هيئة السياحة السعودية تبحث عن أماكن آثرية جنوب المملكة

بدأت هذا الأسبوع البعثة السعودية الإنجليزية للآثار، أعمال المسح والتنقيب بمنطقة جازان الواقعة جنوب المملكة وذلك لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع "دراسة آثار وجيولوجية ساحل البحر الأحمر".
بواسطة Shahem Shareef
الخميس, 13 مارس , 2008

بدأت هذا الأسبوع البعثة السعودية الإنجليزية للآثار، أعمال المسح والتنقيب بمنطقة جازان الواقعة جنوب المملكة وذلك لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع "دراسة آثار وجيولوجية ساحل البحر الأحمر"، الذي تدعمه الهيئة العليا للسياحة في المملكة.

وتأتي أعمال هذه البعثة ضمن اتفاقية التعاون الدولي المشترك بين الهيئة العليا للسياحة وجامعة"يورك" البريطانية، لمسح المواقع الأثرية على امتداد ساحل البحر الأحمر في منطقة جنوب غرب المملكة.

وتشتمل الاتفاقية على مشروع بحثي للدراسة المكتبية وتحليل الدراسات المسحية السابقة لجنوب غرب المملكة العربية السعودية، إضافة إلى مسح تحت الماء لمواقع عصور ما قبل التاريخ ومستوى أرضية البحر الأحمر في منطقة فرسان.

وكشف نائب الأمين العام للآثار والمتاحف في السعودية علي الغبان في بيان صحفي أن الفريق قد قام في المرحلة الأولى بمسح المواقع الأثرية في جزر فرسان وجازان، ومسح المواقع تحت سطح البحر.

كما تم مسح مئات المواقع الأثرية في الجزيرة الرئيسة "فرسان" والسقيط وغيرها وبعض مواقع الآثار الإسلامية.

وتدعم الهيئة العليا للسياحة حالياً كل التوجه الجديد لإحياء الآثار القديمة في المملكة، ومن أهم مشاريعها الحالية هو أعادة التنقيب وإحياء سوق "عكاظ" أحد أقدم أسواق العرب في الجاهلية.

وكان أحد الفرق العلمية الباحثة في المملكة قد استطاع اكتشاف موقع أثري في منطقة الثمامة ضمن حدود منتزه الثمامة الوطني شمال شرق العاصمة السعودية الرياض يعود للحضارة الأشولية التي سكنت المنطقة قبل 200 ألف عام.

وتوصلت الدراسة التي أجراها فريق علمي من جامعة الملك سعود برئاسة الدكتور عبد الله الشارخ، إلى توثيق 1800 ظاهرة أثرية معظمها من المنشآت الحجرية التي شملت عدداً من مواقع الأدوات الحجرية ، ومنطقتين لتجمع العشرات من المواقد الحجرية.

وبينت الدراسة أن المواقع الأثرية الواقعة في منطقة الثمامة تنتمي إلى عدد من الفترات الحضارية التي تفصل بينها فترات زمنية شائعة، حيث تلا الفترة الآشولية فترة العصر الحجري القديم الأوسط أي قبل 20 ألف سنة ، تبعها فترة العصر الحجري الحديث التي تم تقدير عمرها بواسطة "الكوربون" 14 إلى نحو سبعة آلاف سنة مضت.

وأظهرت النتائج أن المنشآت الحجرية في المنطقة تعود لفترات حضارية مختلفة، منها ما يعود إلى بواكير الحضارة الإسلامية في القرن السابع الميلادي، غير أنه لا يوجد ارتباط حضاري وزمني بين المنشآت الحجرية ومواقع الأدوات الحجرية في منطقة الدراسة. 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج