لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Apr 2012 06:15 AM

حجم الخط

- Aa +

أستراليا تدعو العمال الأمريكيين للهجرة إليها

ناشدت أستراليا عمال السباكة والكهرباء والبناء الهجرة إليها لسد العجز المزمن في العمال المهرة، في الوقت الذي يكافح فيه الاقتصاد حتى يتماشى مع طفرة في الموارد أذكتها زيادة الطلب من الصين.

أستراليا تدعو العمال الأمريكيين للهجرة إليها

 

ناشدت أستراليا عمال السباكة والكهرباء والبناء الهجرة إليها لسد العجز المزمن في العمال المهرة، في الوقت الذي يكافح فيه الاقتصاد حتى يتماشى مع طفرة في الموارد أذكتها زيادة الطلب من الصين.

وتظهر توقعات لإدارة التوظيف في أستراليا أن أستراليا ستحتاج إلى 1.3 مليون عامل إضافي على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، بينهم 200 ألف عامل إضافي تقريباً لقطاع البناء.

وستحتاج أستراليا إلى نحو 320 ألفاً آخرين للعمل في الرعاية الصحية والاجتماعية. وعقدت أستراليا حلقات نقاشية عن الهجرة في الهند وأوروبا لاستقطاب العمال المهرة، وستستهدف الآن الولايات المتحدة للمرة الأولى، حيث من المقرر إقامة معرض للمهارات في هيوستون بتكساس في 19 و20 مايو/أيار المقبل.

وتعاني أستراليا، التي تفادت الكساد بعد الأزمة المالية العالمية، ضيق سوق العمل، إذ تبلغ نسبة البطالة 5.2 بالمئة، مقارنة بالنسبة الحالية في الولايات المتحدة، التي تبلغ 8.3 بالمئة، في ما يتعافى اقتصادها من أزمة عميقة.

ورضخت الحكومة الأسترالية مؤخراً لضغط شركة صناعة السيارات الأمريكية جنرال موتورز، حيث وافقت على تقديم دعم لإنتاج فرع الشركة الأمريكية في أستراليا جي إم هولدين خلال السنوات العشر المقبلة.

وكانت جنرال موتورز قد هددت بالانسحاب من أستراليا إذا لم تواصل الحكومة دعم نشاطها المحلي.

وتعهدت رئيسة وزراء أستراليا، جوليا جيلارد، بتقديم 275 مليون دولار أسترالي (288 مليون دولار أمريكي) للشركة الأمريكية مقابل تعهد الأخير باستمرار نشاطها في أستراليا حتى العام 2022 على الأقل.

وكانت شركة فورد موتور الأمريكية لصناعة السيارات قد حصلت على دعم من الحكومة الأسترالية قدره 53 مليون دولار أسترالي مقابل التعهد بالاستمرار في البلاد حتى 2016.

ومن المنتظر أن تتوصل شركة تويوتا موتور كورب اليابانية، وهي ثالث شركة لصناعة السيارات في أستراليا، إلى اتفاق للحصول على دعم حكومي من أجل الاستمرار أيضاً.

يذكر أن الحكومات المتعاقبة في أستراليا حرصت على استمرار صناعة السيارات في البلاد لاعتبارات تتعلق بالفخر القومي في حالة خروج صناعة السيارات منها.