باريس هيلتون تخسر والثروة تتجه إلى الأعمال الخيرية

تقلصت تركة باريس هيلتون المحتملة إلى حد كبير بعد أن أعلن جدها بارون هيلتون خططاً يوم أمس الأربعاء لمنح 97 في المائة من ثروته لى مؤسسات خيرية.
بواسطة Shahem Shareef
الخميس, 27 ديسمبر , 2007

تقلصت تركة باريس هيلتون المحتملة إلى حد كبير بعد أن أعلن جدها بارون هيلتون خططاً يوم أمس الأربعاء لمنح 97 في المائة من ثروته التي تبلغ 2.3 مليار دولار إلى مؤسسات خيرية.

وتشمل تلك الثروة 1.2 مليار دولار سيحصل عليها بارون هيلتون من بيع شركة فنادق هيلتون التي بدأها والده كونراد في عام 1919 عندما اشترى فندقاً صغيراً في سيسكو بولاية تكساس والبيع المتوقع لأكبر شركة للقمار في العالم وهي شركة هاره للتسلية.

وقالت مؤسسة كونراد هليتون في بيان أن الثروة سيتم وضعها في صندوق خيري سيفيد في النهاية المؤسسة ويرفع قيمتها الإجمالية إلى 4.5 مليار دولار.

وقالت المؤسسة أن بارون هيلتون رئيس مجلس إدارة المؤسسة يعتزم "الإسهام بسبعة وتسعين في المائة من صافي ثروته الكاملة المقدرة اليوم بنحو 2.3 مليار دولار وبأي قيمة تصل إليها عند وفاته."

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق باريس هيلتون على خطط جدها بشأن ثروته.

وكان جاري اوبنهايمر الذي كتب عن اسرة هيلتون في كتابه "بيت آل هيلتون" الصادر في عام 2006 قال أن بارون هيلتون محرج من تصرفات حفيدته ويعتقد أنها لوثت اسم الأسرة.

ولم يعلق بارون هيلتون وهو الآن في الثمانين من عمره على ملاحظات اوبنهايمر.

وتدعم المؤسسة مشروعات توفير المياه النظيفة في إفريقيا وتعليم الأطفال المكفوفين وتوفير مساكن للمرضى العقليين. وأهدافها استنادا إلى وصية كونراد هيلتون هي "راحة الذين يعانون والمنكوبين والفقراء."

وقال ستيفن هيلتون احد أبناء بارون ورئيس المؤسسة ومديرها التنفيذي "نيابة عن الأسرة وأيضاً المؤسسة نحن فخورون للغاية وممتنون لالتزامه الاستثنائي."

وأقام كونراد هيلتون المؤسسة في عام 1944 وعندما توفى في عام 1979 ترك كل ثروته تقريباً ومنها وفقا لتقارير وسائل الإعلام في ذلك الوقت حصة مسيطرة قيمتها 27 في المائة في فنادق هيلتون للمؤسسة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أن بارون هيلتون طعن في الوصية وبعد صراع قانوني استمر عقدا توصل إلى اتفاق خارج المحكمة بتقسيم ملكية الأسهم مع المؤسسة في عام 1988.وبيعت المجموعة الفندقية مقابل 20 مليار دولار في أكتوبر تشرين الأول إلى شركة الاستحواذ الخاصة بلاكستون جروب بينما سيتم بيع هاره التي كان بارون هيلتون عضواً في مجلس إدارتها حتى عام 2006 إلى شركتي ابولو مانيجمنت وتي.بي.جي. كابيتال في أوائل عام 2008.

واكتسبت باريس التي تعد من الشخصيات الشهيرة في الولايات المتحدة سوء السمعة في عام 2003 عندما وضع شريط فيديو لها وهي تمارس الجنس مع صديق لها على إنترنت.

واشتهرت باريس بسوء سمعتها التي غذتها صحف الإثارة عن أسلوب حياتها القائم على الحفلات في مسيرة شملت برنامجا تلفزيونياً واقعياً وكتاباً وألبوماً موسيقياً وأدواراً سينمائية. وقضت هذا العام ثلاثة أسابيع في السجن لقيادتها السيارة وهي في حالة سكر.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة