لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Jan 2011 05:25 AM

حجم الخط

- Aa +

انتشار نكات تسخر من "بن علي" بعد 23 من الصمت

قدم البائع الحذاء لبن علي بمجرد دخوله المحل فسأله الرئيس كيف عرفت مقاسي فرد قائلاً "تدهسنا منذ 23 عاماً فكيف لا نعرف".

انتشار نكات تسخر من "بن علي" بعد 23 من الصمت
فر زين العابدين بن علي من تونس في 14 يناير بعد أسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالحرية بعد حقبة من الحكم البوليسي.

ذهب زين العابدين بن علي لشراء حذاء وبمجرد أن دخل المتجر قدم له البائع حذاء فسأله الرئيس كيف عرفت مقاسي فرد قائلاً "تدهسنا منذ 23 عاماً، فكيف لا نعرف".

وقبل أسبوعين كان الموقف الوحيد الذي تستطيع فيه تونس ذكر اسم بن علي هو الثناء عليه والآن أصبح مادة للنكات والرسوم الكارتونية على الانترنت والأغاني حتى تلك التي يبثها التلفزيون الرسمي.

وفر بن علي من تونس في 14 يناير/كانون الثاني بعد أسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالحرية بعد حقبة من الحكم البوليسي.

وعلى موقع فيسبوك وغيره من المواقع الالكترونية نشر على الفور نشطاء تعرضوا للقمع لفترة طويلة رسوما كارتونية للرئيس المخلوع وزوجته وأفراد عائلته الذين يتهمهم العديد من التونسيين بجمع ثروات على حساب الشعب.

وأظهرت إحدى الرسومات بن علي في شكل حمار تقوده زوجته ليلى، وآخر يصوره، وهو يحلب بقرة نقود وكأنها تونس.

وبث التلفزيون الحكومي الذي طالما كان بوقاً لدعاية بن علي أغنية تقارن بينه وبين أدولف هتلر.

وملئت الصفحة الأخيرة من صحيفة الصباح التي كانت مملوكة لصهر بن علي بالعديد من الرسوم الكارتونية لبن علي. وصورت إحدى الرسوم الرئيس المخلوع يقول وهو يوشك على الغرق "الآن أؤمن بالديمقراطية".

وأبلغ مهدي مبروك الخبير في علم الاجتماع رويترز "يعكس هذا حاجة الناس للانتقام من الرئيس السابق الذي حرمهم من حرية التعبير حتى في المقاهي وفي منازلهم. هذه السخرية من بن علي تكشف أن التونسيين استعادوا طابع الفكاهة الذي يتصفون به".

وفي العاصمة، لم يعد الناس يخفون آراءهم. فيمكن للمرء أن يسمع النكات تروى في المقاهي والحدائق.

وفر بن علي من تونس إلى السعودية، وتعهدت السلطات التونسية باستعادة أية أصول أخذها معه.

وتعهدت الحكومة الجديدة أيضاً بحماية كل الحريات بما فيها حرية التعبير في ظل تقدم البلاد نحو أولى انتخاباتها الديمقراطية.