لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 Sep 2011 07:30 AM

حجم الخط

- Aa +

داعية سعودي يهدد بمقاضاة كاتب "ضال" حول صفات الله

قضية تكفير جديدة تطفو على السطح في السعودية بين عالم دين بارز وكاتب في صحيفة محلية.

داعية سعودي يهدد بمقاضاة كاتب "ضال" حول صفات الله

ذكر تقرير اليوم الأحد أن عالم دين سعودي بارز هدد كاتباً في صحيفة محلية باللجوء إلى القضاء مالم يتراجع ويتوب عن مقالة بعنوان "المفهوم المدني للألوهية".

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، عادت قضية التكفير من جديد إلى الواجهة، عبر بيان أطلقه عالم الدين السعودي عبدالرحمن البراك ضد مواطنه الكاتب في صحيفة "المدينة" عبدالعزيز بن علي السويد، دعاه فيه إلى الرجوع عن مقالة كتبها وإلا فالمحاكمة هي الحل، فيما لم يبق إلا أقل من 48 ساعة على موعد مؤتمر يقام في المدينة المنورة، يعالج قضية التكفير.

ودعا البراك في بيانه كاتب المقال ورئيس تحرير الصحيفة إلى أن يتوبوا إلى الله، ويستغفروه، وأن يعلنا رجوعهما واعتذارهما عن كتابة هذا المقال ونشره، وإلا فتجب محاكمة الكاتب والصحيفة، مطالباً وزير الإعلام الدكتور عبد العزيز خوجه، بالقيام بواجبه.

وقال البراك "قرأت مقال السويد (المفهوم المدني للألوهية)، فوجدته مشتملاً في حقيقته على إلحاد الجهمية، وهو تعطيل الرب عن أسمائه وصفاته، وعلى إلحاد الفلاسفة الإلهيين الذين يزعمون أن ما جاءت به الرسل من صفات الله الذاتية والفعلية هو محض تخيُل أوتخييل، لا حقيقة له في الواقع ونفس الأمر، ولكنه صاغ هذا الإلحاد بأسلوب غير أسلوب المتكلمين، ويظهر خبث مضمون المقال من عنوانه (المفهوم المدني للألوهية)، فالكاتب يبتكر بزعمه معنى جديداً للألوهية، غير ما يفهمه المسلمون، وما هو بجديد".

ووصف البراك السويد بالضال، فقال "هذا الكاتب الضال وصف أهل السنة - وإن لم يصرح باسمهم - في إثباتهم للصفات، بتشبيه الله بالبشر، وسلفُه في ذلك الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم، فإنهم يسمون أهل السنة المثبتين لكل ما أثبته الله ورسوله من الصفات مشبهة ومجسمة".

ورأى البراك أن المقالة اشتملت على قدر من الكفر فقال "نكتفي بهذا القدر من التنبيه على بعض ما تضمنه ذلك المقال المشتمل على الضلال، بل الكفر، فالجاحدون لصفات الله من الفلاسفة والجهمية كفار عند أهل السنة والجماعة، لأن مذهبهم في التوحيد مناقض لما نزل به الكتاب، وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم".

وهاجم البراك الصحيفة التي نشرت المقال، وقال "وأما نشر صحيفة (...) لهذا المقال فإنه يُصدِّق الكلمة التي كتبتُها عن صحفنا، وهذا نصها (الحمد لله، أما بعد، فحالة صحفنا مزرية، فصحفنا ضررها على الأمة أكبر من نفعها، ولذا لايعبأ بها أولو الجد والنهى، فمضامينها إما سُم ناقع، أو غذاء غير نافع)".