لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 4 Sep 2011 05:10 AM

حجم الخط

- Aa +

عيد الفطر مناسبة لقيادة السعوديات للسيارة رغم الحظر

قادت نساء سعوديات سياراتهن إلى المسجد لأداء صلاة العيد ولمعايدة الأصدقاء والأقارب رغم الحظر المفروض ودون توقيف أي منهن.

عيد الفطر مناسبة لقيادة السعوديات للسيارة رغم الحظر
الناشطة السعودية نجلاء حريري وهي تقود سيارتها في شوارع المملكة بشكل علني.

ذكر تقرير اليوم الأحد أن محافظتا جدة والأحساء شهدتا قيادة ثلاث فتيات سياراتهن خلال أيام عيد الفطر في السعودية رغم الحظر المفروض، مبررات تصرفهن بالذهاب لصلاة العيد، إضافة إلى معايدة أقاربهن لعدم وجود سائق لديهن، خلافاً لارتفاع أسعار سيارات الأجرة في الأيام الماضية.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، أكدت تهاني الجهني أنها قادت سيارتها خلال أيام العيد، لمعايدة أقاربها، بعد أن ملّت انتظار سيارات الأجرة في الشوارع، إضافة إلى ارتفاع راتب السائق الخاص، خصوصاً أن غالبية السائقين المتاحين في المحافظة هم من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وهو ما يتطلب غرامات مالية وعقوبات على إيوائهم في حال القبض عليهم.

وقيادة السيارة محظورة على النساء في السعودية، وفي الأشهر الأخيرة بدأت الدعوات تزداد بشكل تدريجي لإلغاء هذا الحظر، وانطلقت دعوات نسائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت تدعو لتحدي الحظر، ولاقت هذه الدعوات قبولاً وصل حد اعتقال نساء وهنَّ يقدن سياراتهن في شوارع المملكة.

وقالت الجهني "لم أجد نفسي أمام هذا الموقف، سوى أن أقود سيارتي بنفسي، لقضاء حاجات المنزل، أو زيارة صديقاتي وأقاربي خلال أيام العيد، ولم أتعرض خلالها لأية مضايقات سواء من رجال المرور أو من المواطنين، خصوصاً أنني توقفت عند محطة بنزين بعد أن نفد الوقود من السيارة".

من جهتها، أكدت ابتهال المحمد أنها ذهبت ووالدتها وجاراتها إلى أحد مساجد العيد في المحافظة لتأدية الصلاة، ومن ثم العودة إلى منزلهن من دون أن يتعرضن لمضايقات، لافتة إلى أنها لا تزال تقود سيارتها لقضاء حاجات المنزل من دون الاعتماد على السائق.

وقالت "إن والدتي أحضرت مقيمة من جنسية عربية لتعليمي قيادة السيارة خلال الأشهر الماضية، وبدأت القيادة داخل الحي الذي أسكنه، وبدأت في تثقيف نفسي من ناحية درس قواعد المرور من النواحي كافة".

من جانبها، أوضحت طرفة عبدالله من محافظة الأحساء أنها قادت سيارتها أيام العيد، إذ زارت أقاربها وصديقاتها من دون أن تتعرض لمضايقات من رجال المرور، لافتة إلى أنها تملك رخصة سير عربية ودولية، الأمر الذي شجعها على خوض تجربة القيادة في بلادها على حد تعبيرها.

وقالت "فرحت كثيراً عندما قدت سيارتي بنفسي عند ذهابي لتأدية صلاة العيد، ومن ثم العودة إلى المنزل من دون أية مضايقات".

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال مسؤول سعودي بارز إن عدم السماح بقيادة المرأة للسيارة لا يزال قائماً في المملكة بشكل رسمي.

وقال نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبدالعزيز "بالنسبة إلى قيادة المرأة للسيارة في المملكة سبق أن صدر بيان عام 1411هـ بعدم السماح بقيادة المرأة السيارة، وهذا بالنسبة إلينا في وزارة الداخلية لا يزال قائماً، نحن مهمتنا تطبيق النظام، أما أن نقول إن هذا صحيح أو خطأ فهذا ليس عملنا، فنحن مهمتنا تطبيق النظام".

واعتقلت السلطات الأمنية مؤخراً الناشطة منال الشريف بعد أن قادت سيارتها في شوارع مدينة الخبر قبل موعد حملة نسائية أعلن عنها مؤخراً وتدعو النساء إلى قيادة السيارة بحجة أن القوانين لاتمنع ذلك، واعتقلت امرأتين فيما بعد للسبب نفسه. وأطلق سراح الموقوفات على مراحل. واعتقلت الشرطة نساء أخريات للسبب نفسه في مناطق وأوقات مختلفة.

وأطلق مناهضون لقيادة المرأة للسيارة في السعودية حملة على موقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت "فيسبوك" لمواجهة حملة نسائية معاكسة. وأنشئت صفحة جديدة في موقع "فيسبوك" بعنوان (حملة العقال يوم 17 يونيو/حزيران لعدم قيادة المرأة). وهي رد على الحملة النسائية التي أعلنت عنها سيدات لقيادة سياراتهن بأنفسهن يوم 17 يونيو، في الموقع تفسه.