لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 Oct 2010 08:08 AM

حجم الخط

- Aa +

رجل تزوج ١١مرة: القطرية "شرسة" والمصرية "رغاية" والتركية "رومانسية" والفلبينية "مطيعة"

تزوج رجل مصري العديد من النساء ويصف الزوجة المصرية بالـ "رغاية"، والتركية بالـ "رومنسية"، والفلبينية بالـ "مطيعة".

رجل تزوج ١١مرة: القطرية "شرسة" والمصرية "رغاية" والتركية "رومانسية" والفلبينية "مطيعة"
أبو علاوي أمام صوره مع زوجاته.

تزوج رجل مصري عدة نساء ولا يتذكر جيداً عددهن ولكن يتذكر جنسياتهن جيداً ويصف الزوجة المصرية بالـ "رغاية"، والتركية بالـ "رومنسية"، والفلبينية بالـ "مطيعة".

وقالت صحيفة "المصري اليوم" إن زواج "أبو علاوي" أشبه بعملية حسابية معقدة لا أحد يعرف حلها، عندما يجلس مع نفسه يحاول تذكر عدد زوجاته فلا تسعفه الذاكرة، لكنه يعرف جيداً جنسياتهن، سواء اللاتي طلقهن منذ فترة طويلة أو قريبة.

فعندما تسأل أبو علاوي (53 عاماً): كم زوجة تزوجتها؟ يرد بعد تفكير طويل: "مش فاكر". لكنك عندما تسأله عن جنسياتهن يسارعك بالرد: مصرية وتركية وفلبينية وقطرية وصينية وأسترالية، الطريف أنه يتزوج من كل جنسية أكثر من امرأة، لدرجة أن أقاربه وجيرانه لقبوه بـ«الحاج متولي»، رغم أن الحاج متولي في مسلسله الشهير تزوج من أربع فقط.

كثرة زواج أبوعلاوى لم تكن بسبب حبه في التغيير أو لحبه في الزواج، ولكن برره بسبب سفره للكثير من البلاد، واحتياجه لزوجة تقف إلى جانبه في الغربة.

ولم يضع "أبوعلاوى"، الذي يعمل حالياً في معرض سيارات، في حساباته أنه سيكون شخصاً متعدد الزوجات، فعندما تزوج لأول مرة من الفتاة المصرية التي كان يحبها، كان يعتقد أنها الأولى والأخيرة، وبدأ معها رحلة الكفاح: "أتجوزت وأنا عندي ١٦ سنة وعشنا في مصر فترة كبيرة وكنت بشتغل في مجال السياحة وبعدها سافرت إلى العراق وكان عندي محال تجارة خاصة بي ومنها سافرت لتركيا واشتغلت في مكتب سياحي".

وقالت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة، إنه بسبب سفر "أبو علاوي" الكثير من بلد إلى آخر، قررت زوجته انتظاره في مصر: "كنت بتنقل كتير من بلد لبلد ونزلت مراتي على مصر، وأنا قعدت (سكنت) في تركيا ٣ سنين وأتجوزت منها اتنين، وبعدها قررت إني أهاجر لاستراليا فطلقت الاتنين، وقبل ما أسافر أستراليا، سافرت قطر وأتجوزت واحدة من هناك وخلفت منها علاوي، وبعدها قررت أهاجر لأستراليا لكن قعدت فيها ٣ سنين بس ورجعت بعد ما أتجوزت اتنين من هناك".

وجاء زواج أبو علاوي السابع ممتزجاً بطابع ديني إلى حد ما: "رحت السعودية عشان أعمل عمرة أتعرفت على واحدة فلبينية، وبعد العمرة سافرت معاها الفلبين وأتجوزتها هناك، وبعدين سافرنا قطر وقعدنا هناك أربع سنين، وجينا (عدنا) على مصر، وهي الوحيدة اللي عمري ما أفكر إني أسيبها (أتركها) وعلى ذمتي لحد دلوقتي".

صمت "أبوعلاوى" قليلاً ثم قال "اللهم صلى على النبي، نزلت مصر، وقابلت في (بين السرايات) واحدة فلبينية تاني فاتجوزتها، وقعدت معايا ٤ سنين وبعدين طلقتها، وأتجوزت واحدة مسيحية وأسلمت، اسمها رونا وجنسيتها صينية، وبعدين أتجوزت واحدة اسمها دينا كنت أتعرفت عليها في إحدى الزيارات العائلية وهما دول حالياً على ذمتي، وحاليا هطلق رونا لأني خاطب واحدة مصرية عندها ٢٢ سنة من منطقة الطوابق في فيصل".

في نهاية الحديث تذكر "أبوعلاوى" زوجة أخرى كان قد تزوجها منذ فترة ولكنها "تاهت عن باله" وقال: "كان فيه واحدة من المنصورة أتجوزتها لما نزلت مصر، وطلقتها بعد ٤٠ يوم لأني ماكنتش عارف أتعامل معاها.. مش عارف نستها إزاى".

"وكيل نيابة"

وقارن "أبو علاوي" بين مميزات زوجاته وعيوبهن قائلاً إن "الجنسية بتفرق.. الزوجة المصرية مشكلتها إنها بتتكلم كتير ومشاكلها أكتر وعاملة زي وكيل النيابة، لكن فيها كل حاجة حلوة، أما الزوجة التركية فهي رومانسية، وبتحب الضحك واللعب، والزوجة الفلبينية هي تقدس الحياة الزوجية ومطيعة، أما القطرية فهي شرسة، أما الزوجة الأسترالية فهي تحترم الزوج، ولكنها تحب الخروج للنادي وبتحب الفسح كتير".

كثرة زيجاته فسرها أبوعلاوى بقوله "أنا مش باخد منهم فلوس عشان إقامة أو كده أنا فعلاً بكون عاوز أتجوزهم وهما كمان بيستفيدوا وياخدوا الإقامة وبعدها لو عاوزين يطلقوا ماعنديش مشكلة، وكمان قرايب مراتي الفلبينية عايشين معانا عشان ماحدش يضايقهم، وكل زوجاتي الصينية والفلبينيات بيتكلموا لغة الأوردو ودي (هذه) لغة مشتركة بينهم، إنما كلنا بنتكلم عربي مع بعض، وكمان بجوزهم من مصريين عشان طبعا هما محتاجين الإقامة".