الشاب الخليجي ينفق 70% من دخله على الكماليات

انتشر مؤخراً لجوء الشباب الخليجي إلى عيادات التجميل أو الصالونات لتوفير المظاهر اللائقة بهم بدءاً من تسريحات غريبة ومساحيق تبييض وانتهاء بالعمليات التجميلية المختلفة.  
الشاب الخليجي ينفق 70% من دخله على الكماليات
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 25 فبراير , 2012

انتشر مؤخراً لجوء الشباب الخليجي إلى عيادات التجميل أو صالونات العناية بالرجل المنتشرة لتوفير المظاهر اللائقة بهم، بدءاً من تسريحات غريبة، ومساحيق تبييض وصنفرة وتقشير للبشرة، مروراً بالبادي كير، وتنظيف الأرجل، والأظافر، وانتهاء بالعمليات التجميلية المختلفة.

 

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية اليوم السبت، فقد أصبح الرجل الخليجي أكثر اهتماماً بالمظهر العام، بعد أن كانت المرأة أكثر حرصاً على البحث عن كل ما يتعلق بإظهارها بأبهى حللها، حتى لو كلف ذلك بعض من النساء عمليات تجميلية ومبالغ باهظة، في سبيل إرضاء الذات أولاً، والمجتمع خاصة الشريك، ومحاكاة للمشاهير.

 

عن هذه الظاهرة يقول الدكتور خليفة المحرزي - رئيس المجلس الاستشاري الأسري بإمارة دبي- "أثبتت الدراسات أن النسبة الكبرى من الذين يهتمون باقتناء الكماليات، أو حتى من مراجعي عيادات التجميل في الدول العربية هم من الذكور، وهدفهم من ذلك تحسين المظهر الخارجي، على عكس السائد في أغلب بلدان العالم، حيث إن غالبية المراجعين من الإناث.

 

وأشار إلى أن هذا النوع من الشباب الذي كان في وقت مضى يخجل حتى من البوح أو السؤال عما يناسبه في هذا المجال، لا تقتصر اهتماماته فقط على الملابس، والإكسسوارات، وقصات الشعر، بل وصلت إلى مستحضرات العناية بالبشرة، وجراحات التجميل.

 

وأضاف أن "تقارير المؤسسات الدولية تشير إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة الخليجية أي متوسط الدخل السنوي للفرد الخليجي يقدر بنحو 4451 دولاراً منذ العام 2003، بينما يصل نصيب الفرد على مستوى العالم في العام نفسه إلى نحو 5077 دولاراً".

 

وأوضح أن الفرد الخليجي "ينفق 70بالمئة من دخله على شراء كمالياته، بمعنى أن معظم الإنفاق يذهب إلى الاستهلاك، عكس الدول الآسيوية، ففي شرق وجنوب شرق آسيا، نسبة الادخار تصل إلى 40بالمئة، والاستهلاك 60بالمئة، وينطبق ذلك على كل الطبقات، الأغنياء والفقراء على حد سواء".

 

وبحسب صحيفة "الوطن" اليومية، قال المحرزي "المرأة تعد أحد الأسباب الرئيسة في لجوء الرجل إلى عيادات التجميل، فمن الشباب من يكون راض عن شكله، إلا أنه يرى أن مظهره لم يكن مرضياً لدرجة كافية للفتاة التي خطبها، ويرى آخرون أن من حقهم الظهور بصورة جميلة، وإن تطلب ذلك اقتناء مزيد من الكماليات، إلى جانب الرغبة في إرضاء النفس، كما يلعب رأي المجتمع دوره خاصة ما يقال الآن بأن الناس في الوقت الحالي تقيّم الشخص وفقاً للشكل لا المضمون".

 

وأضاف أن "أهمية تغيير المنظر قد تأتي من أجل كسب احترام الناس، وإقامة علاقات معهم، فالاهتمام بالمظهر أحد الأسباب القوية في القبول في وظيفته الجديدة، وبعض الشباب يعتقد أن تخليه عن هذه الكماليات يسبب رفضه من قبل المجتمع، فتراه يلجأ إلى التغيير من أجل الحصول على ثقة الآخرين، وقد يكون ذلك نتيجة نقص البنية التحتية للشخصية، فتكون الكماليات وسيلة للتمويه عن نقص معين، ولفت الأنظار، أو ما شابه ذلك، كما أن هناك نوعية من الناس تحب التباهي، وتجتهد لتبقى دائما الأجمل والأفضل في عيون الآخرين".

 

وقال المحرزي إن "المشكلة منتشرة في الجيل الجديد من أبنائنا، لأن ازدياد هذه المؤشرات نجده بجلاء عند جيل العام 2000 الذين تبدلت لديهم مفاهيم الرجولة، فقبل هذا الجيل كان الرجال يرون أن العناية بالمظهر تتم بالمواظبة على الرياضة والأناقة، أما هذا الجيل فتطور مفهومه ليشكل وسائل عدة، وبحسب خبرتي في التعامل مع مثل تلك الفئة يتبين أن أغلب هؤلاء الأشخاص هم في الغالب غير ناضجين عمريًا، ولا يمتلكون أساليب التعبير عن مشاعرهم، ويتصفون بعدم النضوج الانفعالي".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة