لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 Apr 2008 12:56 PM

حجم الخط

- Aa +

سادن الكعبة يطالب بإعادة مفتاح لها عمره 800 سنة تم بيعه بلندن

طالب صالح الشيبي، سادن الكعبة أثرياء المسلمين باستعادة مفتاح يعود إلى العصر العباسي بعد بيعه مقابل 9.2 ملايين استرليني في في صالة مزادات "سوذبي"

سادن الكعبة يطالب بإعادة مفتاح لها عمره 800 سنة تم بيعه بلندن

طالب صالح الشيبي، سادن "خادم" بيت الله الحرام، وأحد أحفاد بنو شيبة الذي تولوا مسئولية حراسة مفاتيحها لمئات السنين، أثرياء المسلمين بالعمل على استعادة مفتاح للكعبة يعود لعام 500 هجرية بعد أن تم بيعه الخميس الماضي في أحد المزادات بالعاصمة البريطانية "لندن".

وذكر الشيبي لأكثر من صحيفة سعودية هذا الأسبوع إلى أن المفتاح الذي بيع في صالة مزادات "سوذبي" اللندنية مقابل 9.2 ملايين استرليني (18.1 مليون دولار) ربما يكون قد تسرب إلى الخارج في العصور القديمة قبل قيام الدولة السعودية.

وأوضح الشيبي أن باب الكعبة لم يتم تغييره في العهد السعودي إلا مرتين وفي كلتا المرتين لم يتم تغيير قفل الباب. ولم يأكد الشيبي في حديثه للصحف السعودية ما إذا كان هذا المفتاح حقيقياً أم مزوراً.

ويعود المفتاح المشار إليه إلى العصر العباسي، وهو مصنوع من الحديد وطوله 37 سنتيمترا وكان قد بيع في صالة مزادات "سوذبي" إلى رجل أعمال لم يذكر إسمه.

وهذا هو المفتاح الوحيد للكعبة الذي تم بيعه لأحد الأشخاص، بينما يتواجد 58 مفتاح أخر للكعبة في متاحف متعددة. ويتواجد مع آل الشيبي المفتاح الحالي الذي يتم إستخدامه في العصر السعودي.

وعلى الرغم من إن المفتاح لم يتسرب في العهد السعودي إلا أن تسربه في أي زمن يدل على أن المفتاح أنتزع من بنو شيبة كما أن هناك 58 مفتاحاً أخر محفوظة في متاحف عالمية.

وكان "إدوارد جيبز" رئيس قسم الفن الإسلامي بصالة مزادات "سوذبي" اللندنية، قد صرح لشبكة أخبار "البي بي سي" أن السعر الذي بيع فيه المفتاح كان أكثر من كافة مبيعات الفنون الإسلامية للصالة في العام الماضي 2007.

وأضاف جيبز بأن المفتاح بين بأن هناك تزايد على الطلب العالمي لشراء مقتنيات الفن الإسلامي وآثاره.

وقالت صالة "سوذبي" اللندنية أن المفتاح كان ملكاً شخصياً للخليفة العباسي وكان هذا المفتاح متوارثاً بين الخلفاء العباسيين لأن إبقاءه معهم هو "رمز للقوة".

وتظهر هذه التصريحات عن أن هناك تجاوز من قبل الخلفاء العباسيين لصلاحيات بنو شيبة الذين أوكل العرب لهم منذ أيام الرسول سدانة البيت الحرام وحراسة مفتاح باب الكعبة.

وكان الباب قد تعرض للإقتلاع من قبل وتعرضت الكعبة المشرفة للسرقة في القرن الرابع الهجري على يد دولة القرامطة التي أتخذت من منطقة الأحساء في السعودية مركزاً لها. ويقول المؤرخ أحمد شلبي في الجزء السابع من موسوعة التاريخ الإسلامي أن القرامطة دخلوا إلى مكة في عام 317 من الهجرة النبوية تهديداً للحكم العباسي وأقتلعوا الحجر الأسود وأبواب الكعبة وجردوها من كسوتها وأستولوا على ماكان فيها من تحف وآثار وعادوا بها إلى هجر (الأحساء اليوم).