لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 Nov 2007 08:01 PM

حجم الخط

- Aa +

فورد تدعم عمليات تشجير المساحات الخضراء في اللاذقية

حازم أحمد سليمان و رامي عزت محمد يحاولان إعادة بعض مظاهر الحياة إلى مناطق جرداء في غابات اللاذقية.

فورد تدعم عمليات تشجير المساحات الخضراء في اللاذقية

عندما قرر كل من حازم أحمد سليمان و رامي عزت محمد محاولة إعادة بعض مظاهر الحياة إلى مناطق جرداء أخذت في الزحف تدريجياً على المساحات الخضراء التي لطالما اشتهرت بها غابات اللاذقية لم يدر بخلدهما أن هذه الجهود ستتطلب أكثر من تفاني حفنة من المتطوعين وبعض غراس الأشجار.

فسرعان ما بدا جلياً بأن تحقيق هذه المهمة يتطلب الكثير من الوقت والجهد والتفاني إلى جانب الكثير من الموارد المالية. لذلك قرر كل من حازم و رامي المشاركة في برنامج فورد للمنح البيئية الذي يقدم كل عام منح مالية تعين أصحابها على متابعة جهودهم والاستمرار في مشاريعهم البيئية المختلفة.

وقال حازم الذي يحاول أيضاً إيجاد وسيلة لتحويل النفايات المنزلية إلى مصدر للطاقة على أمل تقليل الاعتماد العالمي على الوقود الأحفوري: "لم تكن سعادتنا توصف عندما جاءنا الخبر، نظراً لصعوبة الحصول على المال من أجل أعمال مماثلة. ولكن مع هذه المنحة من فورد سنتمكن من متابعة وربما توسيع نطاق عملنا".

وأوضح رامي: "نهدف إلى تخضير المناطق الجدباء لأنه يجب أن يعود توازن النظام البيئي إلى ما كان عليه. وتمتاز جبال اللاذقية بتنوع الحياة البيئية فيها، ولذلك، ستكون الخسارة كبيرة أن تركنا الغابة تختفي".

وبدأ التزام حازم ورامي بمحاولة استعادة الرونق المعروف عن غابات اللاذقية باستقطاب عدد أكبر من المتطوعين من أفراد المجتمع. ففي الصيف الماضي لوحده، شارك 35 طالباً من أربع قرى، ومن المتوقع أن يتطوع 50 غيرهم خلال الفترة المتبقية من العام الحالي. ووصل عدد المتطوعين إلى 300 منذ بدء مشروع التشجير، والعدد في ازدياد مستمر.

ويأمل رامي أن يجتذب في العام الحالي مزيداً من الطلاب بتقديم حوافز مجزية من منحة فورد، وأضاف: "أن أكبر جائزة يمكن أن نحصل عليها هي أن نتمكن من إنقاذ البيئة، ولكن علينا في ذات الوقت أن نفكر بشكل عملي إذا ما أردنا مواصلة ما بدأناه. فالمنحة التي تقدمها ’شركة فورد الشرق الأوسط‘ ستعزز جهودنا وتضمن حصولنا على ما يكفي من غراس الأشجار، بالإضافة إلى استقطابها أعداداً من الناس تكفي لاستمرار هذا البرنامج البيئي".

ومن جهته، يرى حازم أن عملهم يهدف إلى تخضير المساحات الجرداء من الجبال، بالإضافة إلى الحفاظ على المناطق التي تحوي أعداداً كافيةً من الأشجار كي تتمكن من التغلب على سنوات من الإهمال والتخريب البيئي التي مرت بها، وقال حازم: "لهذا السبب تنطوي نشاطاتنا دائماً على نوعين من التشجير؛ أولهما التشجير المباشر من خلال زراعة البذور في مناطق محددة. وأما النوع الآخر فهو الزراعة غير المباشرة أي من خلال توعية العموم حول القضايا البيئية، وبشكل أكثر تحديداً، توعيتهم حول الفائدة التي سيعود بها مشروع التشجير عليهم وعلى أجيال المستقبل في مجتمعهم".

ولأنه يشمل طريقتي الزراعة المباشرة وغير المباشرة إضافةً إلى العديد من الأنشطة الاجتماعية، يتوقع للبرنامج أن يسهم في تعزيز الاهتمام بالتشجير وحماية البيئة على المدى البعيد. كما أنه يشجع المجتمع المحلي على المشاركة أكثر في مثل هذه الأنشطة.

وبالإضافة إلى التشجير، يبذل حازم ورامي منذ مدة جهوداً كبيرة لمحاربة التلوث بالنفايات، ويأملان في تنظيم حملة في المستقبل للمساعدة على تنظيف المناطق الساحلية في اللاذقية.

ويقول المحاربان البيئيان: "إنه التزام مدى الحياة، ويسعدنا بوجود شركات مثل ’فورد‘ حريصة على تقديم الدعم لهذه المبادرات التي ستساعد في إنقاذ البيئة. كما أنه امتياز كبير أن نتمكن من القيام بعمل إيجابي سيساعد ليس فقط الجيل الحالي، بل وأجيال المستقبل أيضاً. ونحن مدينون لأولادنا بمنحهم كوكباً نظيفاً وصحياً".

وستقوم لجنة التحكيم المستقلة لـ"برنامج فورد لمنح المحافظة على البيئة" مرة أخرى العام الحالي باختيار فائزين جدد. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول "منح فورد لعام 2007" وتحميل نماذج الطلبات من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للبرنامج على شبكة إنترنت www.ford-environmentalgrants.com الذي يتوفر باللغتين العربية والإنكليزية.

وتم إطلاق "برنامج فورد لمنح المحافظة على البيئة" في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2000، قبل أن يتسع نطاقه ليشمل الأردن وسوريا ولبنان في عام 2001. وتقوم لجنة تحكيم مستقلة تضم أكاديميين ومسؤولين حكوميين ونشطاء بيئيين باختيار الفائزين، علماً أن آخر موعد لتقديم الطلبات لهذا العام هو 14 فبراير 2008.

ولا تزال معايير الاشتراك في برنامج منح فورد كما هي بدون تغيير، وهو متاح لجميع المهتمين بقضايا البيئة من أفراد وأعضاء منظمات غير ربحية في دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي، والتي تعمل على مشاريع قائمة وقيد التنفيذ في مجالات حماية البيئة الطبيعية والتعليم البيئي وهندسة المحافظة على الموارد الطبيعية. وتتراوح هذه المنح بين 1000 دولار أمريكي و15 ألف دولار أمريكي، وبلغ إجمالي حجم منح فورد التي تم تقديمها منذ إطلاق البرنامج في المنطقة عام 2000 وحتى الآن 600 ألف دولار تم توزيعها على أكثر من 75 مشروعاً بيئياً.

وتم توزيع جوائز منح فورد العام الماضي على 13 فائزاً يمثلون لبنان والأردن والسعودية والإمارات وسوريا وقطر والبحرين. وستقوم لجنة التحكيم المستقلة لـ"برنامج فورد لمنح المحافظة على البيئة" هذا العام مرة أخرى بتقديم جوائز نقدية يبلغ إجمالها 90 ألف دولار أمريكي.

وقال حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط: "مثل الكثيرين ممن حصلوا على منح فورد، نشعر بفخر كبير بأن تتاح لنا فرصة دعم المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها. وعلى الصعيد العالمي، لطالما حرصت ’شركة فورد للسيارات‘ على دعم المبادرات التي تضمن لأجيال المستقبل بيئة نظيفة وصحية. وإننا نقدم هذا الدعم وفق خطوات مدروسة بما يعزز انتشار وشهرة هذا البرنامج، وبالتالي مواصلة سعينا إلى المحافظة على البيئة وحمايتها".