محمود درويش نجم مهرجان قرطاج المسرحي

عاد الشاعر الفلسطيني محمود درويش ليلقي قصائده من جديد بين جمهور تعطش لشعره في تونس وجاء حضوره هذه المرة في مهرجان قرطاج المسرحي.
بواسطة Shahem Shareef
السبت, 08 ديسمبر , 2007

عاد الشاعر الفلسطيني محمود درويش ليلقي قصائده من جديد بين جمهور تعطش لشعره في تونس وجاء حضوره هذه المرة في مهرجان قرطاج المسرحي الذي يكرمه.

أقام درويش الليلة الماضية أمسية شعرية بالمسرح البلدي بالعاصمة حضرها جمهور كبير احتفى به تزامنا مع نيله لأرفع جائزة للفكر والثقافة في تونس من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

ورحب محمد إدريس مدير مهرجان قرطاج المسرحي الذي يختتم غدا السبت بالشاعر الفلسطيني الكبير وقال أن تونس سعيدة به. وأضاف "نحتفي به في مهرجان قرطاج المسرحي لان للشعر علاقة عضوية بالمسرح".

ويختتم المهرجان بعرض مسرحية (جدارية) المقتسبة من قصيدة جدارية لدرويش.
وفرض درويش نفسه نجما في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرطاج المسرحي التي غاب عنها هذا العام نجوم المسرح العربي.

قرأ درويش الذي اشتهر بشعره الملتزم والحماسي والثوري الموظف لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي قصيدة (جدارية) لمدة استمرت أكثر من ساعة.
يقول درويش "واسمي أن أخطأت اسمي.. بخمسة أحرف أفقية التكوين لي"
"ميم المتيم والميتم والمتمم ما مضى.. حاء الحديقة والحبيبة, حيرتان وحسرتان"
"ميم المغامر والمعد المستعد لموته.. الموعود منفيا, مريض المشتهى"
"واو الوداع الوردة الوسطى ولاء للولادة أينما وجدت ووعد الوالدين"
"دال الدليل الدرب دمعه.. دارة درست ودوري يدللني ويدميني"
"وهذا الاسم لي ولأصدقائي اينما كانوا".
وقاطع الحاضرون درويش عدة مرات بالتصفيق الحار تعبيرا عن إعجابهم بشعره.
وتعقد الدورة الحالية من مهرجان قرطاج المسرحي تحت شعار "المسرح إرادة الحياة من الشابي إلى درويش".
ويضيف درويش قارئا لجمهوره أبيات أخرى من قصيدة جدارية "جرح طفيف في ذارع الحاضر العبثي..والتاريخ يسخر من ضحاياه..ومن أبطاله.. يلقي عليهم نظرة ويمر".
بعد ذلك قدمت لدرويش باقة من الورود تحية له.

وأقامت وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية اليوم الجمعة حفلا تسلم خلاله درويش درع الجائزة التي منحه إياه الرئيس التونسي تقديرا لإبداعه ونضاله ووفائه لقضية شعبه.

وقال درويش انه سعيد بنيله جائزة 7 نوفمبر للإبداع التي منحها له الرئيس التونسي وهي ارفع جائزة في مجال الفكر والثقافة في البلاد. وأضاف انه يعتبر هذه الجائزة "تحية من الشعب التونسي ممثلا في رئيسه بن علي إلى الشعب الفلسطيني ممثلا في شخصي لذلك اعتبرها تحية تضامن تونسية إلى فلسطين".

ولد درويش عام 1942 بقرية البروة بفلسطين ولجأ عام 1948 إلى لبنان. وبقي هناك عاما واحدا قبل أن يعود إلى دياره حيث أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي.

ولم يسلم درويش من مضايقات الاحتلال الإسرائيلي حيث اعتقل أكثر من مرة بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية.
ومن مؤلفاته "عصافير بلا أجنحة" و"يوميات جرح فلسطيني" و"ذاكرة للنسيان" و"مديح الظل العالي".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة