لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Sep 2011 09:25 AM

حجم الخط

- Aa +

حليمة بولند: التسجيل المسيء للجمهور السعودي مفبرك

نفت المذيعة الكويتية الشهيرة مراراً ما قيل عن هجومها على الجمهور السعودي ووصفهم بـ "المساطيل".

حليمة بولند: التسجيل المسيء للجمهور السعودي مفبرك

شككت الإعلامية الكويتية حليمة بولند، في صحة تسجيل صوتي نسب إليها وتضمن إساءة للجمهورين السعودي والأردني، والذي تداولته وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت خلال الأيام الماضية، نافيةً كل تفاصيله.

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية، قالت بولند "إن التسجيل الصوتي الذي تداولته وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت، وفيس بوك وتويتر، وكذلك أصحاب الهواتف المحمولة كأجهزة بلاك بيري، وآي فون وغيرها، هو منسوب إلي ولا صحة له".

ونفت المذيعة الكويتية الشهيرة مراراً ما قيل عن هجومها على الجمهور السعودي ووصفهم بـ "المساطيل"، وقالت إن مقطع الفيديو الذي انتشر مؤخراً واحتوى على هذه الألفاظ هو مقطع مفبرك أراد من صنعه أن يخلق الفتنة بينها وبين إخوانها السعوديين الذين تعتز بهم كثيراً وتعتبرهم أهلها.

وتابعت قائلة "إن ذلك هو مجرد إشاعة ضدي، وإن الإساءة إلى الجمهور السعودي والأردني أمر مفتعل وليس صحيحاً، لا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل". مضيفةً أنها سلمت هذا الموضوع للمحامي الكويتي نجيب الوقيان الذي سوف يقتص لها ويظهر الحقائق ويقاضي من تسبب ومن حاول الافتراء عليها في المحاكم الكويتية.

وأضافت "أنا إنسانة مؤمنة وجمهوري واعٍ، ولولا الله ثم جمهوري لم تصل حليمة إلى ما وصلت إليه، والدليل أن برنامج (حليمة بارك) حصل على أعلى نسبة مشاهدة حسب إحدى الإحصائيات التي صدرت عن شركة عالمية متخصصة بذلك".

والمقاطع المصورة تظهر بعض الأحاديث التي تبادلتها بولند مع فريق عمل برنامج "مسلسلات حليمة" الذي تقدمه بولند وعرضته قناة "إم.بي.سي" خلال رمضان الماضي، وأبدت فيها وبلغة حادة استياءها من بعض المكالمات تحديداً تلك الواردة من مشاهدين سعوديين شتمت بعضهم وعلقت على الآخرين بتعليقات ساخرة، الأوصاف نفسها أطلقتها بولند على متصل أردني، قبل أن تبلغ انتقاداتها الحادة متصلين من "ديرتها" على حد وصفها، كما طلبت حليمة – بحسب المقطع المصور على يوتيوب- من مستقبلي الاتصالات إقناع المتسابقين بتوجيه عبارات الشكر لها ولما تقدمه والتركيز على القيمة الإعلامية لبرنامجها.