لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 3 Dec 2007 10:58 AM

حجم الخط

- Aa +

معرض "دبي الآثار والفنون" يعرض نخبة من الأعمال الإسلامية

يستضيف معرض "دبي الآثار والفنون" مجموعة منتقاة من الأعمال الفنية الإسلامية، والتاريخية الحديثة، ومجموعة مختارة من الأعمال الفنية الغربية التي تأثرت بالمدرسة الفنية الإسلامية.

معرض "دبي الآثار والفنون" يعرض نخبة من الأعمال الإسلامية
الأعمال والتحف الفنية الإسلامية تتألق في معارض الفنون والتحف الدولية.
معرض "دبي الآثار والفنون" يعرض نخبة من الأعمال الإسلامية
معرض "دبي الآثار والفنون" يعرض نخبة من الأعمال الإسلامية

يستضيف معرض "دبي الآثار والفنون" (سيقام المعرض على مسرح الأرينا في مدينة جميرا بين 21-24 فبراير 2008) مجموعة منتقاة من أشهر الأعمال الفنية الإسلامية، والتاريخية الحديثة، كما يستضيف في الوقت ذاته مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الغربية التي تأثرت بالمدرسة الفنية الإسلامية والثقافة الإسلامية عامة. هذا ما صرح به براين وأنا هوتون، منظما معرض "دبي الآثار والفنون" ومؤسِّسا ومالكا شركة هوتون الدولية لتنظيم المعارض.

وفي هذا الصدد، يقول أمير محتشمي من لندن الذي يعد أحد أبرز العارضين: "تشهد الأعمال الفنية الإسلامية اهتماماً عالمياً متنامياً، ومردُّ ذلك في اعتقادنا إلى ندرتها الاستثنائية وجودتها الفائقة؛ وقد حقق معرض "دبي الآثار والفنون" الذي ينظمه براين وأنا هوتون سمعة ومكانة عالمية مرموقة لجمعه خمسة (واليوم ستة) من أشهر المعارض الفنية العالمية العريقة، حيث سيقدم لمرتاديه نخبة من أهم الأعمال الفنية الإسلامية المتاحة في الأسواق العالمية. وتشمل اهتمامات أمير محتشمي الأعمال الفنية الإسلامية والهندية وتلك المنتمية إلى الحقبة الاستعمارية، بالإضافة إلى الأعمال الفنية القديمة، كما يهتم أيضاً باللوحات والمنحوتات الإيرانية المعاصرة.

ومن أهمِّ المشاركين في معرض "دبي الآثار والفنون" الذين سيقدمون أعمالاً فنية شرق أوسطية حديثة ومعاصرة دار "ووتر هاوس أند دود" من لندن التي ستعرض أعمالاً مختارة ومجموعة واسعة من اللوحات الأوروبية التي تعود إلى عام 1870 وما بعده. كما ستشارك صالة أيام جاليري للفنون التشكيلية من دمشق التي تهتم تحديداً بالحركة الفنية الشرق الأوسطية، حيث دأبت على عرض الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة لرسامين سوريين رياديين.

وبطبيعة الحال فإنه يوجد العديد من الرسامين والنحاتين الغربيين الذين انبهروا بسحر الشرق الأوسط وثقافته، ومنهم رسامون مستشرقون من القرن التاسع عشر حيث تختص "جاليريا متحف" اللندنية بعرض أعمالهم، وقد تولت هذه الدار العريقة من قبل مهمة جمع "مجموعة نجد" لأكثر من 150 رساماً مستشرقاً لأحد الزبائن، وهي مجموعة أخاذة تضم لوحات لرسامين رياديين في الحركة الإستشراقية، وخاصة جان-ليون جيروم ولودويغ دويتش.

وعلى صعيد آخر، تعرض دار "بازارات" اللندنية المتخصصة في الأعمال الخزفية مزهرية ذات مقبضين تعود إلى مطلع القرن العشرين وتنتسب إلى مدرسة الفن الجديد، وهي مأخوذة من مجموعة كانتاجالي بالعاصمة الإيطالية؛ وتمتاز هذه المزهرية بتصميمها المتأثر إلى حد بعيد بالأعمال الخزفية والمعدنية الإسلامية، كما تظهر ألوانها وزينتها تأثر يوليسي كانتاجالي برحلاته إلى مصر في مطلع القرن الماضي. كما ستعرض دار "جاسون جاك" من نيويورك قطعة أخاذة ثانية تظهر تأثراً بالمدرسة الفنية الإسلامية وهي مزهرية كليمنت ماسييه المزينة بخطوط عربية إسلامية والتي تم إبداعها في فرنسا في عام 1892 تقريباً.

كما ستعرض مكتبة "بيرنارد شابيرو للكتب النادرة" من لندن، الاسم العريق في عالم التحف والكتب النادرة، مجموعة مختارة من المواد الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، والتي تشمل خرائط تعود إلى القرن السادس عشر، ومطبوعات خاصة بديفيد روبرتس (الفنان الاسكتلندي الشهير الذي عاش في القرن التاسع عشر ووثق رحلاته في أرجاء الشرق الأوسط في سلسلة شهيرة من الصور)، بالإضافة إلى مجموعة من الصور النادرة مثل صورة تعود إلى القرن التاسع عشر لامرأة عربية ترتدي ملابس ثقيلة التقطها المصور التركي السوري الأصل باسكال صباح.

يُشار هنا إلى أن شركة هوتون الدولية لتنظيم المعارض معروفة بجذب واستقطاب عشاق اللوحات والمنحوتات الفنية الرفيعة إلى معارضها في نيويورك ولندن، حيث يتسم مرتادو معارضها بالمعرفة الواسعة بالحركة الفنية العالمية، ومن المؤكد أن معرض "دبي الآثار والفنون" المقرر في شهر فبراير 2008 سيجذب مجموعة واسعة من عشاق ومقتني الأعمال الفنية الرفيعة.