لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 1 Mar 2010 07:04 AM

حجم الخط

- Aa +

متحف بالدوحة يؤمل أن يحولها إلى مركز للفن الإسلامي

يأمل متحف الفن الإسلامي بالعاصمة القطرية تحقيق هدفه في أن يصبح قاعدة للثقافة بالمدينة.

متحف بالدوحة يؤمل أن يحولها إلى مركز للفن الإسلامي
ستقام في عام الاحتفال بالدوحة عاصمة للثقافة العربية ثلاثة معارض رئيسية أحدها عن صناعة اللؤلؤ في الخليج.

يأمل متحف الفن الإسلامي بالعاصمة القطرية تحقيق هدفه في أن يصبح قاعدة للثقافة مع بدء الاحتفاء بالدوحة عاصمة الثقافة العربية للعام 2010.

ويذهل المتحف الذي افتتح قبل عام زواره بتصميمه المعماري والمقتنيات المعروضة فيه.

وقال مدير متحف الفن الإسلامي في الدوحة "أوليفر واتسون"، "تستطيعون أن تروا أن المبنى هنا هائل الضخامة، وهو من تصميم واحد من أعظم المهندسين المعماريين.. قطعة من فن العمارة لها أهمية دولية وفقاً للمعايير العالمية".

ويقع مبنى متحف الفن الإسلامي الذي صممه المعماري الأمريكي المولود في الصين "ليوه مينج باني" قبالة كورنيش الدوحة في جزيرة صناعية ترتبط بالبر بعدة جسور.

ويبلغ ارتفاع مبنى المتحف المشيد بالحجر الجيري المستورد من فرنسا والجرانيت المستورد من الولايات المتحدة والإسمنت القطري خمسة طوابق، ويتيح للناظر إطلالة على البحر ومنطقة الخليج الغربي في الدوحة.

ويضم المتحف معروضات من ثلاث قارات تبين حيوية وتشابك وتنوع الفنون في العالم الإسلامي على مدى 13 قرناً.

وقال "واتسون"، "على الرغم من أنها ليست في ضخامة (مقتنيات) بعض المتاحف التي أقيمت منذ وقت أطول فنوعية (القطع الفنية) التي ترونها هنا لا يعلى عليها. ما ترونه هنا يماثل في الجودة ما سترونه في مقتنيات أي متحف في أي مكان في العالم وهذا هو أحد مواطن قوته الهائلة".

وعبر "واتسون" عن سعادته بعدد زوار المتحف.

وقال "واتسون"، "لم نكن نعرف عدد الزوار الذين يمكن أن نتوقعهم حين افتتحنا المتحف للمرة الأولى لكننا سعدنا جداً بزيارة ما يزيد على 300 ألف في العام الأول. وحين ترى أن ذلك (العدد الكبير من الزائرين) من بلد قليل السكان نسبياً نعتقد أن هذا انجاز ضخم. نحن سعداء للغاية".

وتشمل مجموعة مقتنيات المتحف مخطوطات وقطعاً من الخزف ومنسوجات وحلياً وقطعاً فنية مصنوعة باليد من الخشب والزجاج والأحجار الكريمة.

وستقام في عام الاحتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة العربية ثلاثة معارض رئيسية أحدها عن صناعة اللؤلؤ في الخليج.

وقال "واتسون"، "التاريخ الاجتماعي لصيد اللؤلؤ هنا في الخليج.. ابتكار اللؤلؤ الصناعي والأشياء الرائعة المصنوعة منذ أقدم العصور وحتى اليوم باستخدام اللؤلؤ. اللؤلؤ كان على الدوام من أثمن الأحجار الكريمة والمواد الثمينة. وأعتقد أن هذا المعرض هو الأول الذي يبين المعنى الكامل لما تعنيه هذه المادة على نحو جاد جداً. وأعتقد انه أمر طبيعي أن تتولى قطر تقديمه للعالم".

وسيستضيف المتحف مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي علاوة على عدد من الأنشطة الثقافية والتعليمية.

ونال أسلوب عرض التاريخ العربي والإسلامي في المتحف إعجاب الزوار.

وقال زائر يدعى فيصل، "طبعا زرت بعض المتاحف منها متحف البحرين الوطني، ولكن أجد في متحف قطر الفارق سواء من المضمون يعني أنه يتضمن الفن الإسلامي. فهذه فكرة جميلة جداً".

وأبدى زوار آخرون إعجابهم الشديد بعمارة المبنى.

وذكرت زائرة تدعى "مادلين بروكس"، "هذا المتحف مذهل. أعتقد أنه يليق بتراث الناس هنا. العمارة أعجبتني على وجه الخصوص. تصميمه جميل".

وقالت زائرة أخرى تدعى "هيلاري براسل"، "زرت أنا وأصدقائي العديد من المتاحف في أمريكا وأوروبا لكن الجزء الأكثر تميزا هو العمارة الرائعة لهذا المبنى.. يمكنك رؤية الميناء والبحر".

ومن القطع الفريدة التي يضمها المعرض مجموعة من آلات الإسطرلاب الفلكية القديمة مصنوعة من النحاس في إيران أو العراق في نحو العام 984 أو 986 الميلادي، وسجادة من الحرير نسجت في سمرقند في نحو القرن الرابع عشر أو السادس عشر، و"فرمانات" عثمانية مرهونة بخاتم السلطان سليمان القانوني.