرشاشات والمسدسات وقذائف المولوتوف وحجارة انتزعت من أرصفة الجامعة، وأدت إلى تكسير زجاج المباني». وقال الشهود إن القنابل التي أطلقها عدد من الطلبة في حرم الجامعة، أدت إلى حرق ممتلكات في الجامعة.

وأكد موظفون في الجامعة أن أجهزة الدفاع المدني تأخرت في الحضور إلى الجامعة للحد من الحرائق رغم النداءات والاستغاثات التي قاموا فيها، مشيرين إلى أن عدداً من الموظفين قاموا بعمل مشكور بالحد من الحرائق ومنع الطلبة من إحراق عدد من الأماكن الحيوية في الجامعة.

وحاصرت قوات الدرك المداخل الرئيسة للجامعة ومنعت الدخول والخروج من الحرم الجامعي. وطالب أهالي الكرك الأجهزة الأمنية بالتدخل العاجل لحماية أبنائهم وحماية مقدرات الجامعة. لكن شهود عيان قالوا في وقت لاحق، إن «قوات الدرك انسحبت بعد أن كانت على أهبة الاستعداد لدخول الجامعة، والحد من التعرض للممتلكات بعد ر ر ا ا ا دخولها إ ام».

ولم يتم حصر الإصابات بعد، لكن شهود العيان قالوا إن «المستشفيات تلقت العشرات من الإصابات المتوسطة بينهم عميد شؤون الطلبة محمد محاسنة الذي طعن من قبل أحد الطلبة المتشاجرين، بينما كان يحاول فض الاشتباكات، وقامت أجهزة الدفاع المدني بإسعاف ستة مصابين، إضافة إلى أحد رجال أمن الجامعة تعرض لضيق تنفس بعد استنشاقه أدخنة حرق المقاعد البلاستيكية أمام الكليات».

إلى ذلك، نفى الأمن العام وقوع أي وفاة إثر المشاجرة. وأكد المركز الإعلامي في الأمن العام أنه نتجت عن المشاجرة ثماني إصابات وصفت حالتهم بالمتوسطة، نافياً أن تكون قد وقعت أي حالة وفاة كما تناقلت بعض وسائل الإعلام». وأضاف أنه تمت السيطرة على المشاجرة، وباشرت الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على تفاصيل المشاجرة وما رافقها من أعمال تخريب وشغب.

وقال مدير الإعلام الناطق الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني العقيد فريد محمود الشرع، إن كوادر الإطفاء في مديرية دفاع مدني الكرك أخمدت حرائق الجامعة. وأضاف أن فرق الدفاع المدني أسعفت المصابين ونقلتهم إلى مستشفى الأمير علي العسكري ومركز صحي الجامعة وحالتهم العامة جيدة.

ومن ناحية اخرى عقد عدد من خ ووجهاء اك اجتماعاً في دار المحافظة، لتدارس ما يحدث في جامعة مؤتة، و أبرز المطالبات فصل أي طالب متورط في المشاجرات. ور المجتمعون من امتداد نطاق اة، رج أار الجامعة وتورط المحافظة بها.

وعبرت برقية لوجهاء الكرك أرسلت إلى رئيس الوزراء عن خشيتها من أن «تكون هناك أات ر، رة للإار بأ اط واط».

وكانت قد وقعت أخيراً في جامعة مؤتة مشاجرات امتدت لثلاثة أيام بين أبناء عشيرتين كبيرتين من الكرك، لم تقم إدارة الجامعة باتخاذ إجراءات حقيقية خلال الأيام الماضية لوقفها وعلاجها من جذورها.