حجم الخط

- Aa +

Sun 13 Jan 2008 06:03 AM

حجم الخط

- Aa +

فلسطينيات يتعلمن إنتاج مطرزات فلسطينية تناسب السوق الأوروبية

تنتظر تغريد العاطلة عن العمل تطبيق ما تعلمنه من صناعة مطرزات فلسطينية تناسب الأسواق الأوروبية للبدء بإنتاج ما يساعدهن على توفير دخل لهن.

تنتظر تغريد العاطلة عن العمل كعشرات النساء الأخريات تطبيق ما تعلمنه من صناعة مطرزات فلسطينية تناسب الأسواق الأوروبية للبدء بإنتاج ما يساعدهن على توفير دخل لهن.

وتغريد علاونة ربة منازل حاصلة على شهادة البكالوريوس في التربية وعاطلة عن العمل شاركت في دورة تدريبية حول موائمة المطرزات الفلسطينية للسوق الأوروبية قدمها مصمم أزياء فرنسي.

قالت غلاونة لرويترز "إنني ومعي عشرون امرأة من قريتي بانتظار أن نجد من يساعدنا على إنتاج ما تعلمناه في صناعة مطرزات تناسب الغرب مع الحفاظ على أصالتها الفلسطينية بكميات تجارية تساهم في تحسين حياتنا." ووصلت نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية إلى أعلى مستوياتها.

ويأتي مشروع تدريب النساء الفلسطينيات على إنتاج مجموعة حديثة من المطرزات الفلسطينية بدعم من القنصلية الفرنسية مقدم لثلاثة وعشرين جمعية تعمل في هذا المجال في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن مشاريع التعاون الفرنسي في الأراضي الفلسطينية.

وأضافت علاونة "تحديث المطرزات الفلسطينية لا يعني المساس بأصالتها وإنما في ترتيب الألوان حيث يفضل الأجانب أن تكون بلون واحد أو اثنين في القطعة الواحدة."

وشهد معرض "التراث اليوم" الذي افتتح الأسبوع الماضي في المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله عرضا لمجموعة مميزة من المطرزات الفلسطينية من محافظ وشالات وألبسة كانت نتاج برنامج التعاون الفرنسي الفلسطيني تظهر دقة في التصميم وروعة في الألوان والأشكال.

وكتب إلى جانب المعروضات "أن ما يقدمه لنا هذا المعرض هو إحياء للفن الشعبي الذي ولد بأصابع سحرية ... هذه الرسوم هي لغة تحكي بلا توقف فهي تروي الماضي والحاضر المترابطين."

وقالت باسكلين ماغنس مسؤولة برامج التطوير في القنصلية الفرنسية في القدس لرويترز أمس الثلاثاء "خصصنا في هذا العام مليون يورو كدعم من الحكومة الفرنسية لتطوير القدرات الفلسطينية في مجالات منها تحديث الفن التقليدي."

وأضافت "في عام 2007 قدمنا دعما لثلاثة وعشرين منظمة غير حكومية فلسطينية تعمل في مجالات مختلفة منها الملبوسات والتطريز وكان هدفنا تحسين إنتاجها وإيجاد سوق لها في فرنسا بداية ثم إلى باقي أوروبا."

وأوضحت ماغنس أن مصممين فرنسين شاركوا في عقد دورات تدريبة لإطلاع المشاركين في هذا البرنامج على احتياجات السوق الفرنسي من هذه المنتجات وقالت "سنواصل عملنا مع هذه المنظمات في تطوير عملها لتحسين دخل المشاركين في العمل الذي تنظمه وسنعقد لهم دورات في التسويق."

وقالت إنصاف عودة مديرة جمعية يالو المشاركة في برنامج التعاون الفرنسي الفلسطيني " لقد تم تدريب عشرات النساء في خمس قرى فلسطينية على تحديث المطرزات ونحن بانتظار أن ننتقل إلى المرحلة المقبلة التي تشمل الإنتاج بغرض التسويق وستشارك فيه في المرحلة الأولى 35 امرأة من ذوات الدخل المحدود."

وأضافت "أن مشروع التعاون الفرنسي الفلسطيني لم يقتصر على المطرزات بل اشتمل صناعات أخرى مثل التنجيد والصابون."

وقال جيل كريمر مدير المركز الثقافي الفرنسي خلال افتتاح المعرض الذي يستمر عشرة أيام "نريد أن يرى الجمهور هذه الإبداعات التي تنتجها نساء فلسطينيات لديهن القدرة على الاستجابة لمتطلبات السوق المحلي والفلسطيني."

وأضاف "ما ترونه اليوم من ألبسة ومطرزات هو صناعة فلسطينية ستساهم في توفير دخل للعديد من العائلات التي تحتاج لزيادة دخلها لتوفير حياة كريمة لها."