لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 4 Oct 2011 05:52 AM

حجم الخط

- Aa +

إماراتية تعمل خادمة بسبب الديون

« أم راشد » سيدة إماراتية تقول إن ديونها  دفعتها للعمل خادمة لدى أسرة هولندية في الإمارات.

إماراتية تعمل خادمة بسبب الديون

تحت عنوان « أم راشد » تثير جدلاً بمعلومات غامضة ومتضاربة، أشارت صحيفة الإمارات اليوم إلى شكوك حول مزاعم سيدة إماراتية قالت إن ديونها م دفعتها للعمل خادمة لدى أسرة هولندية في الإمارات. 

تشير الصحيفة إلى أن ديون السيدة بلغت 380 ألف درهم وأنها اشترت سيارتين ورفضت عروضاً للتوظيف وبدأ القصة مع مكالمة هاتفية أجرتها المواطنة (أم راشد) مع برنامج إذاعي المباشر، وقالت فيها إن «ظروفها قادتها إلى العمل خادمة في منزل أسرة أجنبية، جدلاً بعد انتشار التسجيل الصوتي عبر أجهزة «بلاك بيري»، إذ كسبت تعاطفاً كبيراً من المستمعين وفقا للصحيفة التي شككت بالقصة بالقول إن غموضا ناتجا عن عدم دقة المعلومات التي أدلت بها، توحي بأن القصة غير دقيقة.  وكانت (أم راشد) ذكرت لإذاعة الشارقة في مكالمتها أنها اتصلت بصحيفة «الإمارات اليوم» مرتين للحديث عن مشكلتها، وطلب مساعدة، لكنها لم تجد من يساعدها. في حين أن مذيع إذاعة الشارقة أنهى مكالمة المواطنة سريعاً من دون توجيه أي أسئلة للاستيضاح. 

وأفاد مسؤول «الخط الساخن» في «الإمارات اليوم»، أحمد المزاحمي، بأن (أم راشد) اتصلت بالفعل بـ«الخط الساخن» خلال شهر رمضان، لشرح قصتها وطلب مساعدة، مشيراً إلى أنه «حاول مساعدتها بالفعل، عبر تأمين وظيفة لها، لكنها رفضت لاعتبارات صحية تتعلق بها». 

وأوضح المزاحمي أن «(أم راشد) كسبت تعاطفاً واسعاً من الناس، على الرغم من قولها (أنصاف الحقائق)، إذ لم تكن صريحة تماماً في حديثها عبر البث المباشر»، مشيراً إلى أنها «مدينة بمبلغ 380 ألف درهم، 200 ألف منها حصلت عليها من مخدومتها الهولندية»، متسائلاً عن طبيعة العلاقة التي تدفع امرأة إلى تقديم قرض لخادمتها بهذا المبلغ، وهي تعلم أن راتبها لا يتجاوز 1200 درهم.  ورفضت (أم راشد) تزويد «الإمارات اليوم» برقم هاتف مخدومتها الهولندية، بدعوى أنها لم تحصل على إذن منها بذلك. 

وذكر المزاحمي أن (أم راشد) أبلغته بأن بقية مبلغ المديونية، وهو 180 ألف درهم، اقترضته أثناء عملها في أحد البنوك، وكانت تتقاضى منه راتباً قدره 9000 درهم، وأشار إلى أن المبلغ ينقسم إلى قرضين، الأول يبلغ 80 ألف درهم، اقترضته من بنك إسلامي لشراء سيارة طراز «إنفينيتي»، أما الثاني فاقترضته من البنك الذي تعمل فيه لشراء سيارة لخالها الذي يقيم مع والدتها في المنزل. 

وتابع المزاحمي أن «(أم راشد) عملت في وظيفتين مختلفتين، الأولى في شركة عامي 2005 و،2006 ثم عملت لاحقاً في الفترة من 2007 إلى 2010 في بنك الإمارات الوطني، علماً بأنها لا تحمل سوى شهادة الثانوية العامة». و(أم راشد) هو اسم مستعار للمواطنة، التي طلبت عدم الإشارة إلى اسمها الحقيقي، وتبلغ من العمر 25 عاماً، وكانت تعيش مع والدتها الإيرانية الجنسية، بعدما غادر والدها الأسرة منذ سنوات، وتركها بلا معيل. 

ووفقاً لما ترويه (أم راشد)، فإن الأب الذي يقيم في الشارقة قطع هاتفه وغيّر رقمه حتى لا تتصل به الأسرة.  وخلال السنوات الماضية حصلت (أم راشد) على مساعدات متنوّعة من جمعيات خيرية، مثل «دار البر» و«جمعية بيت الخير»، كما حصلت على مساعدات من جهات أخرى لسداد جزء من مديونيتها للبنوك.