لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Dec 2012 04:15 PM

حجم الخط

- Aa +

بسبب أحداث سوريا: عيد ميلاد حزين لمسيحيي لبنان

 مسيحيو لبنان يشعرون بحزن مع اقتراب عيد الميلاد على الرغم من ان إضاءة الأنوار وازدحام الشوارع بالسيارات واكتظاظ الأسواق بروادها من المتسوقين فان الكثير من المسيحيين في لبنان يقولون انهم لا يشعرون ان ببهجة لعيد الميلاد الحالي كغيره من أعياد الميلاد السابقة.

بسبب أحداث سوريا: عيد ميلاد حزين لمسيحيي لبنان
يجتمع اللبنانيون حول شجرة عملاقة للميلاد قد كتب عليها عبارات ميلادية بالعديد من اللغات في أحد شوارع بيروت

رويترز: على الرغم من ان إضاءة الأنوار وازدحام الشوارع بالسيارات واكتظاظ الأسواق بروادها من المتسوقين فان الكثير من المسيحيين في لبنان يقولون انهم لا يشعرون ان ببهجة لعيد الميلاد الحالي كغيره من أعياد الميلاد السابقة.

 

وذات مساء احتشد عشرات المسيحيين في مبنى للبلدية بالعاصمة بيروت ليستمعوا موسيقى ويرددوا ترانيم دينية لكن ذلك لم يخف القلق الذي يستوطن نفوسهم.

 

وقال مسيحي من سكان بيروت يدعى كريستيان ناصر لتلفزيون رويترز "فيه خوف ع المسيحية مثل ما بنعرف نحن بس انه بالنسبة للعيد مش حاسين بالعيد متل ما لازم نكون حاسين بالعيد. عجقة (زحمة) سير وعجقة سيارات وعجقة عالم وكل شي بس ما فيه شعور للعيد. فيه شعور خوف اكتر من شعور عيد.؟ هيدا كل شي بأقدر أقول لك إياه. خوف يعني انه ما بقى تحس بشي اسمه مسيحية متل ما مفروض كلنا نحس..متل ما كنا نحس من خمس وست وسبع سنين. كنا نحس جاي عيد الميلاد جاي عيد راس السنة كنا نحس فيهن هودي هلق ما بقا نحس فيهن صرنا نحس بس بهموم..انتبه ما تنزل لهون انتبه ما تبرم (تتجول) لهون ما بتعرف اي ساعة بتطير صرت بهالايام."

 

ووافق كريستيان شخص آخر من سكان بيروت أيضا يدعى ميشيل الغول ويعمل منشدا في جوقة وقال لتلفزيون رويترز "للاسف كل مالنا شعور العيد عم يتراجع. يوم بعد يوم ما بقى العالم عم تحب بعضها مهو شو هوي العيد شو هوي ولادة المسيح.؟انه نحب بعض. طب اذا العالم ما بتحب بعضها كيف يعني بدا تنعد انه عم تعيد؟."

 

وعلى الرغم من ان المسيحيين في لبنان لا يخشون من احتمالات استهدافهم على غرار ما حدث في بعض الدول العربية الأخرى خلال السنوات الماضية فان بعضهم يقولون انهم يعاملون كأقلية وهذا يحرمهم من التعبير الكامل عن آرائهم السياسية.

 

وقال مسيحي لبناني يدعى الياس الغول "تخوف ع المسيحية كاضطهاد متل يللي عم يحصل بالبلاد العربية كمصر او شي اكيد ما رح يصير عندنا بس اكيد كقمع لرأيهن السياسي..رأيهن الاجتماعي اكيد رح يصير نظرا للاكترية والاقلية حسب كيف بتصير القصة."

 

ويشعر كثير من المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط بأن وجودهم مهدد بصعود ظاهرة الاسلام السياسي.

 

ويمثل المسيحيون حاليا زهاء خمسة في المئة من اجمالي سكان الشرق الأوسط هبوطا من 20 في المئة قبل نحو 100 عام. واذا استمرت الضغوط الراهنة ومعدل المواليد المنخفض فان بعض التقديرات تقول ان اجمالي عددهم البالغ 12 مليون قد يتراجع بنحو النصف بحلول عام 2020.

 

ولا يوجد احصاءات دقيقة لعدد المسيحيين في لبنان لكن يعتقد انهم يشكلون نحو 30 في المئة من عدد السكان البالغ قرابة اربعة ملايين نسمة. وهبط عدد المسيحيين في لبنان بشكل كبير منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و 1990 حين هاجر كثيرون لاسيما الى الغرب بحثا عن وظائف وتعليم أفضل.

 

ويقول المسيحيون في لبنان انهم غير قلقين بشأن مستقبلهم في البلاد لكنهم يقلقون بشأن مستقبل المسيحيين في سوريا.