لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Aug 2010 01:53 PM

حجم الخط

- Aa +

تكبيل سيارتين فارهتين للعائلة القطرية الحاكمة في لندن

خالفت شرطة المرور الإنجليزية سيارتين فارهتين تعود ملكيتيهما وفقاً لتقارير إعلامية للعائلة القطرية الحاكمة وتم تكبيلهما مقابل محلات هارودز الشهيرة.

تكبيل سيارتين فارهتين للعائلة القطرية الحاكمة في لندن
اشترت شركة قطر القابضة محلات هارودز من رجل الأعمال المصر محمد الفايد المقيم في لندن.

خالفت شرطة المرور الإنجليزية سيارتين فارهتين تعود ملكيتيهما وفقاً لتقارير إعلامية للعائلة القطرية الحاكمة وتم تكبيلهما مقابل محلات هارودز الشهيرة - التي تعود ملكيتها إلى حكومة قطر - في شارع Knightsbridge بوسط لندن.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، فإن سيارة من نوع Koenigsegg CCXR قيمتها 1.2 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.88 مليون دولار) ، وأخرى من نوع (لامبورجيني) Lamborghini Murcielago LP670-4 SuperVeloce قيمتها 350 ألف جنيه إسترليني (نحو 550 ألف دولار) كلاهما زرقاء اللون قد كبلتا مساء يوم الخميس الماضي لارتكابهما مخالفة صريحة لقوانين ركن السيارات.

وبحسب صحيفة "الميرور" البريطانية، فإن ملكية السيارتين تعود إلى الأسرة الحاكمة في قطر.

ونقلت "بي.بي.سي" النسخة الإنجليزية، عن متحدث باسم هاردوز قوله، إن "أية أمور تتعلق بالمخالفات في الشارع المذكور تنفذ بصرامة، وحررت السيارتان بعد دفع 70 جنيه إسترليني (110 دولار) عن كل منهما، من أصل المخالفة البالغة 120 جنيه إسترليني، لدفعها في مهلة لم تتجاوز 14 يوماً".

وأضاف المتحدث قوله، إن "هناك أزمة أماكن وقوف للسكان في Kensington وتشيلسي أكثر من أي مكان آخر في البلاد، وفي الوقت نفسه تجذب المحلات والمطاعم الفارهة أعداداً ضخمة من المتسوقين والزائرين، وأولويتنا لسكاننا، وببساطة، فإن التكبيل هي الطريقة الأكثر فاعلية لردع الزوار من حجز أماكن السكان في المنطقة".

وفي مايو/أيار الماضي، اشترت شركة قطر القابضة الذراع الاستثماري للصندوق السيادي القطري محلات هارودز العريقة في مايو/أيار الماضي بنحو 1.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 2.35 مليار دولار) من صاحبها محمد الفايد رجل الأعمال المصري الجنسية المقيم في لندن.

وتتوالى الاستثمارات القطرية في بريطانيا في السنوات الأخيرة إلى حد أن البعض بدأ يتندر بسيطرة قطرية على العاصمة البريطانية لندن. وبدلاً من أن تسمى لندن، كما في الإسبانية والعربية القديمة "لندرة" سمتها إحدى الصحف الشعبية البريطانية "لندوحة" (في مزج بين لندن والدوحة عاصمة قطر).

وبحسب تقارير، يتوقع أن تكون الاستثمارات القطرية في بريطانيا في الآونة الأخيرة تجاوزت 10 مليارات جنيه إسترليني (نحو 15.6 مليار دولار)، وقد تصل إلى 15 مليار (نحو 23.5 مليار دولار).