لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 31 Dec 2010 09:06 AM

حجم الخط

- Aa +

93% من الموظفين الأردنيين غير راضين عن وظائفهم

كشفت دراسة أكاديمية أردنية أن 93% من الموظفين في الأردن غير راضين عن وظائفهم.

93% من الموظفين الأردنيين غير راضين عن وظائفهم

كشفت دراسة أكاديمية أردنية أن 93% من الموظفين في الأردن غير راضين عن وظائفهم. وقال أستاذ علم نفس العمل في الجامعة الأردنية الدكتور مروان الزعبي الذي نفذ الدراسة في حديث بثه التلفزيون الرسمي الأردني مساء الخميس أن الأطباء وأساتذة الجامعات الأردنية غير راضين عن وظائفهم.
وقالت الدراسة التي حملت عنوان "معدلات الرضا الوظيفي في الأردن" أن مهنة مندوبي المبيعات وخدمات الزبائن لديهم أعلى معدل رضا وظيفي، بينما قطاع المدراء في القطاع الخاص لديهم أعلى معدل رضى وظيفي.
وأظهرت الدراسة أن هناك تفاوت في معدلات الرضا الوظيفي تبعاً لمجموعة من العوامل مثل القطاع الذي يعمل به الموظف و نوع الوظيفة و تبعا لجنس الموظف و مستوى تعليمه و الراتب، و الخبرة التي يمتلكها.
وأشارت الدراسة إلى أن الأطباء في الأردن لديهم أقل معدل للرضا الوظيفي و يتساوون فيه مع عمال البناء.
وخلافاً للمتوقع، الأجر ليس العمل الأساسي في تحديد الرضا الوظيفي، وكلما ارتفع مستوى الدخل قل معدل الرضا الوظيفي!
ورأت الدراسة أن القطاع الخاص يملك معدلات رضا وظيفي أعلى من القطاع العام، في حين أن الإناث لديهن رضا وظيفي أعلى من الذكور، وفئة الشباب لديهم رضا وظيفي أقل من الفئات العمرية الأخرى، وكلما زادت الخبرة كلما قل الرضا الوظيفي.
ولفتت الدراسة إلى أن الموظفين الذين يحملون دبلوماً متوسطاً لديهم أعلى معدل للرضا الوظيفي بعكس الموظفين الذين يحملون شهادات عليا.
وأوضحت الدراسة أن هناك تفاوتاً في معدلات الرضا الوظيفي والذي يعود سببه إلى اختلاف طبيعة العمل وما يمنحه كل قطاع مهني من مميزات وظروف عمل تساعد على زيادة الرضا الوظيفي أو انخفاضه.
ومن الملفت أن معدلات الرضا الوظيفي لم تتأثر بشكل كبير بمستوى الدخل كما هو شائع، ففئة الأطباء وأساتذة الجامعات والذين لديهم أعلى مستوى دخل هم من أقل الفئات رضاً وظيفياً.
ولفتت الدراسة إلى أن  الأفراد الذين يتقاضون مستويات دخل تحت 300 دينار أردني كان لديهم معدلات أعلى للرضا الوظيفي بالمقارنة مع فئات الدخل الأخرى.
ووجدت الدراسة أن الدخل هو عامل مساعد للرضا الوظيفي بشرط توافر ظروف أخرى إيجابية كما هو الحاصل مع فئة المديرين الذين يتقاضون رواتب أعلى من 900 دينار.