لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Oct 2011 02:42 AM

حجم الخط

- Aa +

4 سعوديون يحتمون بهيئة حكومية بعد تعرضهم للضرب من زوجاتهم

احتمى أربعة رجال سعوديين بهيئة حكومية مختصة بعد تعرضهم للضرب من قبل زوجاتهم.

4 سعوديون يحتمون بهيئة حكومية بعد تعرضهم للضرب من زوجاتهم

ذكر تقرير اليوم الإثنين أن أربعة رجال سعوديين احتموا بهيئة حكومية مختصة بعد تعرضهم للضرب من زوجاتهم.

 

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية، كشف مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبد الله آل طاوي عن تلقي الإدارة العامة للحماية الاجتماعية لمائتي شكوى منذ بداية شهر محرم إلى رمضان للعام الجاري 1432، معظمها خاص بالعنف الأسري، مشيراً إلى أن منها أربع شكاوى من رجال تعرضوا للضرب من زوجاتهم.

 

وأفاد "آل طاوي" أن الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة ممثلة في الإدارة العامة للحماية الاجتماعية تتلقى الاتصال المباشر للحالات المعنفة والرد على أي استفسارات عبر رقمها الموحد (1919).

 

وبحسب صحيفة "الوطن" اليومية، ذكر "آل الطاوي" أن البلاغات وردت إلى مكتب الحماية من إمارة المنطقة، والمستشفيات الحكومية والأهلية، وأقسام الشرطة، والمؤسسات التعليمية، وهيئة حقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.

 

ولفت إلى وجود فريق من الاختصاصيين النفسيين وأساتذة علم النفس والاجتماع لحل أي مشكلات تتعرض لها الأسرة أو الفرد، بطريقة ودية من دون اللجوء للقضاء، مؤكدا تأهيل معظم الحـالات عبر جلسات للصلح بين الأسر.

 

وأشار إلى أن معظـم الشكاوى كانت تدور حول الإيذاء والعنف الجسـدي والنفسي والتحرش الجنسي والهرب من المنزل أو الانتحار والرغبة في الحماية من التهديد والضرب والحرق أو القتل والحماية من الحرمان من رؤية الأطفال للأمهات والآباء.

 

وفيما يخص تصنيف الحالات، ذكر "آل طاوي" أن منها 15 حالة عنف نفسي نساء ورجال و106 حالات عنف جسدي نساء ورجال، و15 حالة عنف أسري لأطفال، و9 حالات إيذاء وتحرش جنسي، فيما توجد 18 حالة ليس لها علاقة بالحماية وطلبوا طلبات أخرى، و25 حالة حماية طفل أو طفلة.

 

وأشار "آل طاوي" إلى استقبال دار الحماية بجدة لـ 3 نساء هددن بالقتل بالإضافة إلى 3 حالات هروب فتيات من المنزل، وحالة واحدة محاولة انتحار. وقال إن 10 حالات تعرضت إلى العنف تم حل مشاكلها وخضعت للعلاج النفسي من آثار العنف الذي وقع عليها، وأعيدت حقوق البعض منها مع اشتراط اللجنة على المعنف أن يوفر لها الأمان النفسي والاجتماعي.

 

وذكر أن دار الحماية تضم حاليا 8 حالات لنساء معنفات تستلزم حمايتها من العنف الجسدي والنفسي، مشيراً إلى مخاطبة إمارة المنطقة للبت في الإجراءات حسب ما تراه بشأنها ومن ثم العمل على إعطائها حقوقها كاملة من دون انتقاص.

 

وأكد أن معظم الحالات المعنفة من النساء والأطفال لجأت للشكوى للحصول على الحقوق الأساسية في التعليم والصحة أو رغبتها في الحصول على وثائق رسمية لإثبات الهوية، مشيراً إلى رفع بعض الخلافات ونزاعات الهوية التي لم تحل من قبل الاختصاصيين الاجتماعيين إلى محكمة جدة لمساعدة أصحاب القضايا العالقة على أخذ حقهم القانوني.