حجم الخط

- Aa +

Tue 19 Feb 2008 04:39 PM

حجم الخط

- Aa +

العالم كله يواجه أزمة جنسية

الحديث عنه لم يعد سراً أو في جلسات النميمة النسائية فقط ، ففي عصر الانفتاح التكنولوجي أفردت له مواقع بالكامل على الانترنت ، والفضائيات خصصت له فقرات في البرامج .

الحديث عنه لم يعد سراً أو في جلسات النميمة النسائية فقط ، ففي عصر الانفتاح التكنولوجي أفردت له مواقع بالكامل على الانترنت ، والفضائيات خصصت له فقرات في البرامج ، إنه عالم الحياة الزوجية ، الذي تحرص الدكتورة هبة قطب ـ أول متخصصة طب جنسي واستشارات زوجية في الوطن العربي ـ على تقديم برنامج كامل للحديث عن المناطق المجهولة في الجنس ومشاكله ومخاطره التي تحف الشباب والمراهقين ، وقد التقت بها شبكة الأخبار العربية "محيط" وأجرت معها الصحفية فادية عبود هذا الحوار :

محيط : لتكن بدايتنا بتعريف تخصصك ، فكثيرون لا يعرفون الفارق بين الطب الجنسي والاستشارات الزوجية ، هل يوجد فارق بين المفردين ؟
الاثنان متكاملان ويصبان في وعاء واحد، فلا يمكن أن توجد علاقة فراشية مهددة والحياة الزوجية الحياتية طبيعية ومستقرة ، والعكس أيضاً ، لذا يجب أن يكون مستشار العلاقات الزوجية على وعي بالصحة الجنسية ، وطبيب الصحة الجنسية فاهم في الاستشارات الزوجية .
بمعنى آخر نستطيع القول إن الكثير من الخلافات والمشاكل بين الزوجين يكون سببها أنهما غير فاهمين للسيكولوجية الجنسية لكل منهما .محيط : لماذا اخترتِ هذا التخصص لنيل درجة الدكتوراه ، مع أن تخصصك الأصلي كان الطب الشرعي ؟
هذا صحيح ، والطب الشرعي هو الذي فتح أمامي الباب لأن الدكتوراه الأولى كانت عن الاعتداءات الجنسية ولكي أفهم معنى الاعتداءالجنسي وسببه كان يجب أن أفهم أولاً معنى العلاقات الجنسية السوية ، وهذا ما جعلني أقرأ كثيراً في العلاقات الجنسية ، وبالتالي في الطب الجنسي لأكمل خلفيتي العلمية ، فوجدت أنه تخصص شيق جداً واستهواني ، وشعرت بمدى حاجة الناس إليه فاتجهت إليه .

محيط : وكانت الدكتوراه الثانية في الطب الجنسي ؟
بالضبط ، كان قبلها دبلومة في الطب الجنسي معادلة للماجستير هنا في مصر ، وبعد الدكتوراه بعدها قدمت أبحاثاً في الطب الجنسي ، وأخذت بعدها منصب أستاذ مشارك في الأكاديمية الأمريكية في الطب الجنسي ، وهي معادلة لأستاذ مساعد في الجامعة الأمريكية .
وهنا في القاهرة أنا أستاذ مساعد في الطب الشرعي جامعة القاهرة ، أي لدي تخصصين و 2 دكتوراه و أستاذ في جامعتين .

محيط : لمن تدنين بالفضل في حياتك العلمية ؟
من العائلة لا يمكنني نكران فضل والدي ووالدتي وزوجي ، وفي الأكاديمية الأمريكية للطب الجنسي كان أستاذي في الأكاديمية الأمريكية له فضل كبير عليّ . في الحقيقة هو رجل عزيز عليّ جدا وساندني بشدة ، في حين كان كثير من مجلس إدراة الجامعة هناك يهود إلا أنه شجعني على اختيار الموضوع "الجنس في الإسلام" وأحياناً كان يستشيرني في حالات مرضى أثناء إعدادي للدبلومة ، هذا كان يرفع من إحساسي بالمسئولية لأنه من أكبر الأسماء في الطب الجنسي في العالم كله فكنت دائماً حريصة على أن أشرفه .
وحتى كلما يقرأ عني شيء هناك في أمريكا يهاتفني ويقول لي كم أنا فخور بكِ .. إلخ ، وحتى الآن عندما يكون هناك مؤتمر أو في أي مكان آخر يقدم لي دون علمي ويخبرني بضرورة قيامي ببحث مشرف حتى أقدمه في المؤتمر ، أيضاً هو يدرس في جامعة في شنغهاي في الصين وقرر أن أدرس معه العام الدراسي الجديد .

محيط : متى تحديداً كانت بدايتك في الطب الجنسي ؟
مارست نشاطي في العيادة بعد حصولي على الدبلومة عام 2001.

محيط : ما الفارق بين مريض 2001 ومريض 2008 ؟
في البداية كنتُ أسعى للحصول على مرضى ، بالاتفاق مع زملاء لي في التخصصات القريبة مثل أمراض الذكورة ، وأمراض النساء ، لنكون متعاونين في علاج المرضى ممن لديهم شكاوى في هذا النوع .
الآن ترين أنتِ بنفسك عدد المرضى ، كما أن المرضى لم يعودوا قلقين من مصادفة أحد معارفهم في العيادة ، وحدث ذلك بالفعل أكثر من مرة وكل من الطرفين أخذ الأمر ببساطة ، على عكس ما كان عليه الأمر في البداية ، حيث كانت المرضى دائما تريد التأكد من أنهم لن يصادفوا أحداً غيرهم في العيادة ولا حتى المرضى مثلهم ، لدرجة أن مريض ذات مرة سألني "هل البواب على دراية بتخصصك؟ " . الحمد لله الناس أصبحت أكثر تفهماً للتخصص وأن زيارة عيادة الطب الجنسي لا تنقص من قدر المريض شيئاً .

محيط : هل الإعلام صنع شهرتك أو هو اجتهادك وحده ؟
الاثنان معاً ، لن أستطع نكران فضل الإعلام عليّ ، لأنه مهما عاش الإنسان وعمل لا يمكن أن يصل إلى القاعدة العريضة من الجماهير التي تشاهده في التلفزيون .

محيط : بعد ظهورك في مختلف وسائل الإعلام غيرتِ مفاهيم كثيرة لدى الجمهور ، هل تلمسين فارقاً في ثقافة المرضى الجنسية ؟
البرامج التي كنت أظهر فيها ضيفة ومحدودة فلا تكفي لطرح المعلومات كاملة ، لذا فالناس تتوافد على العيادة لتكمل معلوماتها المنقوصة ، و الآن صار الناس أكثر ثقافة وقد يأتيني أحد يعلم علته ويقصدني من أجل العلاج فقط لا تشخيص الحالة .

محيط : هل واجهتك مشاكل اجتماعية في البداية ؟
إطلاقاً ، رغم أني كنت متوقعة أن تفتح النار عليّ . طبعاً أواجه اختلافات في الرأي لكنها غير معززة بوجهة نظر ، ودائماً أقول أن من يعارض تخصصي يتحدث معي ونتناقش بالمنطق ، ولم يلبي أحد هذه الدعوة حتى الآن ، هناك أيضاً أن من يقولون أن ظهوري على شاشات التلفزيون يعلم المراهقين الممارسات غير المشروعة .
وأنا دائماً أقول إننا لو اعتقدنا أن أولادنا منتظرين هذا الكلام ليتعرفوا على الجنس نكون واهمين ، والأفضل أن نأخذهم من غرفهم المظلمة إلى النور ، حتى لا يضطرون إلي البحث في سلة المهملات " الانترنت" ، هو كما نعلم جيداً أن المواد الموجودة عليه غير صحيحة غالباً لأنها لا تخضع لرقابة ، عدة مواقع فقط تهتم بتقديم معلومات جنسية تهم الناس ، بل وقد تقدمها مغلوطة من أجل الإثارة .
وطالما أننا تاركين أولادنا بدون قاعدة بيانات صحيحة سيكونون عرضة دائماً لتصديق أي خرافات ويمارسون على أساسها .

محيط : ولكن هناك انتقادات موجهة إليكِ وإلى برنامجك عندما تتحدثين عن العادة السرية أو العلاقات الزوجية ؟
إذا كنا نعتقد أن أولادنا حتى هذا السن لا يعلمون ما هي العادة السرية نكون واهمين ، يجب أن نكون أكثر واقعية فـ 99% من الأولاد بل 100% يمارسون العادة السرية ، بل إنني اندهشت مؤخراً من كم البنات الممارسات للعادة السرية ، وفي الحالات التي أطرحها من خلال برنامجي أو الحلقات التي أكون ضيفة فيها لا آتي بها من دماغي بل من حالات صادفتها ومن مشاكل أرسلت إلي عبر البريد الإلكتروني ، فكمية التفاصيل التي تطرأ على تفكير البنات كثيرة مختلفة عن أجيال سابقة ، وهناك منهم شاذات جنسياً .

المشكلة الحقيقية أن أولياء الأمور يتعاملون بثقة عالية مع أولادهم في نقطة الجنس ، فهم مؤمنون أن أولادهم لا يفهمون شيء عن الجنس ولا يهتمون به ، الأخطر من ذلك التباسط الموجود في بعض القرى ، وأطراف القاهرة فكثير من الأخوات ينمن بجوار بعض في السرير ويدخلون الحمام سوياً ، والأهل في غيبوبة طمأنينة لكن هذا ليس صحيحاً ويفتح مجالات كثيرة للممارسات غير المشروعة . أنا دائماً أقول يا جماعة إذا جلس أحدكم معي في العيادة لمدة يومين أو اطلع على بريدي الإلكتروني سيرى ما يشيب له الجنين في بطن أمه .
من إحدى الأمثلة أن زوجة حضرت إليّ في العيادة وقالت لي : "أنا زوجي يجعلني أدخل غرف الشات الجنسية وأتعرف على رجال آخرون حتى يثار جنسياً ، حتى فوجئت به يقول لي المرة القادمة سأجلب لكِ رجلاً تمارسين معه" . وتقولين لي أنني أُعلّم الناس ، بل العكس صحيح .
ومن أجل القضاء أو الحد من هذه الممارسات غير المشروعة ، أفضل أن تتفتح عيون الشباب على المعلومات الصحيحة ، ولا يظلون هكذا وتأتي نتائج معاكسة في النهاية .

محيط : هل ترين الحل في إدراج مناهج للثقافة الجنسية في المدارس ، رغم اعتراض الكثيرين عليها في مصر وإقرارها في الكويت ؟
هذا الرفض غير مبرر بمنطق ، حيث يُنظر للثقافة الجنسية أننا سنأتي لطفل عمره 6 سنوات ونقول له "كيف تقوم بعلاقة جنسية ؟ " الأمر ليس كذلك بل سنعطيه جرعة متدرجة حتى يصل إلى الثانوية العامة ويكون لديه الصورة كاملة ، كي لا يكون في حاجة إلى معرفة معلومات من مصادر غير مضمون صحتها .
هذا الاعتراض آتي من أن الناس غير مستوعبة معنى الثقافة الجنسية ، فهم غير مدركين أننا عندما نقول لطفل ما قبل المدرسة "لا يصح أن يلعب أحد في ملابسك ، أو يدخل معك الحمام" أن هذه ثقافة جنسية ، عندما نشرح للأولاد والبنات مراحل البلوغ وما يطرأ على أجسامك من تغيرات تكون هذه أيضاً ثقافة جنسية ، إذاً المسألة خاضعة تماماً إلى قيود وإطارات تربوية ودينية وعلمية ، لكلنها للأسف غير واضحة للناس .

محيط : بالنسبة للمتزوجين ، هل أصبحوا أكثر تفهماً الآن لمشاكلهم الجنسية ؟
هذا يعتمد على نوع الشخصيات ، فهناك شخصيات مستنيرة أفقها واسع يريدون أن يعيشوا جيداً ، تعيش في سعادة واستقرار ، وبالتالي لديهم ثقافة التراجع والاعتراف بالخطأ سواء كان المخطئ رجل أو امرأة ، ولكن أكثر الرجال يتصفون بالعناد ويرجعون أي خلل في العلاقة إلى المرأة وحدها .

محيط : البعض يرون أن اهتمام المتزوجين بالجانب الجنسي من حياتهم رفاهية ، ما رأيك ؟
بالعكس هذه إفاقة ، وبدأت الناس تلحظ شكواهم أكثر ويعملون على التخلص من الخلل ، كما أن الناس الطبيعية بدأوا يتطلعون إلى الأفضل ، وأنا حقيقة أتبسط جداً من هذا التفاهم .

محيط : كثيرون يرددون بأنك سبب انقلاب في الحياة الزوجية ، خاصة وأنه من بعد ظهورك على الشاشة بدأت المرأة تطالب بحقوقها ، ما رأيك ؟
من يقول هذا الكلام رجل قصير النظر ، لأن المرأة لو نالت حقوقها في الفراش سينعكس هذا عليه إيجاباً سواء من ناحية الرغبة أو من ناحية الأداء لكن إصرار الرجل على العناد يجعله يخسر الكثير .

محيط : هل حقاً العرب يواجهون أزمة جنسية ؟
العالم كله يواجه أزمة جنسية ، ولكن فقط العرب والشرق الأوسط يعانون من تحول انفصالي شديد ، يحاولون أن يكونوا كتلة اقتصادية ، ومعروف أن الجنس في الاتجاه المعاكس للتوتر ، والتوتر كثير أيضاً في الحقل العملي ، وتحدي الوظائف ، وكل فرد أصبح مهدد وظيفياً إن لم يحسّن من مهاراته ، فأصبح كل واحد بداخله توتر ذهني فيكون المردود معاكس على الرغبة الجنسية والأداء الجنسي .
ولذا من لا يفيق لهذه النقطة ويحذر منها تُهدد حياته الجنسية وتشكو منه زوجته ، وبالتالي من الممكن أن يوقع هذا الأمر زوجته في فتنه ويوقعه هو أيضاً في فتنة لأن الغريزة ستلح عليه حتماً دون انتظار وربما يكون هذا الوقت علاقته بزوجته غير مستقرة فيلجأ إلى علاقات خارجية ، ومن ثمة يدخل في حلقة مفرغة من السلبيات التي تؤدي إلى سلبيات أشد .

محيط : ولكن هناك أقاويل تؤكد أن الأوربيون أفضل من العرب في الممارسة الجنسية والقدرة الجنسية ؟
علمياً لا ، لأن حتى الشكوى العامة سواء من الضعف الجنسي أو سرعة القذف ، حالة عالمية ، وكلما أحضر مؤتمر أينما كان تكون هذه الشكوى من النساء أو الرجال ، ولكنهم هناك ليس لديهم غضاضة أن يلجأوا للعلاج سريعاً ، على عكس العرب الذي يؤمن بعضهم بالدجل والعلاج بالأعشاب وطيلة الانتظار حتى تتدهور الحالة على أمل أنها ستتحسن تلقائياً ، وفي النهاية يذهب للطبيب بعد أن تستفحل الحالة ، لأن هذه الشكاوى بالذات تكون توافق عضلي عصبي وجهاز دوري عضلي وجهاز عصبي ، وكلما تأخر العلاج كلما ساءت الحالة .

محيط : ولكن الشائع أنه لا أحد يستطيع اللجوء إلى العلاج الجنسي إلا إذا كان لديه رفاهية مادية ، هل تطرأ عليكِ طبقات متواضعة للعلاج ؟

يوجد أنواع كثيرة من العلاجات تتطلب رفاهية مادية مثل تقويم الأسنان ، أو زراعة الأسنان ، أو تركيب الأطقم ، وإن كان الطب الجنسي أحد هذه العلاجات ما المانع .
محيط : أنتِ زوجة للدكتور هشام عادل أستاذ مساعد أمراض العيون بكلية الطب جامعة القاهرة ، وقد كان زميلاً لكِ في الدراسة بكلية الطب ، ما هي ثمار زواجكما من الأطفال ؟
ثلاثة بنات، دينا ورندا ولبنى ، 13و 11 و 9 سنوات .

محيط : هل أنت صديقتهن ؟
لستُ من الأمهات التي لا تحمل في جعبتها إلا الدلع فقط ، فأنا صديقتهن دائماً وحازمة عند اللزوم ، وقدر ما أنا وأبيهم ندللهن ونصادقهن قدر ما نحن حذران وحازمان في الوقت المناسب ، ملمان بأدق تفاصيل حياتهن ، صديقاتهن وأهاليهن فيجب أن نعلم طبيعة المنزل الذي نشأت فيه البنت لنسمح لبناتنا بمصادقتها ، وعلى علم أيضاً بأدق تفاصيلهم حتى في المدرسة .

محيط : كيف تتعاملين مع أسئلتهم المحرجة ؟
لا يوجد بيننا إحراج إطلاقاً ، أياً كان الموضوع الذي يريدون الحديث فيه يطرح على ساحة النقاش ، وهذا جعلهن يتحدثن بشكل تلقائي جداً حتى في أدق التفاصيل ، التي يقال عنها محرجة بالنسبة إلى ناس آخرين ، ولكنني أنا ووالدهن أزحنا حاجز الإحراج من قاموس لغتنا الأسرية فحتى من تريها زميلة لها في المدرسة صورة ما على الموبايل تأتي لتريها لنا وترينا ما إذا كانت تصلح أم لا ، حتى الأغاني نتناقش فيها ، نحن لا نعنف على أي شيء إطلاقاً ، وإن ارتكبت خطأ ما نقول لماذا هو خطأ ونضيء النور حول المعايير الدينية والأخلاقية التي تحكمنا ، والحمد لله رب العالمين .

محيط : هل بدأتِ تشيرين في أحاديثك معهن عن البلوغ ؟
طبعاً ، وأيضاً هم يأخذون دروس دين في المسجد ويسألون عن بعض التفاصيل ، وأحيانا يتعثرن في معلومة من هنا ومن هناك ويستفسرون فتطرح الأحاديث وأصحح لهم المفاهيم ، فتحدثت معهن في البلوغ بدون تخطيط وبدون أن أضعه في إطار محرج لهن .

محيط : هل العمل يأخذك منهن كثيراً ؟
أحدد مواعيد عملي على المواعيد طبقاً للأوقات اللاتي لا يكن متواجدات فيها في المنزل، إما في المدرسة أو درس المسجد أو تمارين النادي . أنا حريصة جداً على ألا يكن متواجدات بمفردهن وأنا بعيدة عنهن ، قد يحدث ذلك قلما ولكني أترك لهن مهام دراسية يقمن بها أو أشغلهن في أي شيء وأتابعهن دقيقة بدقيقة في التليفون .
فأنا دائماً تحت أمرهن لأن ليس لديهن ذنب في أن أمهن مشهورة أو تعمل في مهنة تتطلب منها وقت كبير، وإن يجب أن تكون هناك تحية فيجب أن تكون من نصيب وقتي أو راحتي أو أي شيء إلا هن أبداً .

محيط : يرى البعض أن تربية البنات صعبة ، فما رأي سيادتك ؟
في الواقع إن تربية الأولاد أصعب ، ولكن البنات أسهل في التحكم من الأولاد .

محيط : د. هبة بماذا تحلم الآن بشكل عام وبشكل خاص أيضاً ؟
بالنسبة للعمل أتمني أن يكون هناك إدراك بأهمية الثقافة الجنسية في المدارس ، وأقول من واقع عملي أن هذا يحل مشاكل كثيرة تقينا شر مخاطر زوجية مستقبلية أراها الآن من واقع مطبخي العملي .
على المستوى الشخصي أتمنى أن يبارك الله في زوجي وفي بناتي ويبارك لي في عمر أبي وأمي وأن يظلوا راضين عني دائماً .