لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 20 Dec 2012 08:27 AM

حجم الخط

- Aa +

2013 أسواق العالم نحو الأفضل

غمامة من الشكوك على الأسواق العالمية ترافق عملية التسوية المؤلمة والطويلة لأزمة "الهاوية المالية" الأمريكية، وذلك على الرغم من توقعات بانتعاش الاقتصاد العالمي في النصف الثاني من العام 2013.

2013 أسواق العالم نحو الأفضل

غمامة من الشكوك على الأسواق العالمية ترافق عملية التسوية المؤلمة والطويلة لأزمة "الهاوية المالية" الأمريكية، وذلك على الرغم من توقعات بانتعاش الاقتصاد العالمي في النصف الثاني من العام 2013.

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كانت آفاق نمو الاقتصاد العالمي قاتمة بسبب تفاقم أزمة الديون السيادية الأوروبية والتخوف من هبوط قاسٍ للاقتصاد الصيني و"الهاوية المالية" الأمريكية. أما اليوم فإن هناك من يتحدث عن توقعات بتسوية مشكلة السياسات المالية خلال عام 2013، عبر مزيج من الإجراءات القاسية التي سوف تتخذها البنوك المركزية العالمية وتؤدي إلى تحسن أرباح الشركات، وهو ما سيعدِّل توجهات الاقتصاد الكلي ومخاطر الأسواق بشكل إيجابي.

في هذا الإطار حدد محللو شركة بنك أوف أميريكا ميريل لينش عدة توقعات للاستثمار في الاقتصاد الكلي، استندوا إليها في صياغة توقعاتهم لآفاق الأسواق العالمية خلال عام 2013. كنمو الاقتصاد العالمي بمعدل 3.2 في المائة وتحسنه الذي يستمر تدريجياً طوال العام، بقيادة الاقتصادين الصيني والأمريكي. ومع هذا الوضع الإيجابي سوف يورد المحللون عناصر أخرى أهمها تسوية أزمة "الهاوية المالية الأمريكية" ونجاح مفاوضات مساعدة أسبانيا وارتفاع معدل السيولة النقدية وانخفاض أسعار السلع الأساسية، لدعم تحسن تدريجي للشركات وإنفاق المستهلكين عالمياً خلال العام المقبل. ومن المتوقع ارتفاع معدل نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 2.5 في المائة والصيني إلى 8 في المائة، بحلول نهاية العام المقبل.

ومن بين محددات التفاؤل المقبل، انتعاش قطاع الإسكان الأمريكي حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار المنازل الأمريكية بنسبة 3 في المائة أخرى عام 2013، تضاف إلى ارتفاعها بنسبة 5 في المائة عام 2012. وتوقعات بزيادة بناء المنازل الجديدة بنسبة تناهز 25 في المائة وترتفع بنسبة 3.5 في المائة سنوياً في المتوسط على مدى السنوات العشر المقبلة، ما سوف يعزز فرص العمل المتاحة في قطاع البناء والانشاءات والقطاعات المغذية أمثال الأثاث ومواد البناء والتمويل.

الأهم من كل ذلك استقرار متوقع للاقتصاد الأوروبي خلال العام المقبل مدعوماً بتسوية أزمة أسبانيا. ورغم نشوب سلسلة من المشاكل الدورية المحدودة الناجمة عن الأزمة الأوروبية المستمرة، فان من المرجح أن تكون أوروبا قد خرجت من عنق الزجاجة التي كانت تهدد منطقة اليورو بالانهيار.