لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Jul 2012 07:30 AM

حجم الخط

- Aa +

إدراج كنيسة المهد في بيت لحم على قائمة التراث العالمي

أدرجت اليونيسكو كنيسة المهد ببيت لحم في الأراضي الفلسطينية على قائمة التراث العالمي أثناء اجتماع في سان بترسبورغ بشمال غربي روسيا.

إدراج كنيسة المهد في بيت لحم على قائمة التراث العالمي
كنيسة المهد هي أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.

أدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) كنيسة المهد ببيت لحم في الأراضي الفلسطينية على قائمة التراث العالمي أثناء اجتماع في سان بترسبورغ بشمال غربي روسيا، وكنيسة المهد هي أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو وفقا لبي بي سي.

وأُدرج "مهد ولادة المسيح" الذي يضم أيضا مسار الحج بغالبية 13 صوتاً من أصل 21 مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع اثنين عن التصويت أثناء جلسة تصويت أعضاء لجنة التراث المجتمعين في مدينة سان بترسبورغ.

وكان الفلسطينيون قد تقدموا  في إجراء "عاجل" بطلب ادراج الموقع بعد حصولهم على عضوية منظمة اليونيسكو في اكتوبر/تشرين أول 2011.

وكانت اسرائيل قد أكدت أنها لا تعترض على إدراج الموقع في التراث العالمي، لكنها احتجت على استخدام الاجراء العاجل معتبرة أنه "طريقة للتلميح الى أن اسرائيل لا تحمي الموقع".

ومدينة بيت لحم، التي ولد فيها المسيح تعتبر من أبرز أماكن الحج لدى المسيحيين لوجود كنيسة المهد المبنية في القرن الرابع إبان عهد الامبراطور الروماني قسطنطين، وهي تاريخيا منطقة مسيحية.

وبفعل الهجرة المستمرة في القرنين الماضيين من بيت لحم الى اميركا اللاتينية، بات معظم سكان المدينة من المسلمين، ولكنها ما زالت مركزا مهما للطوائف المسيحية.

وقد شكر وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "الدول الصديقة التي صوتت لمصلحة القرار الفلسطيني في إضافة كنيسة المهد ومسار الحجاج في بيت لحم على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدد بالخطر."

وأكد المالكي، خلال كلمته أمام اجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو المنعقد في مدينة سانت بيترسبورغ في روسيا الاتحادية، "أن التراث الثقافي والطبيعي الفلسطيني مهددان بخطر التدمير من قبل آلة الحرب الإسرائيلية"، "وممارسات المستوطنين الإرهابية"، "التي تضع التراث والإنسان الفلسطيني تحت خطر الاندثار."

وطالب المالكي الدول الاعضاء في لجنة التراث العالمي الأخذ بعين الاعتبار قرى جنوب القدس، ومنطقة "بتير" المهددة بخطر مصادرة أراضيها لبناء الجدار العنصري، وما سيخلفه ذلك من تدمير للقيمة الطبيعية والتاريخية لهذه المنطقة التي تمتد إلى 4 آلاف سنة.