حجم الخط

- Aa +

Thu 3 Jan 2008 09:53 AM

حجم الخط

- Aa +

نساء سعوديات يقمن بحملة جديدة لوضع حد لمنعهن من القيادة

بدأت ناشطات سعوديات في مجال حقوق المرأة محاولة جديدة لرفع الحظر المفروض على قيادة النساء وقمن بتسليم عريضة جديدة للملك عبد الله.

نساء سعوديات يقمن بحملة جديدة لوضع حد لمنعهن من القيادة
محاولة جديدة : نساء سعوديات يركبن سيارة أجرة. أطلقت الناشطات حملة لإلغاء منع النساء السعوديات من القيادة.

بدأت ناشطات سعوديات في مجال حقوق المرأة يوم أمس الأربعاء محاولة جديدة لرفع الحظر المفروض على قيادة النساء وقمن بتسليم عريضة جديدة للملك عبد الله طالبوه فيها بإلغاء ذلك التقييد.

والموقعات على العريضة "يأملن أن يكون 2008 هو العام الذي تحصل فيه النساء السعوديات على حقهن الطبيعي بقيادة السيارة"، بحسب الوثيقة.

وأخبرت المشتركة في الحملة فوزية العيوني وكالة فرانس برس أن العريضة هي جزء من جهد مستمر لإلغاء المنع في المملكة. وجاءت هذه العريضة بعد عريضة مشابهة تم إرسالها إلى الملك في سبتمبر/أيلول الماضي ووقعها أكثر من 1100 سعودي.

وقالت العيوني: "نأمل بإرسال عريضة جديدة في كل مرة نتمكن فيها من الحصول على ألف توقيع جديد".

ولا تستطيع المرأة السفر بدون إذن خطي من ولي أمرها الذكر، الذين يمكن أن يكون جدها أو أبوها أو عمها أو زوجها أو خالها أو ابنها أو أخوها.

وعلى الرغم من عدم تمكن النساء من القيادة بأنفسهن، إلا أنه يمكنهن التنقل مع سائقين مستأجرين.

وكانت العرائض من بنات أفكار العيوني وثلاث ناشطات أخريات هن وجيهة الحويدر وابتهال مبارك وهيفاء أسرة اللواتي أسسن جمعية لحماية حقوق المرأة والدفاع عنها.

وعلى الرغم من قيام المملكة بخطوات صغيرة نحو الإصلاح، إلا أنه تم منع النساء من المشاركة في انتخابات المجالس البلدية في 2005 وبقي الأمر خاضعاً لعدد كبير من القيود.

وقامت مجموعة من 47 امرأة بتحدي منع القيادة من خلال التجول في شوارع العاصمة الرياض في 15 سيارة في نوفمبر/تشرين الثاني 1990. وتمت محاصرتهن بسرعة من قبل الشرطة ومن ثم عوقبن، بينما تم توبيخ أولياء أمورهن الذكور.