لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Oct 2011 12:26 PM

حجم الخط

- Aa +

هل تفي أفيردا بوعدها بزرع شجرة غاف لكل عبوة نقدمها؟

 هل تفي أفيردا بوعدها بزرع شجرة غاف لكل عبوة بلاستيك أو ألومنيوم يتم إيداعها في ’ماكينة إعادة التدوير خلال المعرض؟ 

 هل تفي أفيردا بوعدها بزرع شجرة غاف لكل عبوة نقدمها؟

أعلنت شركة  ’أفيردا‘ (Averda)، المختصة في مجال الحلول البيئية، عن مبادرة جديدة خلال فعاليات معرض ’فيوتشر جرين 2011‘ (Future Green) بتاريخ 1 نوفمبر المقبل في مركز مرسى دبي للتسوق (Dubai Marina Mall) وفقا لبيان صحفي وصل إلى أريبيان بزنس.

 

 

وقد قدمت الشركة دعمها لهذا الحدث من خلال حضورها بصفة الشريك الاستراتيجي في مجال البيئة، مؤكدة على مكانتها البارزة كشركة رائدة في مجال دعم التوازن البيئي الإقليمي.  وتدعو هذه المبادرة الناس إلى إحضار العبوات المستهلكة المصنوعة من البلاستيك والألومنيوم وإيداعها في ’ماكينة إعادة التدوير‘ المعروضة خلال الحدث، حيث يحصلون لقاءها على قسيمة. وستقوم ’أفيردا‘ بالتبرع مقابل كل قسيمة تصدر بشجرة غاف لصالح مبادرة ’تبرع بشجرة غاف‘ المعنية بتشجير الغاف في الإمارات العربية المتحدة.  وتعد ’ماكينة إعادة التدوير‘ أحدث تقنيات إعادة التدوير والتي كشفت عنها شركة ’أفيردا‘ مؤخراً في الشرق الأوسط.

 

وتقدم هذه الماكينة مفهوماً جديداً ومبتكراً في مجال إعادة التصنيع، ومن المتوقع أن تترك أثراً إيجابياً هاماً على المجتمع وتشجع أفراده ومختلف شرائحه على المساهمة بشكل أكبر في جهود إعادة التصنيع. وتتميز هذه الآلات بسهولة استخدامها، فهي تتيح للعملاء إيداع العبوات المستهلكة المصنوعة من البلاستيك أو الألومنيوم، والحصول مقابلها على نقاط. ويمكن تجميع هذه النقاط والاستفادة منها على شكل حسومات عن طريق صرفها لدى صالات البيع بالتجزئة المعينة في مختلف أنحاء المنطقة، أو على شكل تبرعات للجمعيات والهيئات الخيرية أو البيئية. 

 

وقال جورج بركات، مدير التسويق في شركة ’أفيردا‘: "تأتي هذه المبادرة الجديدة ضمن إطار حرص شركتنا الدائم على خفض كميات النفايات ودفع عجلة إعادة التدوير على مستوى المنطقة. وسيحصل الزوار على قسائم مقابل إيداع العبوات المستهلكة في ’ماكينة إعادة التدوير‘ الموجودة ضمن معرض ’فيوتشر جرين 2011‘، وسنقوم نحن بدورنا بالتبرع بشجرة غاف مقابل كل قسيمة لصالح مبادرة ’تبرع بشجرة غاف‘. كما سيطلب من الزوار التوقيع على جدار خاص تعبيراً عن التزامهم بإعادة التدوير الدائم والمساهمة الإيجابية ضمن مجتمعاتهم".  وأضاف بركات: "توفر الفعاليات والمعارض من قبيل ’فيوتشر جرين‘ منصات مثالية للتواصل مع المجتمع وتشجيع مختلف شرائحه على المساهمة الفاعلة في جهود إعادة التدوير وحفظ التوازن البيئي في الإمارات العربية المتحدة. ونحرص في ’أفيردا‘ على القيام بكامل قدراتنا لتغيير السلوكيات الاجتماعية وخفض كميات النفايات الهائلة التي تتراكم في المكبات. وها نحن نؤكد من خلال مشاركتنا في المعرض على التزامنا بتبني عمليات وأنشطة صديقة للبيئة على مستوى المنطقة". 

 

من جانبها، قالت تاتيانا أنتونيلا آبيلا، الشريكة المؤسسة لمبادرة ’غومبوك‘ (Goumbook)، التي تقف وراء تنظيم المعرض، مشددة على أهمية إعادة التدوير في الإمارات: "من شأن عمليات إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والحد من كميات النفايات أن تحدث أثراً لا يستهان به في عالمنا المعاصر الواعي لأهمية التوازن البيئي. وتساهم تقنيات من قبيل ’ماكينة إعادة التدوير‘ في تشجيع شتى الشرائح الاجتماعية على الانخراط الفعال على المستوى الشخصي في جهود إعادة التدوير والالتزام بها. ومن الضروري أن نباشر جميعنا العمل الحثيث على الصعيد الفردي والمؤسسي والمحلي، فكميات النفايات المتراكمة في المكبات غدت أكبر من أي وقت مضى في تاريخ كوكبنا، وهي في تزايد مضطرد، وتعد إعادة التدوير احدى أبرز الحلول للتعامل مع هذا الهم العالمي". 

 

ويعد ’فيوتشر جرين‘ المعرض الأول من نوعه على مستوى الإمارات العربية المتحدة الذي يهدف إلى تعزيز مستوى الوعي الاجتماعي للهموم البيئية والجهود الواجب تبنيها والمنتجات والخدمات التي تساعد على تحقيق التوازن والاستدامة. ويجري تنظيم الحدث في مركز مرسى دبي للتسوق من قبل مبادرة ’غومبوك‘ بالتعاون مع مركز مرسى دبي للتسوق. ويرمي هذا الحدث الى تشجيع الناس على تبني نمط استهلاكي مراعي للبيئة والمساهمة في دعم التوازن البيئي في الإمارات. ويحظى ’فيوتشر جرين 2011‘ بدعم مؤسسات ومنظمات بارزة مثل هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة البيئة بأبوظبي وجمعية الإمارات للحياة البرية المدعومة من قبل الصندوق الدولي لحماية الحياة البرية (EWS-WWF).

نتساءل في أريبيان بزنس ماذا لو جرى إيداع عشرات الآلاف من العبوات، هل ستفي الشركة بوعدها؟ وماذا لو توجه طلاب مدرسة أو جامعة لاختبار هذا التعهد وتصوير المحاولة بهدف جعلالشركة تزرع 100 ألف شجرة؟