لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Dec 2012 09:27 AM

حجم الخط

- Aa +

موقع إلكتروني يجذب مليون برازيلي إلى الخيانة الزوجية

يتهافت عدد كبير من البرازيليين على موقع «آشلي ماديسون» الإلكتروني الذي يقدم إليهم فرصة لمواعدة أشخاص جدد في حال كانوا يشعرون بالضجر في حياتهم الزوجية.

موقع إلكتروني يجذب مليون برازيلي إلى الخيانة الزوجية

يتهافت عدد كبير من البرازيليين على موقع «آشلي ماديسون» الإلكتروني الذي يقدم إليهم فرصة لمواعدة أشخاص جدد في حال كانوا يشعرون بالضجر في حياتهم الزوجية.
فمنذ انطلاق هذا الموقع في البرازيل قبل 15 شهراً، تمكن حسب ما نشرت جريدة الحياة من استقطاب حوالي مليون شخص ومن إدخال البلد الذي يضم 194 مليون نسمة إلى لائحة الأسواق الرئيسية التي تتمتع بها الشركة الكندية المسؤولة عن الموقع.
أنشئ موقع «آشلي ماديسون» الإلكتروني قبل عشر سنوات، وهو متوافر اليوم في 24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا. لكن الشركة حققت أعلى نسب من النمو والأرباح المادية في البرازيل بفضل العدد الهائل من الزبائن الذين بينت الأرقام أن 70 في المئة منهم هم من الرجال.

ويقول ادواردو بورغيس، وهو ممثل الشركة في البرازيل الشهيرة برقصة السامبا المثيرة: «يميل البرازيليون في شكل كبير إلى اللذة والجنس والمتعة، وهم يحبون أيضاً التكنولوجيا والتواصل ومقابلة أشخاص جدد».

وتضم البرازيل حوالى 980 ألف مستخدم للإنترنت، وتعد من البلدان الأولى في العالم لجهة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل «فايسبوك» و«تويتر». ويعتبر بورغيس أن انفتاح البرازيليين على التكنولوجيا لا يشجع الخيانة، بل يؤمن لهم فرصاً بديلة كي يخونوا شركاءهم «بطريقة لائقة».

ويعتمد موقع «آشلي ماديسون» على هذه الاستراتيجية بالذات لتسويق نشاطه، مستخدماً أمثلة عن حالات خيانة شهيرة مثل خيانة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والأمير تشارلز لزوجتيهما. ويقول بورغيس: «انطلقنا في البرازيل في أواخر آب (أغسطس) 2011. وتوقعت أن ينضم 500 ألف مستخدم للإنترنت إلى الموقع في غضون سنة واحدة، لكننا استقطبنا أكثر من 800 ألف شخص. وسنختتم العام 2012 مع أكثر من مليون عضو، وهو عدد يتخطى توقعاتنا بأشواط».ويضيف: «البرازيل هي ثاني أكبر سوق لنا لجهة العائدات»، مضيفاً أن الشركة تأمل بأن تفتح قبل نهاية السنة فرعاً لها في ساو باولو سيكون الأول خارج كندا.

ويُتوقع أن تبلغ أرباح الموقع الذي يضم 170 مليون عضو في العالم أجمع 120 مليون دولار هذا العام، لكن بورغيس يرفض أن يحدد نسبة الأرباح التي يحققها الموقع في البرازيل.

وأُسس الموقع بالتركيز على النساء وإعطائهن الأولوية. فانتسابهن إلى الموقع لمقابلة الرجال مجاني، أما الرجال فعليهم أن يدفعوا المال كي يتمكنوا من بعث رسائل إلكترونية أو من الدردشة. ويستخدم الموقع نقاطاً بدلاً من رسوم انتساب شهرية. فإذا أراد أحد المنتسبين إليه إجراء محادثة مع منتسب آخر، عليه أن يدفع خمس نقاط كي يبدأ المحادثة. وبعد ذلك، تصبح كل رسالة إضافية بين العضوين مجانية. وتبلغ كلفة الحزمة المؤلفة من مئة نقطة وتسمح للرجل بالاتصال بعشرين امرأة 25 دولاراً.