لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 7 Mar 2011 08:01 PM

حجم الخط

- Aa +

راقصة صديقة نجل القذافي تدعي أنها وراء إطلاق سراح الممرضات البلغاريات

أدعت راقصة بلغارية صديقة أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي أنها قد تكون وراء إطلاق سراح الممرضات البلغاريات في 2007.

راقصة صديقة نجل القذافي تدعي أنها وراء إطلاق سراح الممرضات البلغاريات
الساعدي القذافي والراقصة البلغارية أثناء رحلة سفاري إلى تنزانيا.

ذكرت راقصة بلغارية صديقة أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي أنها قد تكون وراء إطلاق سراح الممرضات البلغاريات في العام 2007.

وكانت السلطات الليبية قد اتهمت مجموعة ممرضات بلغاريات ومعهم طبيب فلسطيني بنقل عدوى الإيدز لمئات الأطفال الليبيين في مستشفى ببنغازي، وظل جميعهم في السجن منذ العام 1999، وحكم عليهم بالإعدام مرتين بعد محاكمات أثارت انتقادات دولية. وقالت الممرضات والطبيب إنهم أبرياء وإن الاعترافات السابقة انتزعت منهم بطريق التعذيب.

ووفقاً لموقع "إم.بي.سي" الإلكتروني، كشفت الراقصة البلغارية دافينكا ميركيفا (28 عاماً) لصحيفة "ذا مايل أون صاندي" البريطانية أمس الأحد عن أسرار علاقتها العاطفية مع ابن الزعيم الليبي الساعدي القذافي لمدة 6 سنوات، متحدثة عن طبع الساعدي وبعض أسرار العائلة الليبية الحاكمة التي تواجه حالياً ثورة شعبية عنيفة بدأت منذ منتصف فبراير/شباط الماضي.

والساعدي (36 عاماً) - الابن الثالث للقذافي - متزوج من ابنة قائد عسكري، وهو لاعب كرة قدم سابق، شارك لفترة قصيرة في الدوري الايطالي. ويرأس حالياً الاتحاد الليبي لكرة القدم حيث احترف لفترة طويلة ككابتن المنتخب. وتحول إلى الإنتاج السينمائي، حيث يستثمر 100 مليون دولار في شركة للإنتاج السينمائي.

وروت الراقصة قصة علاقتها بالساعدي الذي التقاها في ملهى "بينك بارادايس" في العاصمة الفرنسية باريس العام 2004، حيث كانت تؤدي عرضها الخاص، فأعجب بها كثيراً، وطلب الجلوس معها على انفراد مقابل ألف جنيه إسترليني للساعة الواحدة.

وقالت دافينكا إن الساعدي لم يطلب منها خلع ملابسها، بل أمضي الوقت في التحدث إليها، ثم طلب منها مرافقته إلى "ديزني لاند" في اليوم التالي على متن طائرته الخاصة، إلا أنها رفضت. وروت كيف أنه امتنع بداية الإفصاح عن هويته الحقيقية، ولكنها أقر في نهاية السهرة أنه يدعى "القذافي".

وبدأ الساعدي بعدها بالتردد على فرنسا كل عدة أسابيع للقاء الراقصة والاستمتاع بصحبتها واصطحابها للتسوق من أفخر المحلات الفرنسية. وظل يتردد عليها عاما ونصف في كل مرة محملاً بالهدايا الفاخرة ورسائل الحب إلى أن وقعت في حبه، على حد تعبيرها.

وبعد فترة أخبرها الساعدي بأنه يود الزواج بها، ونقلت عنه توقعاته برفض والده علاقتهما سوياً قائلاً، إن الأمر سيكون صعباً طالما أن والده على قيد الحياة، إلا أنه كان مصراً على الزواج بها. وقالت دافينكا إنه "بعد عام ونصف من إصراره وقعت في حبه بعدما شعرت بالأمان".

وبحسب موقع "إم.بي.سي"، كشفت الراقصة عن وثائق تثبت تلقيها 50 ألف جنيه إسترليني تم تحويلها لحسابها في البنك، وقالت إنه أهداها ساعة ثمينة بقيمة 25 ألف إسترليني. وأضافت "عندما أصبحنا حبيبين قل تردده على العاصمة الفرنسية، وكلما جاء كنا نقضي الوقت في التسوق والمكوث في غرفته بالفندق؛ حيث كان يعاقر الكحول بكثرة".

رفضت الجنس

وقالت دافينكا إنها كانت في كل مرة ترفض ممارسة الجنس معه لأنها كانت متأكدة من سهولة حصوله على النساء، لذا كان لا بد أن تحمي نفسها منه.

ومن ضمن الهدايا التي أغدقها بها فساتين من كبرى دور الأزياء، وفرقتها الموسيقية المفضلة للغناء في حفل خاص لهما، مشيرة إلى أن مغنيه المفضل هو مغني الراب "فيفتي سنت".

ويمتلك الساعدي سيارة بوجاتي بلون البنفسج تبلغ قيمتها حوالي مليوني دولار.

وقالت الراقصة "لم يكن الساعدي ينظر إلى ثمن الأشياء، لم يهمه الأمر، كان هناك دائماً شخص آخر يدفع الفاتورة". وذكرت أنه كان يحب مناداته بالمهندس الساعدي، في حين كان أخاه المعتصم يحب مناداته بالدكتور معتصم.

وذكرت الراقصة أنها لم تر الساعدي قط يتعاطى المخدرات، إلا أنه عرض عليها الكوكايين مرة واحدة في غرفة خاصة بإحدى الملاهي الليلية.

وفي العام 2006، أصر الساعدي على الزواج منها، فكان شرطها أن يطلق سراح الممرضات البلغاريات، فأخبرها بأنه سيتحدث مع أخيه سيف، الذي كان يتولى الملف، وبالفعل أكد لها الإفراج عنهم في العام 2007 (وهو ما حصل فعلاً). وقالت دافينكا "حتى هذه اللحظة لا أدري إن كنت أنا من أسهم في تحريرهن أو أنه كان سيتم الإفراج عنهن بكل الحالات".

وفي العام 2009، توجه الاثنان إلى رحلة سفاري في تنزانيا، وهي الصورة الوحيدة التي تجمعهما مشيرة إلى أنه يكره التقاط الصور. ولفتت إلى أن الساعدي كان ينزعج كثيراً حين كانت ترد سيرة والده، لكنه لم يكن ينطق شيئاً؛ لأنه إذا تفوه بكلمة سيئة كان والده سيمنع عنه مصدر الأموال.

وتروي دافينكا عن مرافقي الساعدي كيف أنفق في عام واحد فقط نحو 170 مليون إسترليني على طائراته الخاصة وإقامته في فنادق 5 نجوم، وسياراته الفارهة والنساء والمجوهرات والثياب الفاخرة.

وقالت "لم يكن المال عائقا بالنسبة إليه، كان دائماً يحمل معه حقيبة سوداء مليئة بالنقود، وإذا ما انتهت هذه الأموال كان يتصل بالسفارة التي كانت ترسل له على الفور حقيبة مليئة بالآلاف".

وأكدت رواية الراقصة تسريبات لوثائق موقع ويكليكس عن السفير الأمريكي في ليبيا العام 2009، حيث تحدث فيها عن "ماضي الساعدي السيئ، بما في ذلك خلافاته مع الشرطة الأوروبية، وإدمانه المخدرات وحضوره حفلات كثيرة، والسفر إلى الخارج عكس إرادة والده بالبقاء في ليبيا".