لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Dec 2012 01:42 AM

حجم الخط

- Aa +

دبلوماسية أمريكية سابقة تمتدح منع قيادة المرأة السعودية للسيارة

تقول كارين هيوز، الدبلوماسية العامة الأمريكية: "أنا أؤمن بأن النساء السعوديات لا يقدن السيارات لأن القرآن يقول إن الرجال حماة النساء والمهتمون بشأنهن، وهذا يعنى أن الرجال لديهم مسؤولية كبيرة في الاعتناء بزوجاتهم وأمهاتهم وأخواتهم وقريباتهم".

دبلوماسية أمريكية سابقة تمتدح منع قيادة المرأة السعودية للسيارة
تحظر المرأة من قيادة السيارة في السعودية.

تحت عنوان "مسلسل التشويه مستمر.. سعوديات للإعلام الألماني: نعيش كالعبيد" كتب أسامة الزيني في صحيفة الجزيرة السعودية عن ما أسماه تحريف واقع إشكالية قيادة المرأة للسيارة وعدد من إشكاليات الرأي المختلف عليها داخل المجتمع السعودي، وتناول موقع دويتشه الإخباري لهذه القضايا، ونق آراء متحاملة لناشطات سعوديات، وصفن واقع المرأة السعودية بواقع "العبيد".

 

وكانت سعاد الشمري، الرئيس العام للشبكة الليبرالية الحرة السعودية على الإنترنت، قالت في حوار مع DW العربية: "نشعر بأننا لسنا بشراً، لقد حرمنا من الحياة الطبيعية للبشر، ممنوعون من المشي في الشارع، وممنوعون من ممارسة الرياضة، ومن قيادة المركبات، وممنوع علينا دخول المؤسسات الرسمية دون إحضار ولي الأمر، نشعر بأننا عبيد".

ويسوق الكاتب مقال دعت فيه المرأة السعودية إلى الإعراض عن هذه (الشنشنة) وكشفت معاناة المرأة الأمريكية من قيادة السيارة في المقال الذي ترجمه موقع إسلام ديلى: لعله من حق النساء السعوديات أن يقدن السيارات إن أردن ذلك، ولكن أليس هذا شأنا يعنى السعوديين دون غيرهم؟ وتقول كارين هيوز، الدبلوماسية العامة الأمريكية: "أنا أؤمن بأن النساء السعوديات لا يقدن السيارات لأن القرآن يقول إن الرجال حماة النساء والمهتمون بشأنهن، وهذا يعنى أن الرجال لديهم مسؤولية كبيرة في الاعتناء بزوجاتهم وأمهاتهم وأخواتهم وقريباتهم ..ومع أن القرآن لم يقل شيئا عن قيادة المرأة للسيارات لكن قيادة النساء للسيارات ألا يدعونا للتساؤل :لماذا؟ لأن قيادة السيارة بطبيعتها تنطوي على شيء من الخطورة ..قيادة السيارة لها محاسنها حيث أمكنتني أن أترك منزلي برفقة أبنى الصغير قبل إعصار كاترينا، ركبت السيارة وانطلقت ولكن بعد أن قضيت يوما كاملا أبحث عن الوقود وعن إطار جديد للسيارة ..كان على أن أسير ثلاثة أميال حتى أجد ورشة لتركيب إطار في سيارتي ،صاحب المحل الذي اشتريت منه الإطار كان في عجلة من أمره ،ولأنه لا يعلم شيئان عن القرآن لم يجد نفسه ملزما بمساعدتي في تغير إطار سيارتي ..لا شك أن أغلب النساء في أمريكا يقدن السيارات، لكن هل يستطعن إصلاح هذه السيارات؟ هل ببساطة نستطيع أن نستبدل الإطارات؟ ..أغلب النساء يجدن أنفسهن في موقف لا يحسدن عليه عندما تتعطل سيارتهن ، وهو ما حدث لي عندما تعطلت سيارتي في طريق يعج بالشاحنات وفى ظلام دامس وجو ممطر وعاصف.. بعد ذلك أنفقت كل مدخراتي واشتريت سيارة تتمتع بالضمان على الطريق، فمتى تعطلت السيارة أتصل بالشركة ليأتي رجل ليلتقطني من الطريق ويقوم بإصلاح السيارة. ومع أنني أنفق الكثير على هذه الخدمة لكنى كامرأة أشعر بالأمان أكثر مع وجود هذه الخدمة من أن أكون وحيدة.. إنه ثمن العيش بعيدا عن هدي القرآن".