لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 31 Oct 2011 10:36 AM

حجم الخط

- Aa +

شقيقة ستيف جوبز تكشف آخر كلماته ولحظات حياته وترثيه

 رثت الروائية منى سيمبسون شقيقة مؤسس شركة ابل شقيقها الراحل ستيف جوبز لتقدم وصفا حميميا لآخر لحظات حياة شقيقها مالئ الدنيا وشاغل الناس قبل موته بما فيها آخر كلماته

شقيقة ستيف جوبز تكشف آخر كلماته ولحظات حياته وترثيه
ستيف جوبز

رثت الروائية منى سيمبسون شقيقة مؤسس شركة ابل شقيقها الراحل ستيف جوبز لتقدم وصفا حميميا لآخر لحظات حياة شقيقها مالئ الدنيا وشاغل الناس قبل موته بما فيها آخر كلماته وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

 

تصف منى كيف كانت تأمل وهي صغيرة وفقيرة أن يكون والدها الغائب عطوفا وغنيا ويدخل حياتها ويقدم لها ولأمها العون وكانت تعتقد أن يشبه عمر الشريف لأنه من سوريا، تحقق حلمها رغم أن والدها لم يأت ولكن شقيقها ستيف دخل حياتها دخولا صعبا.

   تقول منى: " رغم أنني من دعاة الحقوق النسوية وحريات المرأة إلا أنني كنت انتظر طوال حياتي رجل أحبه ويمكنه أن يحبي وكنت أعتقد لسنوات أنه سيكون والدي،وعندما بلغت سن 25 قابلت الرجل ولكنه كان شقيقي ستيف".  

 

ولم يلتقي ستيف الذي كان ولدا بالتبني لدى عائلة/ بشقيقته إلا بعد أن أصبحا راشدين. وبينما كانت منى تعيش في نيويورك اتصل بها محامي سنة 1985 ليبلغها بأن شقيقها الذي تبحث عنه هو شخص غني ومشهور جدا، لكنه رفض كشف هوية شقيقها واسمه. وراهن زملاء منى على أنه الممثل جون ترافولتا، وتقول: عندما قابلته كان في مثل عمري ويرتدي الجينز وملامحه توحي بأنه عربي او يهودي لكنه أكثر وسامة من عمر الشريف". 

 

التقت منى بشقيقها ومشيا معا لساعات وشرح لها أنه يعمل في مجال الكمبيوتر، فقالت له إنها تفكر بشراء كمبيوتر لكنها تتوجس من الأمر، فأحبرها بالقول: " حسنا فعلت فلدي كمبيوتر سيطرح قريبا وهو جميل حد الجنون"  

 

  وتقول في رثاء شقيقها :" لم يكن يأبه للعمل بجد حتى عندما يفشل وتأتي النتائج مخيبة، ولم يكن يهتم للصرعات الجديدة بل كانت القيمة العليا لديه هي الجمال، وكانت أناقته تنعكس هوس في لباسه، ولكنه أيضا كان رومانسيا ولا يتوقف عن الحديث عن الحب الذي اعتبره اسمى قيمة إنسانية وكان شخصا عاطفيا ووصل حبه لزوجته لورين لمستويات أسطورية، يوم 5 أكتوبر عن 56 عاما رحل عن عالمنا ". 

 

وعن وصفها لآخر لحظات حياته تقول منى: " مات كما أراد هو وتباطأ تنفسه وأسلم الروح بهدوء، بعد أن نظر إلى عائلته حوله قائلا أوه واو، أوه واو أوه واو".