لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 18 Aug 2011 03:04 PM

حجم الخط

- Aa +

تحويل بعض ثكنات الجيش الفرنسي في باريس إلى مساجد

قررت الحكومة الفرنسية تحويل بعض الثكنات العسكرية التي كان يستخدمها الجيش الفرنسي في السابق إلى مساجد مؤقتة.

تحويل بعض ثكنات الجيش الفرنسي في باريس إلى مساجد
مسلمون في أوروبا.

قررت الحكومة الفرنسية تحويل بعض الثكنات العسكرية التي كان يستخدمها الجيش الفرنسي في السابق إلى مساجد مؤقتة حتى يتم التوصل إلى حل نهائي لمشكلة إغلاق المصلين لبعض الشوارع الباريسية لأداء الصلاة.

ووفقاً لصحيفة "سبق" السعودية الإلكترونية، نقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية تصريحات وزير الداخلية الفرنسي، كلود جيون، لصحيفة " لوباريزيان " الفرنسية "إنه قد تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحويل إحدى الثكنات التي كان قد أخلاها الجيش في حي كلينيوكور الذي يتواجد فيه المسلمون بكثرة إلى مسجد، ابتداءً من منتصف سبتمبر (أيلول) القادم للحد من ظاهرة اضطرار المصلين لإغلاق بعض شوارع الحي لأداء الصلاة".

وأضاف "جيون" في حديثه للصحيفة أنه لم يعد مقبولاً أن يغلق المصلون الشوارع لأداء الصلاة بوصفها ظاهرة تتعارض مع علمانية الدولة الفرنسية.

وقال إنه سيتم كذلك تحويل بعض الثكنات الأخرى التي كان يستخدمها الجيش الفرنسي في السابق في أماكن أخرى من باريس، ولا سيما في الدائرة الثامنة عشرة إلى مساجد مؤقتة، إلى أن يتم بناء مساجد لاستيعاب المصلين لتعارض أداء الصلاة في الشارع مع علمانية الدولة الفرنسية.

وأعطت الحكومة الفرنسية - التي تمنع بناء أماكن للعبادة في فرنسا منذ تطبيق قانون العلمانية الذي أنهى سلطة الكنيسة على الدولة في العام 1905 - أبناء الطائفة الإسلامية استثناءً لبناء بعض المساجد.

ويرجع هذا الاستثناء إلى أن هجرة المسلمين إلى فرنسا بدأت معظمها بعد صدور قانون العلمانية، لا سيما خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية عندما فتحت فرنسا أبوابها للمهاجرين المسلمين من شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء لحاجتها إلى الأيدي العاملة لإدارة عجلة الإنتاج في المصانع الفرنسية ولمقاتلين في صفوف القوات المسلحة لحماية الأراضي الفرنسية من الغزو الألماني.

وبحسب صحيفة "سبق"، شهدت أيضا فترة الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي موجة أخرى من هجرة المسلمين إلى فرنسا بسبب الازدهار الاقتصادي الذي شهدته فرنسا خلال هذه الفترة.

يشار إلى أن الإسلام أصبح الديانة الثانية في فرنسا بعد الكاثوليكية، ورغم عدم وجود تعداد رسمي دقيق لمعرفة عدد المسلمين في فرنسا لتعارض إجراء الإحصاءات على أساس ديني مع قانون العلمانية، إلا أن البعض يقدر عدد المسلمين في فرنسا ما بين 6 إلى 8 ملايين مسلم، من إجمالي الشعب الفرنسي البالغ تعداده 63 مليون نسمة.