موسيقى "زمن الزعتر" تسترجع رائحة الأصالة

يمزج فريق "زمن الزعتر" الموسيقي في ألحانه بين موسيقى الجاز والموسيقى العربية التقليدية في لون جديد يأمل أعضاء الفريق الشبان أن يقبل عليه الجمهور.
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 06 ديسمبر , 2007

يمزج فريق "زمن الزعتر" الموسيقي الأردني في ألحانه بين موسيقى الجاز والموسيقى العربية التقليدية في لون جديد يأمل أعضاء الفريق الشبان أن يقبل عليه الجمهور ويصبح جزءا من الهوية الثقافية للعاصمة الأردنية عمان.

ويسعى الفريق للوصول إلى الجمهور من خلال الموسيقى لكن أعضاءه يرون أن المهمة ليست يسيرة لتنوع أذواق الجمهور. وسكان الأردن خليط يضم الأردنيين سكان البلاد الأصليين ومنهم أبناء العشائر البدوية وسكان المدن والفلسطينيين الذين استقروا في الأردن عامي 1947 و1948 نتيجة لتهجيرهم من فلسطين وعرب آخرين معظمهم عراقيون وسوريون ولبنانيون. ويأمل أعضاء الفريق أن ينجحوا في إرضاء أذواق هذا الجمهور المتنوع.

ويمزج الفريق الذي يتكون من خمسة أعضاء بين الموسيقى العربية والغربية ليقدموا خليطا متجانسا من الألحان التي تدل على تنوع المؤثرات الثقافية في عمان. وذكر يعقوب أبو غوش رئيس "زمن الزعتر" ومؤلف ألحانه أن هدف الفريق هو تقديم موسيقى يقبلها الجمهور ويمكن أن يجد فيها مستقبلا تراثا أردنيا أصيلا.

وقال أبو غوش في أعقاب حفل للفريق في عمان "عمان عمرها 50... 60 سنة ولحد الآن لسه (ما زالت) الهوية تبعتها عم تتمحور أو بتسير شوي شوي.. عم بتبين أو بتنحط جوا (داخل) إطار. فنحن منحس انه وظيفتنا هي ندور (نبحث) على الصوت اللي بتحكي فيه عمان أو عن طريق هذا الحكي إقامة شكل جديد من التراث لأهل عمان يمكن بعد 20 سنة أو 30 سنة يصير بالنسبة الهم تراث."

وتضع الحكومة الأردنية ضمن أهدافها الرئيسة صياغة هوية جماعية أردنية أصيلة. وهوالهدف الذي يسعى "زمن الزعتر" إلى تحقيقه لكن من دون تمويل أو دعم من أي جهة رسمية فما زالت أنشطة الفريق ومشروعاته جزءا من مشهد ثقافي لا تدعمه الحكومة.

وذكر أبو غوش أن نوعية الموسيقى التي يقدمها "زمن الزعتر" تمنع إقدام بعض الجهات على المخاطرة بتقديم الدعم للفريق. وقال "ببعض الامرار (المرات) منلاقي صعوبات. بتعرفي احنا الموسيقى تبعتنا مش موسيقى بوب.. مش من الموسيقى اللي بتلاقيها في كل محل أو الناس سمعوها بشكل كبير خصوصا في الراديو وأشياء زي هيك. فدائما يكونوا اللي ممكن يدعموا شوية بيحترسوا انهم يدعموا مشروع زي هذا لانه عادة ما عليه اقبال بالشكل الكبير اللي ممكن اذا كان مغني أو مغنية انهم يحصلوا عليه."

ويعتقد أبو غوش الذي يقول انه لا يؤمن بالتمويل الحكومي الكامل للمشهد الثقافي في الأردن أن هناك إجراءات معينة يمكن اتخاذها لتشجيع القطاع الخاص على المساهمة في تمويل الأنشطة الثقافية من خلال الإعفاءات الضريبية على سبيل المثال.

واصدر الفريق ألبومين موسيقيين كما يحيي حفلات في الأردن وفي أنحاء المنطقة بصفة منتظمة.

ويرى كثير من الأردنيين أن المزيج الفريد بين موسيقى الشرق والغرب وبين القديم والجديد في أغاني الفريق وسيلة للتعريف بتراث الموسيقى العربية.

وقالت امرأة من عشاق الفريق تدعى لينا عجيلات "إنا الشيء اللي كتير عم باحبه هو انه انا شخصيا ما كنت اسمع عبد الوهاب أو ما كنت اسمع ما باعرف مين القصبجي أو مين السنباطي أو مين هادول الناس. بس زمن الزعتر قدروا يعرفوا حدا (احد) ادى مش كتير كان ما قدر اديش هذه الموسيقى رائعة. قدروا يعرضوا... بطريقة كتير جديدة وظريفة غير... واللونجر يارد... وهي أخر أغنية عزفوها اللي بيسمع الاصلية وسمع اغنيتهم شوف اديش هي فيها تويست مودرن (تجديد).. فيها شخصيتهم موجودة في الاغنية. فهو هذا البلند (المزيج) بين الشيء الجديد والشيء القديم."

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج