ازدهار تربية الصقور في قطر

تربية الصقور والصيد بها من الممارسات التي تحظى بأكبر قدر من الإقبال في قطر ويتناقلها الأبناء عن الآباء منذ القدم.
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 09 فبراير , 2008

تربية الصقور والصيد بها من الممارسات التي تحظى بأكبر قدر من الإقبال في قطر ويتناقلها الأبناء عن الآباء منذ القدم حيث يعتقد القطريون أنها تعلم من يمارسها الشجاعة والصبر.

ويتولى صاحب الصقر بنفسه تربية وتدريب طائره باستخدام طعم حي من الحمام أو الأرانب.

وأهم الأدوات الخاصة بتربية الصقور البرقع الذي يستخدم لتغطية عيني الطائر والوكر الذي يوضع عليه الطائر للراحة أو النوم والمنقلة وهي الدرع الواقي للصقار من مخالب الصقر وبها يحمل طيره على يده والمخلاة التي يحتفظ بداخلها الصقار بطعام الصقر.

ومن الشبان القطريين المولعين بتربية الصقور وتدريبها الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني الطالب بجامعة كارنيجي ميلون في قطر. ويقول الشيخ محمد أن الخليجيين يهتمون كثيرا بهذه الهواية القديمة التي تزايد الإقبال عليها في الآونة الأخيرة ولم تعد ممارستها مقصورة على صفوة المجتمع.

وقال الشيخ محمد "طبعا هواية الصقور هي هواية الأجداد وتوارثناها إحنا (نحن). فالهواية حلوة لأنها فيها نوع من الحماس والتحدي بين أصحابك. وفي نفس الوقت هذه الهواية تميزك أنت عن الثقافات الثانية."

ويقبل القطريون الأثرياء بصفة خاصة على تربية الصقور لارتفاع أثمانها لا سيما الأنواع النادرة منها.

وقال سعود بن صالح بن حمد "أنواع الطيور الشاهين والحر والجير ويعني عندك أنواع ثانية هي أسعارها من عند 5000 (ريال قطري أي نحو 1370 دولار) وفوق. والأنواع النادرة على 500 ألف (ريال قطر أي نحو 137300 دولار) واللي 600 ألف (ريال قطري أي نحو 164870 دولار)."

وكانت الصقور دائما رمزا للشجاعة وموضع فخر وإعجاب في التراث العربي لجمالها وولائها وبصرها الحاد والأبهة المصاحبة لاستخدامها في الصيد.

ويبدأ موسم الصيد بالصقور في قطر ودول الخليج في العادة في فصل الخريف ويستمر طوال الشتاء حتى شهر مارس/آذار.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة