رجل دين سعودي بارز يدعو إلى قتل كاتبين ليبراليين

قال رجل دين سعودي بارز في فتوى نادرة أنه تجب محاكمة اثنين من الكتاب لارتدادهما عن الدين الإسلامي وتطبيق حد القتل عليهما إذا لم يتوبا.
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 16 مارس , 2008

قال رجل دين سعودي بارز في فتوى نادرة الأسبوع الماضي أنه تجب محاكمة اثنين من الكتاب لارتدادهما عن الدين الإسلامي وتطبيق حد القتل عليهما إذا لم يتوبا.

وكان الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك يرد على مقالات نشرت حديثًا في صحيفة الرياض تشكك في رأي غالبية المسلمين السنة بأن أتباع الديانات الأخرى كفرة. وقال البراك في فتواه التي يرجع تاريخها إلى 14 مارس/آذار ونشرت على موقعه على إنترنت "وبهذا يتبين أن (من زعمَ أنه لا يكفرُ من الخارجين عن الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلا من حاربه) أو زعم (أن شهادة ألا إله إلا الله لا تقتضي الكفر بما يعبد من دون الله والبراءة منه ومن عابديه ولا تقتضي نفي كل دينٍ غير دين الإسلام مما يتضمن عدم تكفير اليهود والنصارى وسائر المشركين) فإنه يكون قد وقع في ناقضٍ من نواقض الإسلام. فيجب أن يحاكم ليرجع عن ذلك. فإن تابَ ورجع وإلا وجب قتله مرتداً عن دين الإسلام فلا يغسل ولا يكفَّن ولا يصلى عليه ولا يرثه المسلمون."

وأضاف في إشارة إلى الحرمين الشريفين في مكة والمدينة "وإن من المؤسف المخزي نشر مقالاتٍ تتضمن هذا النوع من الكفر في بعض صحف هذه البلاد المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين."

وتابع قائلا "فيجب على ولاة الأمور محاسبة هذه الصحف على نشر مثل هذا الباطل الذي يشوه سمعة هذه البلاد وصورتها الغالية. وليعلم الجميع أنه يشترك في إثم هذه المقالات الكفرية كل من له أثر في نشرها وترويجها من خلال الصحف وغيرها كرؤساء التحرير فمن دونهم كل بحسبه. فليتقوا الله وليقدروا مسؤوليتهم و مقامهم بين يدي الله."

والبراك الذي يعتقد أن عمره 75 عاما أبرز العلماء الوهابيين في السعودية.

وقال أن المقالين يقولان بحرية أن يتبع المسلمون أديانا أخرى. واتهمت جماعات حقوق الإنسان الوهابيين بتبني اتجاه يعادي الأجانب.

 وقال عبد الله بن بجاد العتيبي وهو أحد الكاتبين أنه يخشى على حياته ودعا الحكومة للتدخل. والكاتب الثاني هو يوسف أبا الخيل. وأضاف العتيبي في تصريح لرويترز أن مقالاته صدرت ضدها فتاوى في السابق ولكنها لم تصل من قبل إلى التحريض بصورة مباشرة على القتل أو التكفير بصورة غير مباشرة. وتابع قوله أنه إذا مر هذا الأمر مرور الكرام فستدخل البلاد في منطقة إراقة الدماء وستكون هناك فوضى.

وتنفذ السعودية أحكام الإعدام بحق مهربي المخدرات والمغتصبين والقتلة لكن تندر النداءات لقتل أشخاص عبروا علانية عن رأيهم. وينخرط الاصطلاحيون الليبراليون في معركة مع المتشددين الدينيين بشأن توجه البلاد وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة وأكبر مصدر للنفط في العالم. ويقول دبلوماسيون أن رجال الدين من ذوي السلطة والمكانة والمتحالفين مع بعض الأعضاء الرئيسين في العائلة المالكة السعودية منعوا الحكومة في عهد الملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز من تمرير إصلاحات اجتماعية وسياسية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة