تامر حسنى :حفلاتي أهم من حفلات أم كلثوم

قال المطرب الهارب من التجنيد تامر حسني أن حفلاتة الخيرية بالمحافظات المصرية أهم من حفلات أم كلثوم للمجهود الحربي .
بواسطة Sayed Elazony
الثلاثاء, 05 فبراير , 2008

قال المطرب الهارب من التجنيد تامر حسني أن حفلاتة الخيرية بالمحافظات المصرية أهم من حفلات أم كلثوم للمجهود الحربي .
وقد نشرت جريدة الوفد المصرية الخبر وعلقت :أصبح نجوم الغناء والموسيقي في مصر والعالم العربي مشغولين بكل شيء إلا الغناء، لم نعد نسمع عنهم أو منهم سوي تصريحات وعبارات الهدف منها تسليط الأضواء عليهم. من حق كل فنان أن يعتز بقدره، وما حققه من نجاحات. نعم الملحن والمطرب عمرو مصطفي له نجاحات لا ننكرها لكنه ليس بليغ حمدي أو السنباطي أو الموجي أو محمد عبدالوهاب أو كمال الطويل، ويجب عليه أن يعي ذلك.
تامر حسني أيضا له 3 أو 4 أغان رددها الناس خلفه لكنه ليس عبدالحليم أو أم كلثوم أو محمد منير، لذلك كان غريبا أن نجد عمرو مصطفي يحول قضيته مع النقابة إلي قضية قومية ويكون رده بأن إيقافه عن الغناء هو إيقاف الغناء المصري لأنك يا عمرو لم ولن تكون الغناء المصري، وأنت تعلم أن الغناء المصري ليس جيلك بأكمله وإذا كانت هناك أعمال ناجحة فالربع قرن الأخير شهد فرقعات كثيرة وأغاني كان الكثير منا يعتقد أنها سوف تبقي لكننا اكتشفنا أن عمرها الافتراضي لا يتعدي الشهر علي الأكثر، واعتقد أن أعمالك من هذه النوعية. فهل تسمع أغنية لولاكي أكثر أغنية اشتهرت في العالم العربي في الربع قرن الأخير، وأكثر ألبوم حقق مبيعات تم غناؤها بلغات أخري.. لولاكي الآن نضرب بها المثل لكنها ليست موجودة.. لكن الأطلال، وفات الميعاد، والحب كله، وعاشق الروح، وبفكر في اللي ناسيني، وضي القناديل، وتوبة، وفي يوم في شهر في سنة ومئات أخري من الأغاني التي تركها الرواد ما زالت باقية نستمع إليها، وكأننا نسمعها لأول مرة، لذلك ليس من المنطقي أن يصف عمرو مصطفي نفسه بأنه الغناء المصري فهذا الوصف لم يصفه عبدالوهاب أو سيد درويش، أو رياض السنباطي أو محمد القصبجي لأنفسهم رغم أنهم الذين أحدثوا نقلات حقيقية في تاريخ الغناء. حتي ناصر المزداوي رائد الموسيقي الحديثة التي نسمعها من جيلك الآن يتحدث عن نفسه بكل تواضع، واعتقد أن الكثير من جيلك أو الجيل الذي سبقك يعرف قيمة المزداوي، وانتم جميعا خرجتم من عباءته.

أما تامر حسني فخرج علينا ليقول إن حفلاته الخيرية في محافظات مصر أهم من حفلات أم كلثوم للمجهود الحربي »يا خبر أسود« هل وصل الحال بتامر حسني الهارب من التجنيد لكي يتحدث عن أم كلثوم، هل تامر حسني يعتقد أن حفلاته حتى لو كانت خيرية فسوف يكون لها مردود حفلات أم كلثوم. »تامر« تناسي أن جيله يقوم بهذه الحفلات الخيرية رغم أنفه ومن أجل مجاملة المسئولين الكبار لأن أغلب هذه الحفلات الخيرية تقام تحت رعاية الصفوة لذلك ممنوع عليه الاعتذار. وحتى لو كان هذا المغني يقوم بهذا العمل التطوعي برغبته فأين هو من أم كلثوم، المشكلة أن هذا الجيل أصيب بغيبوبة كاملة تناسوا الماضي، وصدقوا أنفسهم، أذكر تامر حسني بحفله بدار الأوبرا في المسرح الخارجي، والذي لم يحضر فيه سوي عدد قليل لا يعكس تلك الثقة التي يتحدث بها تامر حسني عن نفسه، والغريب أن هذا الفنان الشاب تارة يقارن نفسه بمحمد منير، وتارة يقارن نفسه بعمرو دياب، رغم الفارق الكبير الملحوظ. في النهاية هذا الجيل انشغل بالكلام أكثر من انشغاله بالفن، والغريب أن هذه التصريحات المستفزة جعلت الجماهير تنقلب ضدهم.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج