العرض الأول عالمياً لسيارة فولكس واجن الكوبيه باسات سي.سي

تبدأ شركة فولكس واجن عام 2008 بأول عرض عالمي لسيارتها الجديدة الكوبيه ذات الأربعة أبواب، باسات سي.سي، وذلك في معرض ديترويت الدولي لأمريكا الشمالية للسيارات
العرض الأول عالمياً لسيارة فولكس واجن الكوبيه باسات سي.سي
بواسطة Shahem Shareef
الإثنين, 21 يناير , 2008

تبدأ شركة فولكس واجن عام 2008 الجديد بأول عرض عالمي لسيارتها الجديدة الكوبيه ذات الأربعة أبواب، باسات سي.سي، وذلك في معرض ديترويت الدولي لأمريكا الشمالية للسيارات. وتعدّ باسات سي.سي الآن المنصة التقنية لأول سيارات فولكس واجن الكوبيه ذات الأربعة أبواب. وتضمن هذه المنصة استخدام باسات سي.سي لمجموعة من التقنيات الجديدة التي تعكس مدى تطوُّر هذه الشريحة من السيارات في العالم. وقد أعادت الشركة هيكلة وتصميم جسم هذه السيارة بحيث يتكيف مع تلك التقنيات.

التصميم والأبعاد
يبلغ طول هذه السيارة الكوبيه 4796 ملليمتراً ما يعني أنها أطول 31 ملليمتراً من سيارة باسات الكلاسيكية. ومع تمتعها بعرض يصل إلى 1856 ملليمتراً (بزيادة 36 ملليمتراً)، تم تصنيف باسات سي.سي بالفعل في الفئة التنافسية من الشريحة العليا للسيارات المتوسطة. وكما هو الحال مع عرضها، فقد تم تعديل عرض قاعدة عجلاتها أيضاً. ويبلغ عرض القاعدة في المقدمة 1553 ملليمتراً (بزيادة 11 ملليمتراً)، بينما يبلغ في الخلف 1557 ملليمتراً (بزيادة 16 ملليمتراً). ولا يزيد ارتفاع سيارة فولكس واجن الجديدة عن 1420 ملليمتراً (تم تخفيضه بواقع 50 ملليمتراً) ـ لتحصل على شكل رياضي للغاية.

المقصورة
تعدّ باسات سي.سي سيارة رباعية المقاعد، وتتجسَّد فلسفة سيارات الكوبيه في مقصورتها الداخلية من خلال توزيع المقاعد. وقد تم تزويد السيارة في الأمام والخلف بمقاعد رياضية مصمَّمة طبياً لراحة الركاب.

ويُعدّ تصميم مقصورة ركاب سيارة باسات الكلاسيكية رياضياً وأنيقاً وفاخراً. وتمت إعادة تصميم مفهوم الصف الخلفي من المقاعد بالكامل إضافة إلى لوحة العدادات ووظيفة ضبط نظام التحكم بتكييف الهواء، وتم تزويد عجلة القيادة والأطر الداخلية للأبواب بخطوط جميلة. وتشمل الخيارات المتاحة لهذه السيارة خطوط زخرفة بارزة من الخشب الأصلي وتطبيقات جديدة للألمنيوم المصقول. وتقدم بناءً على طلب المستهلكين نظام إنارة على الأبواب، الذي يوفر لمقصورة الركاب أجواء إنارة لطيفة ليلاً.

ويتوفر للباسات سي.سي ثلاث عجلات قيادة رياضية اختيارية مكسوَّة بالجلد. وتبعاً للطراز، يمكن استخدام أزرار التحكم متعدِّدة الوظائف المثبتة في عجلة القيادة للتحكم بعدَّاد الرحلات والعديد من الأنظمة المساعدة والأنظمة السمعية ونظام الهاتف.

وتأتي باسات سي.سي الجديدة مزوَّدة بجيل جديد من أنظمة الراديو والملاحة، مثل نظام الملاحة الأحدث من نوعه في العالم (RNS 510) والذي يتم التحكم بوظائفه عبر شاشة تعمل باللمس، والذي يضم نظام ملاحة معزز بقرص صلب لتخزين البيانات. من ناحيته، يقوم نظام "المساعد الخلفي" بوظيفة مساعدة السائق في ركن السيارة لدى الرجوع إلى الخلف في أصعب المواقف، من خلال بث صور للمنطقة المحيطة بالسيارة عبر شاشة الملاحة، بواسطة كاميرا للرؤية الخلفية.

ومن الإضافات المبتكرة المميزة الجديدة في سيارة باسات سي.سي، نظام التحكم بتكييف الهواء الذي يوفر تهوئة قوية للمقاعد ولأسطح ظهور المقاعد، ما يزيد راحة الركاب بشكل كبير، ويضخ هذا النظام ما يتراوح بين 500 و 600 لتر من الهواء في كل متر مربع في الدقيقة الواحدة مستخدماً مراوح تهوية وبشكل صامت تماماً. كما ابتُكرت لسيارة باسات سي.سي الجديدة أيضاً فتحة سقف بانورامية أوتوماتيكية ويبلغ طول السقف الشفاف 750 ملليمتراً ويبلغ عرضه 1120 ملليمتراً.

 

ديناميكيات القيادة
تشكِّل باسات سي.سي نموذجاً قابلاً للتطوير وهي مزوَّدة بأنظمة مساعدة وديناميكيات قيادة تشمل العديد من الأنظمة التي تُطرح للمرة الأولى في العالم مثل نظام "تصحيح المسار" الذي يحافظ على مسار السيارة الصحيح، ونظام "التحكم بالقيادة الديناميكي" للتحكم الإلكتروني بحركة الشاسيه. ولا يُعد نظام مساعدة ركن السيارة، الذي يساعد السائق في ركن السيارة بتراجعها أوتوماتيكياً إلى الخلف وركنها بأمان بموازاة الطريق، أقل ابتكاراً من غيره، كما هو الأمر مع نظام "إيه.سي.سي" للتحكم الآلي بالمسافات والمزوَّد بالقدرة على وقف السيارة لدى الاقتراب من عوائق بمساعدة نظام "المساعد الأمامي".

 نظام  مساعد المسار: تنفرد باسات سي.سي بهذا النظام الفريد عالمياً في هذه الفئة من السيارات والذي يتولى المحافظة على مسار السيارة في المسار التي تنطلق فيه. ويقوم هذا النظام برصد علامات المسارات على الطريق عبر كاميرا خاصة مجاورة للمرآة الداخلية أو أداة لاستشعار المطر. ويقوم هذا النظام بتصحيح اتجاه عجلة القيادة أوتوماتيكياً بمجرَّد انحراف باسات سي.سي عن مسارها بشكل غير مقصود، ما يشكِّل ميزة حقيقية لراحة السائق وسلامته وسلامة ركاب السيارة. ويتم تشغيل النظام عبر الشاشة متعدِّدة الوظائف التي تم تجهيزها في سيارات باسات سي.سي. ويستطيع السائق تجاوز نظام "مساعد المسار" بالضغط قليلاً على عجلة القيادة. ولا يتجاوب هذا النظام حين يقوم السائق بتشغيل إشارة الانعطاف الضوئية قبل تجاوز علامات المسارات على الطريق.

تحكم القيادة الديناميكي (DDC): يجمع نظام تحكم القيادة الديناميكي الجديد للتحكم بحركة الشاسيه ما بين المزايا الرياضية لسيارات الكوبيه وراحة سيارات الصالون في سيارة واحدة. وبالتزامن مع ضبط مزايا انقباض نظام التعليق، يتم التحكم بنظام القيادة الهيدروليكي أيضاً. ويوفر نظام "دي.دي.سي" ثلاثة برامج مختلفة هي "العادي" و"الرياضي" و"المريح". ومن الأمور الحاسمة في هذا المجال هي أن نظام تحكم القيادة الديناميكي يعزِّز مزايا الراحة والديناميكية لدى تشغيل البرنامج "العادي" أيضاً، بما يعني أنه يعمل في جميع الأوقات، حيث يقوم نظام التعليق بالتكيُّف باستمرار مع تضاريس الطريق وظروف القيادة. ويستجيب نظام تحكم القيادة الديناميكي أيضاً إلى التسارع والفرملة والانعطاف، ما يحل معضلة تضارب الأهداف الوظيفية بين التعليق الرياضي القاسي والتعليق المريح.

مساعد الركن: يُساعد هذا النظام المتطور على ركن السيارة وتسمح هذه الوظيفة بتوجيه الباسات سي. سي لركنها بأمان في الموقف بالضغط على زر. ولم يعد السائق بحاجة لتوجيه عجلة القيادة في هذه الحالة، وكل ما يفعله السائق هو الضغط على دوَّاسات البنزين والكبح.

التحكم بالسرعة بالتكييف (ACC): لدى تشغيل نظام التحكم بالسرعة بالتكييف، تشغِّل باسات سي.سي أوتوماتيكياً المكابح ودوَّاسة البنزبن ضمن هامش سرعة يبرمجه السائق مسبقاً. ويتفادى هذا النظام بفضل نظام "المساعد الأمامي" حوادث الاصطدام في مقدمة السيارة باستخدام جهاز تحسس راداري لرصد المسافة بين الباسات سي.سي والسيارة التي تسير أمامها. ويقوم نظام "المساعد الأمامي" وبشكل مسبق في بعض الحالات، بإجراء وقائي يتمثل في تنشيط المكابح، ليقلِّص بالتالي مسافة الكبح الفاصلة بين الباسات سي.سي والسيارة المنطلقة أمامها.

وتشتمل الأنظمة التقنية الأخرى التي تم تزويد باسات سي.سي بها، على نظام الإطارات المتحرك. ويتعرَّض سائقو السيارات حسب ما تفيد الإحصائيات إلى تنفيس في إطارات سياراتهم مرة كل 100 ألف كيلومتر. ويقدِّر الخبراء أن نظام الاطارات المتحرك المجهَّز في سيارات باسات سي.سي قد يزيد تلك المسافة إلى مرة كل 500 ألف كيلومتر، بسبب وجود مزيج مطاطي عالي المرونة يقوم بتغليف الجسم الذي يخترق الإطار ويحافظ على ضغط الهواء فيه، حتى بعد استخراجه. إضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بما يصل إلى ثماني وسائد هوائية  وبرنامج تحسس الكتروني لتثبيت مسار السيارة وهيكل فائق الصلابة.
 
المحرِّكات وأنظمة نقل الحركة
تطرح فولكس واجن سيارتها باسات سي.سي الجديدة مزوَّدة حصراً وعلى المستوى العالمي، بمحرِّكات متطورة جداً ذات نظام حقن وقود مباشر.

محرِّك TSI 1.8 بقوة 160 حصان
يشكِّل محرِّك TSI بقوة 118 كيلو واط/ 160 حصان (بسرعة 5000 دورة في الدقيقة) مدخلاً إلى عالم سيارات باسات سي.سي. ويتميز هذا المحرِّك رباعي الأسطوانات والمزوَّد بشاحن هواء توربيني بكونه اقتصادياً للغاية في استهلاك الوقود (متوسط استهلاك الوقود: 7.6 لتر/ 100 كلم) ويقدم عزم أقصى يصل إلى 250 نيوتن متري بسرعة دوران 1500 دورة في الدقيقة. ويدفع محرك سيارة باسات سي.سي الجديد من الثبات إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 8.6 ثوانٍ، بينما يوفر سرعة قصوى تصل إلى 222 كلم/ساعة. ويتواصل محرِّك TSI مع العجلات عبر ناقل حركة يدوي بست سرعات تم تجهيز السيارة به قياسياً، وهناك خيار للجمع بين ناقل الحركة هذا وبين ناقل حركة سباعي السرعات تم تطويره مؤخراً وتزويده بقابض مزدوج (DSG).
 
محرِّك TSI 2.0 بقوة 200 حصان
وبغية الحصول على مستوى قوة أكبر، تتوفر السيارة بمحرِّك TSI قوي يولِّد قوة 147 كيلو واط/ 200 حصان (بسرعة دوران 5100 دورة في الدقيقة). وتم تزويد هذا المحرِّك أيضاً بشاحن هواء توربيني وبعزم جيد جداً واقتصادية ملحوظة في استهلاك الوقود. ولا يستهلك هذا المحرِّك القوي ورباعي الأسطوانات سوى 7.9 لتر من الوقود كل 100 كيلومتر، ويوفر عزم أقصى يصل إلى 280 نيوتن متري (ابتداءً من سرعة دوران 1800 دورة في الدقيقة). وعلى الرغم من ذلك، تبلغ السرعة القصوى التي يوفرها هذا المحرك للسيارة 237 كلم/ساعة.

ويدفع المحرك سيارة باسات سي.سي من الثبات إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 7.6 ثانية. وكبديل لناقل الحركة اليدوي القياسي سداسي السرعات، يتوفر للسيارة ناقل حركة أوتوماتيكي خياري بست سرعات أيضاً.

محرِّك FSI 3.6 بقوة 280 حصان و300 حصان
يُعتبر هذا أقوى محرِّك عامل بالبنزين تستخدمه سيارات باسات سي.سي، فالمحرِّك سداسي الأسطوانات بسعة 3.6 لتر بقوة 220 كيلوواط/ 300 حصان (بسرعة دوران 6600 دورة في الدقيقة). ويبلغ عزم المحرِّك قوة 300 حصان تتحوّل إلى عزم أقصى يصل إلى 350 نيوتن متري (بسرعة دوران 2400 دورة في الدقيقة) تتيح لسيارة الكوبيه بلوغ سرعة 100 كلم/ساعة من السكون خلال 5.6 ثانية. ويبلغ متوسط استهلاك هذا المحرك من الوقود 10.1 لتر لكل 100 كيلومتر. وقد تم تقييد السرعة القصوى للسيارة الكترونياً عند 250 كلم/ساعة. كما أن سيارة باسات سي.سي المزوّدة بمحرِّك FSI V6 سعة 3.6 لتر، مجهّزة بنظام قيادة قياسي رباعي الدفع بشكل دائم 4MOTION.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة