لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 14 Aug 2011 05:38 AM

حجم الخط

- Aa +

مصادرة العباءات النسائية الملونة تثير استغراب التجار في السعودية

يقول التجار إذا كان لبس العباءات الملونة محرماً شرعاً، فلماذا ترتديها النساء المنقبات بأوروبا، ولماذا تلبس النساء العباءات البيضاء بالحج.

مصادرة العباءات النسائية الملونة تثير استغراب التجار في السعودية

ذكر تقرير أمس السبت أن عدداً من مرتادي أسواق "طيبة" شمال العاصمة السعودية الرياض، تفاجئوا من اقتحام فرق تابعة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محال تجارية لبيع العباءات النسائية، ومصادرة الملونة منها، أو التي تحوي ألواناً غير الأسود في شكل واضح، مع منع المتسوقات من شراء هذه العباءات بشكل خفي، بحجة "أن هذا أمر لا يجوز".

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، استغرب أصحاب محال، هذه الهجمة المباغتة والمكثفة على محالهم، والتضييق عليهم في رزقهم، خصوصاً أن أحداً منهم لا يعلم بفتوى صادرة عن هيئة كبار العلماء تحرم لبس العباءات الملونة، وتساءل أحدهم "إذا كان لبس العباءات الملونة محرماً شرعاً، فلماذا ترتديها النساء المنقبات في الدول الأوروبية، ولماذا تلبس النساء العباءات البيضاء في الحج والعمرة؟".

وبحسب عاملين في هذه المحال، فإن العباءات تمت مصادرتها من دون إبداء الأسباب أو ذكر نوع المخالفة المرتكبة، معتبرين ذلك تعدياً على حقوقهم، بل إنه وفقاً للعاملين أنفسهم، فإنه يتم تمزيق بعض العباءات الملونة على أيدي رجال الهيئة من دون وجه حق، مطالبين باسترداد حقهم وتعويضهم عن الأضرار المادية التي لحقت بهم جراء مصادرة بضائعهم.

من جهته، أكد عضو جمعية حقوق الإنسان المهندس عبدالعزيز هنيدي، أن الهيئة جهة غير تنفيذية وليس لها الحق في مصادرة البضائع بهذه الطريقة، بل يجب أن ترصد المخالفات، ومن ثم تقوم بتبليغ الجهات المختصة، واصفاً ما حدث بالخطأ.

وأوضح أن العديد من الناس اشتكوا من بعض الممارسات السلبية لبعض موظفي الهيئة الذين يرون أنهم يحمون المجتمع من الرذيلة والاختلاط، ولكن ندعوهم أن يمارسوا عملهم بالمعروف، خصوصاً من تلك الفئة التي لم تتدرب ولم تنضج في التعامل مع الآخرين.

وأشار هنيدي إلى أن تلك البضائع تدخل ضمن حق الإنسان في التملك ولا يحق لأحد أن يتسبب بإلحاق الضرر ما لم يكن هناك خطاب واضح في المصادرة ووفقاً للقوانين والأنظمة التي تبين مخالفتهم النظام.