لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 Sep 2011 09:18 AM

حجم الخط

- Aa +

الوليد بن طلال يدافع عن نفسه مجدداً أمام مزاعم اغتصاب "ثريا"

قدم الأمير الوليد بن طلال حقائق ووقائع تثبت براءته من تهمة اغتصاب عارضة أزياء شابة في إسبانيا.

الوليد بن طلال يدافع عن نفسه مجدداً أمام مزاعم اغتصاب "ثريا"

دافع الأمير الوليد بن طلال مجدداً عن نفسه وقدم حقائق ووقائع تثبت براءته من تهمة اغتصاب عارضة أزياء شابة تدعى "ثريا" في إسبانيا قبل ثلاث سنوات.

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، قال المكتب الخاص للأمير الوليد، إن الادعاءات بأن محكمة في جزيرة ايبيزا الإسبانية تطلب إعادة النظر في الادعاءات المسيئة الموجهة ضد الوليد في أغسطس/آب 2008 غير صحيحة ولا تمت للحقيقة بصلة، حيث أن الأمير الوليد لم يكن في ايبيزا في عام 2008، ولم يزر ايبيزا منذ أكثر من 10 سنوات.

وكانت شركة "المملكة" القابضة التي يملكها الأمير الوليد، نفت الأربعاء الماضي أن يكون الأمير الوليد متورطاً في اغتصاب عارضة أزياء في اسبانيا قبل ثلاثة أعوام.

وتابع مكتب الأمير "كما أنه لا يقضي العطلة الصيفية في شواطئ إسبانيا كما هو مذكور في التقرير وذلك حسب ما هو مسجل وموثق من خلال سجلات السفر وخط سير رحلة الأمير في صيف عام 2008، إضافة إلى ذلك لم يكن يخته في إسبانيا في 2008".

وقال المكتب "كان الأمير في ذلك الوقت برفقة أفراد عائلته الكريمة وهم زوجته أميرة الطويل وابنته ريم وحفيدته سارة وبحضور الكثير من ضيوفه في فرنسا.

وأضاف بيان المكتب "أما بالنسبة لليخت المذكور في القصة المزعومة فإن الأمير لم يستأجر اليخت (توراما) للتنقل في مياه جزيرة ايبيزا عام 2008. وباستطاعة أي مهتم وبسهولة معرفة هوية صاحب اليخت أو مستأجره حسب الإجراءات المتعارف عليها عند استئجار اليخوت.

وقررت محكمة اسبانية الأربعاء في جزر الباليار إعادة فتح التحقيق في اتهام الأمير باغتصاب فتاة كانت في العشرين من العمر أثناء تواجدها في يخته الخاص في جزيرة ايبيزا صيف العام 2008.
وأفاد محضر التحقيق أن الفتاة بعثت برسالة هاتفية قصيرة (إس إم إس) فجر يوم 13 أغسطس/آب 2008 تنص على "لم اشرب الكثير من الكحول لكنني اعتقد أنه تم وضع شيء في الكأس" وذلك خلال لقائهما في إحدى نوادي الليل.

وذكرت أنها بعد أن استيقظت في غرفة نوم فخمة في اليخت "توراما" أحست "بشخص فوقها يقبلها كما شعرت بألم شديد في مهبلها" وفقا للشاهد بنيديكتو مورينو فينيسيا.

وقد رفضت المحكمة الابتدائية في مايو/أيار 2010 الشكوى بسبب ما اعتبرته "نقصاناً في الأدلة" لكن محكمة أخرى وافقت في 24 مايو الماضي على إعادة النظر فيها مجدداً وبدأت الإجراءات في 27 يوليو/تموز الماضي.

وقالت متحدثة باسم المحكمة في بيان إن المحكمة "ستطلب من السلطات السعودية رسمياً أخذ إفادة المتهم".

يشار إلى أن الأمير الوليد (56 عاماً) يملك أسهماً في سيتي بنك وشركة نيوز كوروبوريشن التابعة لقطب الإعلام روبرت مردوخ كما أن مجلة فوربس صنفته في المرتبة 26 عالمياً من جهة الثراء (19.6 مليار دولار).