لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Dec 2012 05:54 PM

حجم الخط

- Aa +

مغربية حسناء تخطف قلب الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي

بعد فضيحته الجنسية مع خادمة في فندق بنيويورك، يعيش الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي مغامرة جديدة مع فتاة مغربية حسناء.

مغربية حسناء تخطف قلب الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي
مريم العوفير.

يعيش الفرنسي "دومينيك شتراوس- كان" مغامرة جديدة مع امرأة مغربية بعد الفضيحة الجنسية التي تورط فيها منتصف العام الماضي في نيويورك وبسببها فقد منصبه كرئيس لصندوق النقد الدولي وقبل حوالي ستة أشهر فقد زوجته "آن سينكلير" التي طلبت منه الطلاق.

 

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن مجلة "في إس دي" VSD الفرنسية مؤخراً إن العشيقة الجديدة لـ "دومينيك" هي مريم العوفير، المتخرجة في الآداب بكلية مونبيلييه في العاصمة الفرنسية باريس والحاصلة قبلها على البكالوريا من ثانوية "ديكارت" بالعاصمة المغربية الرباط.

 

وتقيم مريم (45 عاماً) حالياً في باريس، حيث تعمل مديرة التواصل بقطب الإعلام التلفزيوني الفرنسي "فرانس برس" وهي مجموعة القنوات التابعة للدولة، حيث تشرف على تواجد القنوات الفرنسية في مواقع "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل بلاس" وغيرها، وهي ابنة مغربي وأم ألمانية وكانت متزوجة من مغربي أخذت منه اسمها العائلي ثم حدث بينهما الطلاق.

 

وقالت صحيفة "اليوم السابع" على موقعها الإلكتروني إن "شتراوس" الذي يكبر مريم بـ21 سنة، كان قد تعرف إليها أثناء حفل عشاء أقامه على شرفه رئيس بلدية إحدى المدن الفرنسية.

 

وترأس مريم الآن جمعية "فقط من أجلهم" التي سبق أن نظمت في العام 2004 حملة تبرعات لضحايا زلزال الحسيمة في المغرب.

 

وكان "دومينيك شتراوس كان" وزوجته "آن سينكلير" قد انفصلا في يونيو/حزيران الماضي بينما كانت معارك "شتراوس" القانونية مستمرة في قضية الاعتداء الجنسي في نيويورك وتورطه المزعوم في شبكة دعارة.

 

و"آن سينكلير" هي وريثة ثرية استأنفت مؤخراً عملها كصحفية في الطبعة الفرنسية من صحيفة هافينجتون بوست.

 

وتزوج الاثنان (دومينيك وسينكلير) منذ 20 عاماً وكانت "سينكلير" صحفية تلفزيونية شهيرة عندما تعرفت على وزير المالية الأسبق في فرنسا وساندته عندما اتهم في مايو/أيار 2011 بمحاولة اغتصاب خادمة فندق في نيويورك.

 

وأجبرت الفضيحة شتراوس كان على إنهاء مسيرته الدولية في صندوق النقد الدولي وأطاحت بآماله في الترشح لرئاسة فرنسا في الانتخابات التي فاز فيها الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا أولوند.