فلسطينية عمرها 11 عاما تشتهر بمواهبها

صنعت الفلسطينية الصغيرة ناي البرغوثي (11 عاماً) لنفسها شهرة في الضفة الغربية كعازفة على الفلوت ومؤلفة للموسيقى ثم كرسامة في الآونة الأخيرة.
فلسطينية عمرها 11 عاما تشتهر بمواهبها
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 31 ديسمبر , 2007

صنعت الفلسطينية الصغيرة ناي البرغوثي (11 عاماً) لنفسها شهرة في الضفة الغربية كعازفة على الفلوت ومؤلفة للموسيقى ثم كرسامة في الآونة الأخيرة.

وتدرس ناي البرغوثي التي تعيش في رام الله بالضفة الغربية العزف على الفلوت في معهد إدوارد سعيد للموسيقى. وذكرت ناي أنها أرادت أن تصبح موسيقية منذ نعومة أظفارها.

وقالت لرويترز في منزلها في رام الله "لما كنت صغيرة كانت أختي تعزف فكنت دائماً بدي اعزف بس كنت صغيرة. فمرة بالآخر ماما خلتني أروح فخلوني اختار آلة. فانا كنت حابة اختار الفلوت. فاخترت الفلوت فبديت اعزف. فقبلوني أني أصير اعزف على الفلوت."

ولم يمنع ناي سنها الغض من إدراك ومتابعة التطورات السياسية حولها. وكان عمرها لا يتجاوز ستة أعوام عندما حاصر الجيش الإسرائيلي مخيم اللاجئين القريب من جنين بالضفة الغربية عام 2002 في أعقاب هجمات انتحارية فلسطينية. وقتل 60 فلسطينياً من الناشطين والمدنيين و23 جنديا إسرائيلياً في القتال الذي تلا ذلك.

والفت ناي مقطوعة موسيقية بعنوان جنين تكريما لذكرى الأطفال الفلسطينيين في تلك البلدة. وقالت "كنت بدي اهدي مقطوعة لأطفال جنين لأنه كان في الحرب وهيك. فاهديت انه الفت أغنية وأهديتها لجنين.. لأطفال جنين."

كما ألفت ناي مقطوعة موسيقية أخرى بعنوان "قانا" على اسم القرية الواقعة في جنوب لبنان. وفي عام 1996 خلال حملة عناقيد الغضب الإسرائيلية على لبنان قصفت إسرائيل مجمعا لقوات حفظ السلام في لبنان في قرية قانا الأمر الذي أسفر عن مقتل 106 مدنيا لبنانيا كانوا يحتمون داخله. وفي عدوان 2006 الإسرائيلي قتل 56 شخصاً بينهم 32 طفلا في ضربة جوية إسرائيلية.

وتحمل مقطوعة أخرى من تأليف ناي البرغوثي عنوان "الفلوجة" وهو اسم المدينة الواقعة في غرب العراق التي شهدت معارك طاحنة بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة ومسلحين.

وفازت ناي البرغوثي بفضل مواهبها وبراعتها الموسيقية بالميدالية الذهبية في مسابقة مارسيل خلفية الموسيقية التي ينظمها معهد ادوارد سعيد للموسيقى.

أصبحت لناي البرغوثي قاعدة عريضة من المعجبين في الضفة الغربية منهم عشاق للرسم ومحبون للموسيقى.

ونظمت ناي البرغوثي هذا العام في رام الله أول معرض لأعمالها الفنية قدمت فيه عشرات من لوحاتها.

وقالت "من إنا صغيرة صغيرة صغيرة كنا ببيت المصيون لسة كنت دائما الصبح قبل ما يجي الباص ياخدنا على المدرسة كنت دائما هيك أرسم أشياء وهيك دائما كنت أحب كثير الرسم."

وتتبع ناي البرغوثي أحيانا أساليب غير تقليدية في بعض لوحاتها.

وقالت "هي الرسمة بحب مرات اقعد هيك بكون زهقانة أو اشي باحب اني اسوي اشياء من عقلي وأنا مرات مغمضة. بس هيك بسوي أشياء بعدين بفتح بشوف منظر لالها بزبط شوي طبعا وبعدين بالونها وأنا شايفة."

وعلى الرغم من صغر سنها تحمل ناي البرغوثي في داخلها طموحات كبيرة حيث اختارت بعضا من أهم الفنانين في العالم مصدرا للإلهام في لوحاتها.

وقالت مشيرة إلى عينها "هذه الرسمة رسمتها لما رحنا على برشلونة أنا وبابا. رحنا على معرض لبيكاسو ببرشلونة وبعد ما طلعنا منه كنت كثير حابة أجرب كيف هو برسم أشياء مثلا وجه عينه هون بدل هون."

وانضمت ناي البرغوثي إلى فرقة الفنون للرقص الشعبي المتخصصة في الدبكة الفلسطينية وتأمل أن تصنع شهرتها أيضاً في فنون الأداء.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج