لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 9 Aug 2012 02:49 AM

حجم الخط

- Aa +

اطباء امريكيين يعالجون اطفالا في مشفى الفلوجة

لجأت مستشفى مدينة الفلوجة العراقية التي كانت مسرحا لعملية عسكرية اميركية مدمرة عام 2004،

اطباء امريكيين يعالجون اطفالا في مشفى الفلوجة

لجأت مستشفى مدينة الفلوجة العراقية التي كانت مسرحا لعملية عسكرية اميركية مدمرة عام 2004، الى اطباء اميركيين لمعالجة اطفال يعانون من مشاكل في القلب يرى سكان ان الهجوم الاميركي تسبب بها.

ولم يكن القرار سهلا ابدا على المدينة الواقعة غرب بغداد والتي لا تزال شوارعها وابنيتها تحمل اثار المعارك، فيما يحمل سكانها مرارة تجاه الولايات المتحدة.

ورغم ذلك، استعان مستشفى الفلوجة العام لدى افتتاحه قسما جديدا لقسطرة القلب في يوليو باطباء اميركيين للمساعدة على اطلاق مسار العمل واختبار المعدات.

ويقول الطبيب المختص بامراض القلب لدى الاطفال فراس الكبيسي لوكالة فرانس برس "انا رجل مثقف، لذا اعلم ان الشعب الاميركي هو غير سياسييه".

ويضيف "الا ان السكان هنا يحملون جروحهم في قلوبهم لم تندمل بعد. هم لا يدرون ماذا يجري، وعندما يسمعون ان اطباء اميركيين موجودون في المدينة يشعرون بالصدمة جراء مساعدتهم لنا".

وامضى الفريق الاميركي المؤلف من ستة افراد هم طبيبان واربع ممرضات، عدة ايام في المستشفى الشهر الماضي من دون ان يغادروها، في وقت شددت الشرطة حراستها للمستشفى، وفقا لمديرها عبد الستار كاظم لوس.

ويقول رئيس الفريق الاميركي كيرك ميلهون، وهو طبيب في سلاح الجو خدم في العراق مرتين في عامي 2005 و2007، انه كان صريحا مع زملائه العراقيين.

ويوضح انه قال لهم "كم من اصدقائكم واقربائكم تاثروا بوجود القوات الاميركية وقوات التحالف الدولي، وكم من ليلة لم تناموها بسببنا؟".

وخاضت القوات الاميركية مع المتمردين السنة عام 2004 حربين في الفلوجة تسببتا بسقوط آلاف القتلى.

ورغم مرور اكثر من سبع سنوات على الحربين، ما زالت المدينة التي يسكنها حوالى نصف مليون نسمة وتبعد حوالى 60 كلم عن غرب بغداد، تحمل آثار الهجوم المزدوج في ابريل ونوفمبر 2004.